مصر 24
الإثنين 23 فبراير 2026 مـ 01:19 صـ 6 رمضان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
كيف تعرف أن “الانتظار” صار قرار دخول ذكي في الذهب؟ السوق يعطي الفرص لمن ينتظر.. لكن كيف تعرف أن “الانتظار” صار قرار دخول ذكي في الذهب؟ بين الذهب والنفط والدولار.. خارطة طريق للمستثمر في أسبوع التقلُّبات لماذا ارتفعت الأسهم والدولار والذهب معًا؟ قراءة من داخل الأسواق على لسان سامر شقير ما بين أمريكا وكندا: السيادة الجوية أصبحت أصلًا استراتيجيًا من يملك الذكاء الاصطناعي يملك الاقتصاد القادم: قراءة استراتيجية في مستقبل الاستثمار السعودي الذكاء الاصطناعي في السعودية: كيف أصبح البنية التحتية الجديدة للثروة حتى 2035؟ تحولات قطاع الأغذية والمشروبات بسبب GLP-1.. هل أنت مستعد للتغيير؟ اقتصاد الـGLP-1.. كيف تُعيد أدوية إنقاص الوزن تشكيل خريطة الأرباح عالميًّا؟ من هدوء الجيوسياسة إلى قلق الذكاء الاصطناعي… كيف تتغير قواعد الاستثمار؟ «مرحلة النظام الجديد».. هل تشتري القصة أم السعر؟ من بلومبرغ إلى فانغارد: كيف أقرأ خريطة المخاطرة في 2026؟ | رؤية سامر شقير

تحت أمركم.. هيفاء وهبي توجه رسالة لمتضرري زلزال سوريا

هيفاء وهبي
هيفاء وهبي

تحت أمركم.. هيفاء وهبي توجه رسالة لمتضرري زلزال سوريا.. تحت أمركم.. هيفاء وهبي توجه رسالة لمتضرري زلزال سوريا.. أبدت الفنانة هيفاء وهبي نيتها لمساعدة متضرري زلزال سوريا المدمر، الذي راح ضحيته وتشرد بسببه ألوف المواطنين.

 

زلزال سوريا

 

وردت هيفاء وهبي عبر خاصية ستوري حسابها الشخصي بموقع إنستجرام، على مقطع فيديو وجهه إليها الإعلامي السوري ماجد العجلاني، الذي طالبها خلال وجوده بين متضرري الزلزال بأن تساعدهم وتمد لهم يد العون، قائلا: "باطلب من الفنانة هيفاء وهبي 500 علبة حليب فقط لمتضرري أطفال حلب، محدش مقصر في حقنا ولكن الوضع تخطى الصعب"، واستجابة لذلك ردت هيفاء وهبي معربة عن استعدادها للمساعدة قائلة: "أنا قلبي لكم وتحت أمركم".

واتخذ عدد من الفنانين في هذا السياق المبادرة وتبرعوا لصالح متضرري زلزال سوريا، منهم الفنانة السورية أصالة نصري، التي أعلنت عن تبرعها بأجر حفلها، الذي أقيم يوم السبت الماضي، بالإمارات العربية.

 

ضحايا زلزال سوريا

 

وكتبت أصالة عبر حسابها بموقع إنستجرام: "مرّات بيكون فيه ليالي وكأنّها هربانه من حلم.. وبما إنّنا مُحاطين بالكوابيس والآلام، وواقعنا على شفا حفرة من الإنهيار.. وغرقانين ببحر هموم ما بين امبارح واليوم وحتّى بكرة.. صرنا بحاجة لقشّة نتعلّق فيها لكي توصلنا على شي برّ.. امبارح ما كنّا أنا وفرقتي لحالنا عالمسرح، عم نقدّم مساعدة نفسية إلنا وننقلها للموجودين.. كلنا حسينا إنّنا بوسط حشد من أرواح طاهرة، عمّ تعزف معنا وتغنّي وعْلينا ورحنا بعيد وتركنا بمطرحنا الهمّ أمانه لنرتاح ونرجع نقوى علينا، ونلاقي له حلّ ودائماً الحلول مابتنوجد إلّا لمّا نهدى شوي".