مصر 24
الجمعة 16 أكتوبر 2026 مـ 05:43 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

سامر شقير: رؤية 2030 تتحوَّل إلى قوة اقتصادية تقود العالم

أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ الإنجازات التي حققتها المملكة العربية السعودية خلال عام 2026 تُمثِّل تحولًا نوعيًّا في موقعها على خريطة الاقتصاد العالمي، وتعكس نجاحًا ملموسًا في ترجمة رؤية 2030 إلى واقع اقتصادي واستثماري متكامل.

وأوضح شقير، أنَّ تصدُّر المملكة مؤشرات عالمية في الجاهزية الرقمية والذكاء الاصطناعي والتمويل الريادي يعكس بيئة استثمارية متقدمة قادرة على جذب رؤوس الأموال النوعية.

وأضاف سامر شقير، أنَّ هذه النتائج ليست مجرد أرقام، بل مؤشرات مباشرة على تسارع التَّحوُّل نحو اقتصاد قائم على الابتكار والتقنية، ما يفتح المجال أمام فرص استثمارية واسعة في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والتقنية المالية والبنية التحتية الرقمية، مضيفًا أن الدعم المؤسسي والاستثمارات الضخمة في هذه القطاعات يعززان من قدرة المملكة على تحقيق نمو مستدام وعوائد طويلة الأجل للمستثمرين.

وقال رائد الاستثمار: إنَّ الإنجازات الرياضية والتعليمية تسهم بدورها في تعزيز الاقتصاد غير النفطي، حيث ترفع من جاذبية المملكة كوجهة سياحية ورياضية عالمية، وتدعم نمو قطاعات الترفيه والسياحة والخدمات، مؤكدًا أن المشاريع الكبرى تُمثِّل منصات حقيقية لتوليد فرص استثمارية مرتبطة بالاقتصاد الرياضي والفعاليات الدولية.

وأشار سامر شقير، إلى أن النجاحات التي تحققت في كفاءة الطاقة والابتكار البيئي تُعزز ثقة المستثمرين الدوليين في السوق السعودية، وتدعم توجه المملكة نحو الاقتصاد الأخضر.
ويرى شقير، أنَّ القطاعات المرتبطة بالطاقة المتجددة والصناعات المستدامة ستشهد نموًا متسارعًا خلال السنوات المقبلة.

وأكَّد شقير، أنَّ المرحلة الحالية تُمثِّل فرصة استراتيجية للمستثمرين ورواد الأعمال، داعيًا إلى التركيز على القطاعات التي تتقاطع مع أولويات التنمية الوطنية، مثل التقنيات المتقدمة، والاستثمارات المستدامة، والخدمات اللوجستية، والعقارات النوعية كما يُشدد على أهمية بناء شراكات استراتيجية والاستفادة من البيئة التنظيمية الداعمة.

واختتم سامر شقير بيانه بالتأكيد على أن المملكة لم تعد مجرد سوق ناشئة، بل أصبحت مركزًا عالميًّا للفرص الاستثمارية، وأن مَن يتحرَّك اليوم برؤية واضحة واستراتيجية مدروسة سيكون في موقع متقدم للاستفادة من موجة النمو التي تقودها السعودية في المرحلة المقبلة.

موضوعات متعلقة