مصر 24
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 مـ 02:27 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

الشناوي ينتقد قرار هند صبري: فقدت منصباً مهماً لمواجهة الأزمة

الناقد : طارق الشناوي
الناقد : طارق الشناوي

أكد الناقد الفني المصري طارق الشناوي عن تفهم موقف الفنانة هند صبري من قرارها بالاستقالة من منصبها كسفيرة للنوايا الحسنة لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، بسبب فشل البرنامج في فك الحصار على أهالي قطاع غزة.

وصرح الشناوي اليوم الخميس: "أفهم إحباط هند صبري، وأتفق معها في أن ما يحدث في غزة مأساة إنسانية لا يمكن السكوت عليها. لكنني أعتقد أن استقالتاها لن تساهم في حل الأزمة، بل ستزيدها تعقيدًا".

وأوضح: "الاستقالة من منصبها كسفيرة للنوايا الحسنة ستفقدها منصباً يمكنها من استخدامه لزيادة الوعي بأزمة غزة، والضغط على المجتمع الدولي من أجل إنهاء الحصار وتحقيق السلام".

وشدد الشناوي: "أتمنى أن تتراجع هند صبري عن قرارها، وتستمر في العمل من أجل مساعدة أهالي غزة".

الجدير بالذكر أن الفنانة هند صبري أعلنت استقالتها من برنامج الغذاء العالمي بعد 13 عاما على انضمامها كسفيرة للنوايا الحسنة، بسبب العجز عن منع استخدام التجويع والحصار كأسلحة حرب في غزة.

ونشرت عبر حساباتها الرسمية بيانا تكشف فيه التفاصيل التي دفعتها لاتخاذ هذا القرار، معلنة أنها لن تتخلى عن دورها الإنساني والمجتمعي، لكنها ستقوم به بصيغ أخرى ومختلفة.