مصر 24
الجمعة 1 مايو 2026 مـ 12:55 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟ سامر شقير: ارتفاع متوسط العمر في السعودية إلى 79.9 عامًا يفتح سوقًا استثمارية بمليارات الدولارات سامر شقير: الإيرادات غير النفطية تتجاوز 3.7 تريليون ريال وتعلن بزوغ عصر الاستدامة الاقتصادية في السعودية سامر شقير: الحقيقة الصادمة.. الذهب ليس مجرَّد ملاذ بل سلاح استثماري أجفند يُطلق بنك الإبداع.. سامر شقير: لحظة استراتيجية لربط رأس المال الخليجي بريادة الأعمال المصرية سامر شقير: الاقتصاد السعودي مؤهل لاقتناص الفرص الرقمية في 2026 سامر شقير: السعودية تُعيد تسعير نفسها عالميًّا سامر شقير: التعليم السعودي يُعيد تشكيل الاقتصاد بالكامل سامر شقير: بين تفوق وول ستريت وتراجع أوروبا.. أين يضع المستثمر أمواله الآن؟ سامر شقير: الاستقرار الاقتصادي في السعودية يُعزِّز مكانتها كوجهة استثمارية عالمية سامر شقير: السعودية تتحوَّل إلى مركز التجارة العالمي الجديد سامر شقير: تقلبات أسواق الطاقة والتوترات الجيوسياسية تُمثِّل «لحظة ذهبية» لإعادة تشكيل المحافظ الاستثمارية

مأساة زوجين مصريين في تركيا ماتا أسفل أنقاض الزلزال

زلزال تركيا
زلزال تركيا

مأساة زوجين مصريين في تركيا ماتا أسفل أنقاض الزلزال.. مأساة زوجين مصريين في تركيا ماتا أسفل أنقاض الزلزال. . ذهب الزوجان لزيارة ابنهما الطالب في كلية الطب بتركيا؛ للاطمئنان عليه، ولكن كان في انتظارهما الزلزال المدمر الذي خلف الآلاف من الضحايا أسفل الأنقاض، بينهم الزوجين، وكأنهما ذهبا إلى مصيرهما المؤلم.

العثور على الجثمانين أسفل أنقاض زلزال تركيا

ووسط جهود انتشال الضحايا والمصابين أسفل المباني المنهارة في زلزال تركيا، كان الابن يبحث عن والديه أحمد سليمان محروس عتمان، وزوجته هدى عبدالسلام الشافعي عتمان، والذي كان من حظه الجيد أنه خارج المبني وقت حدوث الزلزال، ليكتشف بعد ساعات من البحث والإعلان عن الأسماء أن والده ووالدته توفيا أسفل العقار المنهار.

لحظات الصدمة للابن تحولت إلى حزن شديد بعد التأكد من خبر الوفاة، وسرعان ما عرفت الأسرة في قرية سلامون قبلي خبر الوفاة ليتحول الحزن إلي ألم شديد بعد وفاة الزوجين اللذي يؤكد أهالي القرية أنهما خرجا من أسفل الأنقاض محتضنين بعضهما البعض.

أسرة الزوجان قررت أداء صلاة الغائب على أرواحهما، وتلقوا العزاء في قرية سلامون قبلي بالمنوفية، مع توافد عدد كبير من أهالي القرية لتقديم واجب العزاء للأسرة بمسقط رأسهما.

أهالي القرية أكدوا في تصريحات لـ«الوطن»، أن الزوجين ذهبا إلى تركيا لزيارة ابنهما الطالب في كلية الطب، ويطمئنا عليه ومع حدوث الزلزال لقيا مصرعهما أسفل الأنقاض.

«قرية سلامون تعيش بالكامل حالة من الحزن الشديد والصدمة بعد مصرعهما» بهذه الكلمات استكمل الأهالي حديثهم، مؤكدين أنهما كان معروفين بحسن الخلق والاحترام، وكان أهالي القرية يحترمونهم ويحبونهم قائلين: «كانوا في حالهم وناس طيبة والناس كلها بنحبهم وربنا يرحمهم ويصبر الجميع على وفاتهم».