مصر 24
السبت 12 سبتمبر 2026 مـ 10:10 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: ثاندر تُعيد توزيع ادخار المصريين بين الذهب والعقار والدخل الثابت سامر شقير: العملات المستقرة لم تلغِ البنك لكنها سحبت منه امتياز البطء سامر شقير: روسيا توقف قطار خفض الفائدة بعد 10 تخفيضات.. التضخم يفرض كلمته سامر شقير: التأمين على أخطار الحرب أصبح جزءًا من القدرة التنافسية للاقتصاد السعودي سامر شقير: الأسواق تسعّر الرواية الجيوسياسية أسرع من منحنى الإنتاج 97 مليار جنيه أرباحًا.. سامر شقير: البنوك المصرية أمام اختبار ما بعد الفائدة المرتفعة سامر شقير: BYD تنقل معركة الربحية من السوق الصينية إلى الأسواق العالمية سامر شقير: تجميل الأرباح قبل الفوائد والإهلاك يُعيد تسعير المخاطر في أسواق المال تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» تألق لافت لبطل واعد.. محمد رجب شعبان يتوّج بذهبيتين في بطولة الجمهورية للكيك بوكسينج دكتور رمضان طنطاوي يكتب: أفكار نافعه.... لإدارة واعيه زواج مسيار الرياض: كيف تبدأ البحث بطريقة جادة ومنظمة؟

فيديو أبكى الجميع لشاب يقرأ القرآن بعد 104 ساعات تحت الأنقاض (شاهد)

خروج شاب من تحت الأنقاض
خروج شاب من تحت الأنقاض

فيديو أبكى الجميع لشاب يقرأ القرآن بعد 104 ساعات تحت الأنقاض (شاهد).. فيديو أبكى الجميع لشاب يقرأ القرآن بعد 104 ساعات تحت الأنقاض (شاهد).. تتوالى إنجازات فرق الإنقاذ للبحث عن الأحياء والعالقين بين أنقاض المنازل المُنهارة في أنحاء تركيا وسوريا التي تعرضت لزلزال بشدة 7.8 ريختر يوم الإثنين الماضي راح ضحيتها 5000 شخص حتى الآن.

وكان آخرها محاولة ناجحة لفرق الإنقاذ في تركيا بإخراج شاب حيا من تحت الأنقاض ورغم سوء حالته إلا أنه لم يكن مُصابا.

ويعد هذا الشاب الأكثر بقاءا تحت الأنقاض، حيث خرج بعد مرور 104 ساعة حبيسا تحت الأرض.

والغريب أنه خرج فاقدا للوعي لكن يردد القرآن بصوت مرتفع أذهل كل الموجودين وبدأوا في استكمال الآيات الذي يتلوها بينما يخرجونه.

وخرج من تحت الأنقاض وجسده يرتجف جسده بشدة لانخفاض درجة الحرارة وسوء التغذية على مدار الأيام الماضية.

تصدر هذا المقطع مواقع التواصل الإجتماعي، وحصد ملايين المشاهدات في غضون ساعات قليلة من نشره، وتضمنت التعليقات دعاء للشاب وفرق الإنقاذ، وقال مصطفى كامل "كلكم بدون أستثناء أسأل الله لي و لكم فرحاً و جبراً لا ينتهي أبدا".