مصر 24
الخميس 30 أبريل 2026 مـ 09:42 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: ارتفاع متوسط العمر في السعودية إلى 79.9 عامًا يفتح سوقًا استثمارية بمليارات الدولارات سامر شقير: الإيرادات غير النفطية تتجاوز 3.7 تريليون ريال وتعلن بزوغ عصر الاستدامة الاقتصادية في السعودية سامر شقير: الحقيقة الصادمة.. الذهب ليس مجرَّد ملاذ بل سلاح استثماري أجفند يُطلق بنك الإبداع.. سامر شقير: لحظة استراتيجية لربط رأس المال الخليجي بريادة الأعمال المصرية سامر شقير: الاقتصاد السعودي مؤهل لاقتناص الفرص الرقمية في 2026 سامر شقير: السعودية تُعيد تسعير نفسها عالميًّا سامر شقير: التعليم السعودي يُعيد تشكيل الاقتصاد بالكامل سامر شقير: بين تفوق وول ستريت وتراجع أوروبا.. أين يضع المستثمر أمواله الآن؟ سامر شقير: الاستقرار الاقتصادي في السعودية يُعزِّز مكانتها كوجهة استثمارية عالمية سامر شقير: السعودية تتحوَّل إلى مركز التجارة العالمي الجديد سامر شقير: تقلبات أسواق الطاقة والتوترات الجيوسياسية تُمثِّل «لحظة ذهبية» لإعادة تشكيل المحافظ الاستثمارية سامر شقير: سبيس إكس لا تبني صواريخ بل تشتري عقول العالم

الشناوي ينتقد قرار هند صبري: فقدت منصباً مهماً لمواجهة الأزمة

الناقد : طارق الشناوي
الناقد : طارق الشناوي

أكد الناقد الفني المصري طارق الشناوي عن تفهم موقف الفنانة هند صبري من قرارها بالاستقالة من منصبها كسفيرة للنوايا الحسنة لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، بسبب فشل البرنامج في فك الحصار على أهالي قطاع غزة.

وصرح الشناوي اليوم الخميس: "أفهم إحباط هند صبري، وأتفق معها في أن ما يحدث في غزة مأساة إنسانية لا يمكن السكوت عليها. لكنني أعتقد أن استقالتاها لن تساهم في حل الأزمة، بل ستزيدها تعقيدًا".

وأوضح: "الاستقالة من منصبها كسفيرة للنوايا الحسنة ستفقدها منصباً يمكنها من استخدامه لزيادة الوعي بأزمة غزة، والضغط على المجتمع الدولي من أجل إنهاء الحصار وتحقيق السلام".

وشدد الشناوي: "أتمنى أن تتراجع هند صبري عن قرارها، وتستمر في العمل من أجل مساعدة أهالي غزة".

الجدير بالذكر أن الفنانة هند صبري أعلنت استقالتها من برنامج الغذاء العالمي بعد 13 عاما على انضمامها كسفيرة للنوايا الحسنة، بسبب العجز عن منع استخدام التجويع والحصار كأسلحة حرب في غزة.

ونشرت عبر حساباتها الرسمية بيانا تكشف فيه التفاصيل التي دفعتها لاتخاذ هذا القرار، معلنة أنها لن تتخلى عن دورها الإنساني والمجتمعي، لكنها ستقوم به بصيغ أخرى ومختلفة.