مصر 24
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 مـ 09:28 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

سامر شقير: الاستقرار الاقتصادي في السعودية يُعزِّز مكانتها كوجهة استثمارية عالمية

سامر شقير
سامر شقير

أكَّد سامر شقير، رائد الاستثمار، أنَّ الاقتصاد السعودي يُثبت يومًا بعد يوم مرونته العالية وقدرته على العمل كمركز استقرار وملاذ استثماري آمن في ظل هذه الاضطرابات الدولية، وذلك في ضوء التطورات الاقتصادية العالمية الأخيرة، وما تشهده المملكة المتحدة من ارتفاع في معدلات التضخم إلى 3.3 في المئة خلال مارس 2026 نتيجة التوترات الجيوسياسية وتداعياتها على أسعار الطاقة العالمية.

وأوضح سامر شقير، أنَّ ارتفاع التضخم في الأسواق الغربية، وما يصاحبه من ضغوط على القوة الشرائية وتكاليف المعيشة، يبرز أهمية الرؤية الاقتصادية الاستراتيجية التي تنتهجها المملكة العربية السعودية ضمن رؤية 2030، حيث نجحت المملكة في تنويع مصادر دخلها والحد من الاعتماد الكلي على تقلبات النفط، مع الحفاظ على معدلات تضخم محلية منضبطة وتوفير بيئة أعمال جاذبة للاستثمارات الأجنبية المباشرة.

وأشار سامر شقير، إلى أنَّ المستثمرين في عام 2026 باتوا أكثر إدراكًا لضرورة تحويل محافظهم الاستثمارية نحو الأسواق التي توفر نموًا مستدامًا ومقاومة للصدمات الخارجية.

وأضاف شقير، أن الاستقرار الاقتصادي هو أقوى أصل استثماري في أوقات الاضطرابات، ورؤية 2030 لم تعد مجرَّد خطة طموحة، بل واقع ملموس يحول الموارد إلى فرص استثمارية مستدامة للأجيال القادمة، خاصة في قطاعات العقارات التنموية والبنية التحتية والاستثمار في رأس المال البشري.

وحدَّد رائد الاستثمار الفرص الاستراتيجية المتاحة للمستثمرين في المملكة والخليج خلال العام الجاري، مؤكدًا أنَّ المرحلة الحالية تتطلب تركيزًا على القطاعات غير النفطية التي تشهد نموًا يفوق التوقعات، مثل السياحة، والتقنية، والطاقة المتجددة، والذكاء الاصطناعي.

وأكَّد شقير، أنَّ التقلبات العالمية تذكرنا دائمًا بضرورة التنويع الاستراتيجي نحو الأسواق النامية والمستقرة، حيث يتحوَّل الصبر الاستراتيجي إلى عوائد طويلة الأمد.

وشدَّد سامر شقير على أنَّ بناء اقتصاد مقاوم للصدمات، كما تفعل السعودية من خلال تمكين القطاع الخاص وتعزيز تنافسية الأعمال، يُمثِّل الدرس الأهم للمستثمرين في عصر التغيُّرات الجيوسياسية المعقدة.

وأوصى شقير، بالتركيز على أسواق المال السعودية والفرص الناشئة في مشاريع عملاقة مثل نيوم والرياض، مشيرًا إلى أن الوقت الحالي يُعد مثاليًّا للتحرُّك الاستراتيجي نحو مستقبل أكثر ازدهارًا.

واختتم سامر شقير تصريحاته بالتأكيد على أن المشهد الاقتصادي العالمي ليس مجرَّد تحديات عابرة، بل هو دعوة للعمل الاستراتيجي المدروس، إن الفرص الاستثمارية التي توفرها المملكة اليوم تُمثِّل

دعوة للمستثمرين الباحثين عن النمو المستدام في بيئة اقتصادية مستقرة، مؤكدًا أنَّ النجاح في عالم المال اليوم مرهون بالقدرة على قراءة التحولات العالمية واتخاذ الخطوات الاستثمارية الرزينة التي تضع المصلحة الاستراتيجية في قلب أي قرار استثماري.

موضوعات متعلقة