مصر 24
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 مـ 10:24 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

سامر شقير: مشروع تيرافاب ليس مجرَّد مصنع للرقائق بل بوابة للسيادة التكنولوجية العالمية

سامر شقير
سامر شقير

أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ تصريح إيلون ماسك الذي قال فيه إما أن نبني تيرافاب أو لن نحصل على الرقائق التي نحتاجها ليس مجرَّد تحذير فني، بل هو دعوة استراتيجية للدول الطموحة.

وأوضح سامر شقير، في تحليل حديث، أنَّ السيادة التكنولوجية تبدأ بالاستثمار في البنية التحتية المتقدمة، وأنَّ المملكة العربية السعودية بفضل صندوق الاستثمارات العامة ومبادرات رؤية 2030 في وضع مثالي لجذب شراكات دولية في مجال أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي.

وأضاف سامر شقير، الذي يمتلك خبرة واسعة في الاستثمارات الاستراتيجية والأسهم الخاصة، أنَّ المستثمرين السعوديين اليوم لديهم فرصة تاريخية للدخول في سلاسل القيمة العالمية للتكنولوجيا،

سواء من خلال الاستثمار المباشر في مشاريع التصنيع المتقدم أو عبر صناديق الاستثمار المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن العائد المتوقع من هذه الاستثمارات يتجاوز الأرقام المالية ليمتد إلى تعزيز التنويع الاقتصادي الوطني.

وأشار سامر شقير، إلى أن التقارير الاقتصادية العالمية تشير إلى أن سوق أشباه الموصلات سيصل إلى تريليون دولار بحلول عام 2030، ومع تسارع الخطى في الخليج نحو بناء مراكز تكنولوجية متقدمة في نيوم والرياض وأبوظبي، فإن الفرص الاستثمارية في المملكة اليوم تكمُن في الشراكات الاستراتيجية التي تجمع بين رأس المال الخليجي والخبرة العالمية.

وأكَّد سامر شقير، أنَّ رؤية 2030 توفر الإطار القانوني والمالي الأكثر جاذبية في المنطقة سواء للاستثمار في شركات توريد الرقائق أو تطوير مراكز بيانات مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

واختتم رائد الاستثمار سامر شقير تصريحاته بتوجيه نصيحة للمستثمرين بالتركيز على ثلاثة محاور رئيسية، وهي الاستثمار في البحث والتطوير المحلي، وبناء شراكات مع اللاعبين العالميين في مجال الرقائق، والمشاركة في صناديق الاستثمار السيادية المتخصصة.

وشدد سامر شقير، على أنَّ مَن يتحرَّك اليوم في اتجاهات اقتصاد عام 2026 سيحصد غدًا ثمار الريادة في أسواق المال الخليجية، مؤكدًا أنَّ المملكة العربية السعودية تبرز كوجهة استثمارية مثالية تجمع بين الرؤية الطموحة والإمكانيات الهائلة.

ويعد مشروع "تيرافاب" مصنعًا متكاملًا رأسيًّا تبلغ قيمته التقديرية ما بين 20 إلى 25 مليار دولار في أوستن بولاية تكساس، ويجمع تحت مظلته شركات "تسلا" و"سبيس إكس" و"إكس إيه آي"،

ويهدف المشروع إلى إنتاج قدرة حوسبة تصل إلى تيراوات واحدة سنويًّا لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي والروبوتات والحوسبة الفضائية، في ظل تزايد الطلب العالمي على الرقائق المتقدمة بنسبة تفوق 40% سنويًّا حتى عام 2026.

موضوعات متعلقة