مصر 24
السبت 12 سبتمبر 2026 مـ 09:24 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: ثاندر تُعيد توزيع ادخار المصريين بين الذهب والعقار والدخل الثابت سامر شقير: العملات المستقرة لم تلغِ البنك لكنها سحبت منه امتياز البطء سامر شقير: روسيا توقف قطار خفض الفائدة بعد 10 تخفيضات.. التضخم يفرض كلمته سامر شقير: التأمين على أخطار الحرب أصبح جزءًا من القدرة التنافسية للاقتصاد السعودي سامر شقير: الأسواق تسعّر الرواية الجيوسياسية أسرع من منحنى الإنتاج 97 مليار جنيه أرباحًا.. سامر شقير: البنوك المصرية أمام اختبار ما بعد الفائدة المرتفعة سامر شقير: BYD تنقل معركة الربحية من السوق الصينية إلى الأسواق العالمية سامر شقير: تجميل الأرباح قبل الفوائد والإهلاك يُعيد تسعير المخاطر في أسواق المال تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» تألق لافت لبطل واعد.. محمد رجب شعبان يتوّج بذهبيتين في بطولة الجمهورية للكيك بوكسينج دكتور رمضان طنطاوي يكتب: أفكار نافعه.... لإدارة واعيه زواج مسيار الرياض: كيف تبدأ البحث بطريقة جادة ومنظمة؟

تحت أمركم.. هيفاء وهبي توجه رسالة لمتضرري زلزال سوريا

هيفاء وهبي
هيفاء وهبي

تحت أمركم.. هيفاء وهبي توجه رسالة لمتضرري زلزال سوريا.. تحت أمركم.. هيفاء وهبي توجه رسالة لمتضرري زلزال سوريا.. أبدت الفنانة هيفاء وهبي نيتها لمساعدة متضرري زلزال سوريا المدمر، الذي راح ضحيته وتشرد بسببه ألوف المواطنين.

 

زلزال سوريا

 

وردت هيفاء وهبي عبر خاصية ستوري حسابها الشخصي بموقع إنستجرام، على مقطع فيديو وجهه إليها الإعلامي السوري ماجد العجلاني، الذي طالبها خلال وجوده بين متضرري الزلزال بأن تساعدهم وتمد لهم يد العون، قائلا: "باطلب من الفنانة هيفاء وهبي 500 علبة حليب فقط لمتضرري أطفال حلب، محدش مقصر في حقنا ولكن الوضع تخطى الصعب"، واستجابة لذلك ردت هيفاء وهبي معربة عن استعدادها للمساعدة قائلة: "أنا قلبي لكم وتحت أمركم".

واتخذ عدد من الفنانين في هذا السياق المبادرة وتبرعوا لصالح متضرري زلزال سوريا، منهم الفنانة السورية أصالة نصري، التي أعلنت عن تبرعها بأجر حفلها، الذي أقيم يوم السبت الماضي، بالإمارات العربية.

 

ضحايا زلزال سوريا

 

وكتبت أصالة عبر حسابها بموقع إنستجرام: "مرّات بيكون فيه ليالي وكأنّها هربانه من حلم.. وبما إنّنا مُحاطين بالكوابيس والآلام، وواقعنا على شفا حفرة من الإنهيار.. وغرقانين ببحر هموم ما بين امبارح واليوم وحتّى بكرة.. صرنا بحاجة لقشّة نتعلّق فيها لكي توصلنا على شي برّ.. امبارح ما كنّا أنا وفرقتي لحالنا عالمسرح، عم نقدّم مساعدة نفسية إلنا وننقلها للموجودين.. كلنا حسينا إنّنا بوسط حشد من أرواح طاهرة، عمّ تعزف معنا وتغنّي وعْلينا ورحنا بعيد وتركنا بمطرحنا الهمّ أمانه لنرتاح ونرجع نقوى علينا، ونلاقي له حلّ ودائماً الحلول مابتنوجد إلّا لمّا نهدى شوي".