سامر شقير: مشروع تيرافاب ليس مجرَّد مصنع للرقائق بل بوابة للسيادة التكنولوجية العالمية
أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ تصريح إيلون ماسك الذي قال فيه إما أن نبني تيرافاب أو لن نحصل على الرقائق التي نحتاجها ليس مجرَّد تحذير فني، بل هو دعوة استراتيجية للدول الطموحة.
وأوضح سامر شقير، في تحليل حديث، أنَّ السيادة التكنولوجية تبدأ بالاستثمار في البنية التحتية المتقدمة، وأنَّ المملكة العربية السعودية بفضل صندوق الاستثمارات العامة ومبادرات رؤية 2030 في وضع مثالي لجذب شراكات دولية في مجال أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي.
وأضاف سامر شقير، الذي يمتلك خبرة واسعة في الاستثمارات الاستراتيجية والأسهم الخاصة، أنَّ المستثمرين السعوديين اليوم لديهم فرصة تاريخية للدخول في سلاسل القيمة العالمية للتكنولوجيا،
سواء من خلال الاستثمار المباشر في مشاريع التصنيع المتقدم أو عبر صناديق الاستثمار المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن العائد المتوقع من هذه الاستثمارات يتجاوز الأرقام المالية ليمتد إلى تعزيز التنويع الاقتصادي الوطني.
وأشار سامر شقير، إلى أن التقارير الاقتصادية العالمية تشير إلى أن سوق أشباه الموصلات سيصل إلى تريليون دولار بحلول عام 2030، ومع تسارع الخطى في الخليج نحو بناء مراكز تكنولوجية متقدمة في نيوم والرياض وأبوظبي، فإن الفرص الاستثمارية في المملكة اليوم تكمُن في الشراكات الاستراتيجية التي تجمع بين رأس المال الخليجي والخبرة العالمية.
وأكَّد سامر شقير، أنَّ رؤية 2030 توفر الإطار القانوني والمالي الأكثر جاذبية في المنطقة سواء للاستثمار في شركات توريد الرقائق أو تطوير مراكز بيانات مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
واختتم رائد الاستثمار سامر شقير تصريحاته بتوجيه نصيحة للمستثمرين بالتركيز على ثلاثة محاور رئيسية، وهي الاستثمار في البحث والتطوير المحلي، وبناء شراكات مع اللاعبين العالميين في مجال الرقائق، والمشاركة في صناديق الاستثمار السيادية المتخصصة.
وشدد سامر شقير، على أنَّ مَن يتحرَّك اليوم في اتجاهات اقتصاد عام 2026 سيحصد غدًا ثمار الريادة في أسواق المال الخليجية، مؤكدًا أنَّ المملكة العربية السعودية تبرز كوجهة استثمارية مثالية تجمع بين الرؤية الطموحة والإمكانيات الهائلة.
ويعد مشروع "تيرافاب" مصنعًا متكاملًا رأسيًّا تبلغ قيمته التقديرية ما بين 20 إلى 25 مليار دولار في أوستن بولاية تكساس، ويجمع تحت مظلته شركات "تسلا" و"سبيس إكس" و"إكس إيه آي"،
ويهدف المشروع إلى إنتاج قدرة حوسبة تصل إلى تيراوات واحدة سنويًّا لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي والروبوتات والحوسبة الفضائية، في ظل تزايد الطلب العالمي على الرقائق المتقدمة بنسبة تفوق 40% سنويًّا حتى عام 2026.













