مصر 24
الخميس 29 أكتوبر 2026 مـ 10:29 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

مأساة زوجين مصريين في تركيا ماتا أسفل أنقاض الزلزال

زلزال تركيا
زلزال تركيا

مأساة زوجين مصريين في تركيا ماتا أسفل أنقاض الزلزال.. مأساة زوجين مصريين في تركيا ماتا أسفل أنقاض الزلزال. . ذهب الزوجان لزيارة ابنهما الطالب في كلية الطب بتركيا؛ للاطمئنان عليه، ولكن كان في انتظارهما الزلزال المدمر الذي خلف الآلاف من الضحايا أسفل الأنقاض، بينهم الزوجين، وكأنهما ذهبا إلى مصيرهما المؤلم.

العثور على الجثمانين أسفل أنقاض زلزال تركيا

ووسط جهود انتشال الضحايا والمصابين أسفل المباني المنهارة في زلزال تركيا، كان الابن يبحث عن والديه أحمد سليمان محروس عتمان، وزوجته هدى عبدالسلام الشافعي عتمان، والذي كان من حظه الجيد أنه خارج المبني وقت حدوث الزلزال، ليكتشف بعد ساعات من البحث والإعلان عن الأسماء أن والده ووالدته توفيا أسفل العقار المنهار.

لحظات الصدمة للابن تحولت إلى حزن شديد بعد التأكد من خبر الوفاة، وسرعان ما عرفت الأسرة في قرية سلامون قبلي خبر الوفاة ليتحول الحزن إلي ألم شديد بعد وفاة الزوجين اللذي يؤكد أهالي القرية أنهما خرجا من أسفل الأنقاض محتضنين بعضهما البعض.

أسرة الزوجان قررت أداء صلاة الغائب على أرواحهما، وتلقوا العزاء في قرية سلامون قبلي بالمنوفية، مع توافد عدد كبير من أهالي القرية لتقديم واجب العزاء للأسرة بمسقط رأسهما.

أهالي القرية أكدوا في تصريحات لـ«الوطن»، أن الزوجين ذهبا إلى تركيا لزيارة ابنهما الطالب في كلية الطب، ويطمئنا عليه ومع حدوث الزلزال لقيا مصرعهما أسفل الأنقاض.

«قرية سلامون تعيش بالكامل حالة من الحزن الشديد والصدمة بعد مصرعهما» بهذه الكلمات استكمل الأهالي حديثهم، مؤكدين أنهما كان معروفين بحسن الخلق والاحترام، وكان أهالي القرية يحترمونهم ويحبونهم قائلين: «كانوا في حالهم وناس طيبة والناس كلها بنحبهم وربنا يرحمهم ويصبر الجميع على وفاتهم».