مصر 24
الإثنين 15 يونيو 2026 مـ 11:48 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: انهيار التحالف الأطلسي يفتح أبواب الفرص الذهبية للخليج سامر شقير: ارتفاع إنفاق المُستهلكين في السعودية يعكس نضجًا اقتصاديًّا متسارعًا سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لارتفاع تاسي وفرص رؤية 2030 الواعدة سامر شقير: وقفة مايكل سايلور الاستراتيجية ونجاحات سهم سان ديسك دروس مُلهمة لاقتناص فرص تقنية من التَّردُّد إلى القيادة.. سامر شقير يشرح عقلية الفائزين في عصر AI كيف تستفيد من إفلاس سبيريت؟.. سامر شقير يُجيب برؤية استثمارية واضحة سامر شقير: المنطقة الشرقية السعودية تدخل سباق الوجهات السياحية العالمية باستثمارات قياسية سامر شقير: رؤية 2030 تتحوَّل إلى قوة اقتصادية تقود العالم سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟

مأساة زوجين مصريين في تركيا ماتا أسفل أنقاض الزلزال

زلزال تركيا
زلزال تركيا

مأساة زوجين مصريين في تركيا ماتا أسفل أنقاض الزلزال.. مأساة زوجين مصريين في تركيا ماتا أسفل أنقاض الزلزال. . ذهب الزوجان لزيارة ابنهما الطالب في كلية الطب بتركيا؛ للاطمئنان عليه، ولكن كان في انتظارهما الزلزال المدمر الذي خلف الآلاف من الضحايا أسفل الأنقاض، بينهم الزوجين، وكأنهما ذهبا إلى مصيرهما المؤلم.

العثور على الجثمانين أسفل أنقاض زلزال تركيا

ووسط جهود انتشال الضحايا والمصابين أسفل المباني المنهارة في زلزال تركيا، كان الابن يبحث عن والديه أحمد سليمان محروس عتمان، وزوجته هدى عبدالسلام الشافعي عتمان، والذي كان من حظه الجيد أنه خارج المبني وقت حدوث الزلزال، ليكتشف بعد ساعات من البحث والإعلان عن الأسماء أن والده ووالدته توفيا أسفل العقار المنهار.

لحظات الصدمة للابن تحولت إلى حزن شديد بعد التأكد من خبر الوفاة، وسرعان ما عرفت الأسرة في قرية سلامون قبلي خبر الوفاة ليتحول الحزن إلي ألم شديد بعد وفاة الزوجين اللذي يؤكد أهالي القرية أنهما خرجا من أسفل الأنقاض محتضنين بعضهما البعض.

أسرة الزوجان قررت أداء صلاة الغائب على أرواحهما، وتلقوا العزاء في قرية سلامون قبلي بالمنوفية، مع توافد عدد كبير من أهالي القرية لتقديم واجب العزاء للأسرة بمسقط رأسهما.

أهالي القرية أكدوا في تصريحات لـ«الوطن»، أن الزوجين ذهبا إلى تركيا لزيارة ابنهما الطالب في كلية الطب، ويطمئنا عليه ومع حدوث الزلزال لقيا مصرعهما أسفل الأنقاض.

«قرية سلامون تعيش بالكامل حالة من الحزن الشديد والصدمة بعد مصرعهما» بهذه الكلمات استكمل الأهالي حديثهم، مؤكدين أنهما كان معروفين بحسن الخلق والاحترام، وكان أهالي القرية يحترمونهم ويحبونهم قائلين: «كانوا في حالهم وناس طيبة والناس كلها بنحبهم وربنا يرحمهم ويصبر الجميع على وفاتهم».