مصر 24
السبت 25 أبريل 2026 مـ 04:49 مـ 9 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: الاستقرار الاقتصادي في السعودية يُعزِّز مكانتها كوجهة استثمارية عالمية سامر شقير: السعودية تتحوَّل إلى مركز التجارة العالمي الجديد سامر شقير: تقلبات أسواق الطاقة والتوترات الجيوسياسية تُمثِّل «لحظة ذهبية» لإعادة تشكيل المحافظ الاستثمارية سامر شقير: سبيس إكس لا تبني صواريخ بل تشتري عقول العالم سامر شقير: تقنيات الدفاع الذكي تُمثِّل منصة استراتيجية للسيادة الصناعية سامر شقير: سندات الخزانة الأمريكية ما زالت الملاذ الدفاعي الأول في العالم سامر شقير: القوة الائتمانية الاستثنائية لأرامكو السعودية تُمثِّل ركيزة استراتيجية في ظل رؤية 2030 سامر شقير: تحالف الطاقة بين السعودية والهند قد يُعيد توزيع الثروة عالميًّا سامر شقير: مشروع تيرافاب ليس مجرَّد مصنع للرقائق بل بوابة للسيادة التكنولوجية العالمية سامر شقير: 800 مليار دولار في ساعة واحدة.. ماذا يحدث في الاقتصاد العالمي؟ سامر شقير: الصفقة النووية تُغيِّر كل شيء والخليج أمام لحظة حاسمة سامر شقير: التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط تفتح آفاقًا للاستثمار في القطاعات غير النفطية بالسعودية

سامر شقير: الاستقرار الاقتصادي في السعودية يُعزِّز مكانتها كوجهة استثمارية عالمية

سامر شقير
سامر شقير

أكَّد سامر شقير، رائد الاستثمار، أنَّ الاقتصاد السعودي يُثبت يومًا بعد يوم مرونته العالية وقدرته على العمل كمركز استقرار وملاذ استثماري آمن في ظل هذه الاضطرابات الدولية، وذلك في ضوء التطورات الاقتصادية العالمية الأخيرة، وما تشهده المملكة المتحدة من ارتفاع في معدلات التضخم إلى 3.3 في المئة خلال مارس 2026 نتيجة التوترات الجيوسياسية وتداعياتها على أسعار الطاقة العالمية.

وأوضح سامر شقير، أنَّ ارتفاع التضخم في الأسواق الغربية، وما يصاحبه من ضغوط على القوة الشرائية وتكاليف المعيشة، يبرز أهمية الرؤية الاقتصادية الاستراتيجية التي تنتهجها المملكة العربية السعودية ضمن رؤية 2030، حيث نجحت المملكة في تنويع مصادر دخلها والحد من الاعتماد الكلي على تقلبات النفط، مع الحفاظ على معدلات تضخم محلية منضبطة وتوفير بيئة أعمال جاذبة للاستثمارات الأجنبية المباشرة.

وأشار سامر شقير، إلى أنَّ المستثمرين في عام 2026 باتوا أكثر إدراكًا لضرورة تحويل محافظهم الاستثمارية نحو الأسواق التي توفر نموًا مستدامًا ومقاومة للصدمات الخارجية.

وأضاف شقير، أن الاستقرار الاقتصادي هو أقوى أصل استثماري في أوقات الاضطرابات، ورؤية 2030 لم تعد مجرَّد خطة طموحة، بل واقع ملموس يحول الموارد إلى فرص استثمارية مستدامة للأجيال القادمة، خاصة في قطاعات العقارات التنموية والبنية التحتية والاستثمار في رأس المال البشري.

وحدَّد رائد الاستثمار الفرص الاستراتيجية المتاحة للمستثمرين في المملكة والخليج خلال العام الجاري، مؤكدًا أنَّ المرحلة الحالية تتطلب تركيزًا على القطاعات غير النفطية التي تشهد نموًا يفوق التوقعات، مثل السياحة، والتقنية، والطاقة المتجددة، والذكاء الاصطناعي.

وأكَّد شقير، أنَّ التقلبات العالمية تذكرنا دائمًا بضرورة التنويع الاستراتيجي نحو الأسواق النامية والمستقرة، حيث يتحوَّل الصبر الاستراتيجي إلى عوائد طويلة الأمد.

وشدَّد سامر شقير على أنَّ بناء اقتصاد مقاوم للصدمات، كما تفعل السعودية من خلال تمكين القطاع الخاص وتعزيز تنافسية الأعمال، يُمثِّل الدرس الأهم للمستثمرين في عصر التغيُّرات الجيوسياسية المعقدة.

وأوصى شقير، بالتركيز على أسواق المال السعودية والفرص الناشئة في مشاريع عملاقة مثل نيوم والرياض، مشيرًا إلى أن الوقت الحالي يُعد مثاليًّا للتحرُّك الاستراتيجي نحو مستقبل أكثر ازدهارًا.

واختتم سامر شقير تصريحاته بالتأكيد على أن المشهد الاقتصادي العالمي ليس مجرَّد تحديات عابرة، بل هو دعوة للعمل الاستراتيجي المدروس، إن الفرص الاستثمارية التي توفرها المملكة اليوم تُمثِّل

دعوة للمستثمرين الباحثين عن النمو المستدام في بيئة اقتصادية مستقرة، مؤكدًا أنَّ النجاح في عالم المال اليوم مرهون بالقدرة على قراءة التحولات العالمية واتخاذ الخطوات الاستثمارية الرزينة التي تضع المصلحة الاستراتيجية في قلب أي قرار استثماري.

موضوعات متعلقة