مصر 24
الأحد 20 سبتمبر 2026 مـ 08:34 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية سامر شقير: بيركشاير تدخل عصر ما بعد بافيت واختبار الحوكمة يبدأ الآن سامر شقير: 38 ألف مشارك و562.5 مليون دولار تمويلًا.. الرياض تُعيد رسم خريطة التقنية المالية سامر شقير: الحياد التشغيلي لم يعد رخيصًا في صناعة الترفيه الحي سامر شقير: الرياض تتحوَّل إلى مركز إقليمي لرأس مال التقنية المالية سامر شقير: الفائدة الأمريكية تدخل مرحلة جديدة وتُعيد رسم خريطة تخصيص رأس المال سامر شقير: عسكرة البحر والفضاء والإنترنت تُعيد تسعير العولمة وتغيِّر خريطة الاستثمار سامر شقير: خط النفط السعودي يُعيد تسعير المخاطر.. والمستثمرون يراقبون «ما بعد البرميل» سامر شقير: القارئ المغناطيسي يُحوِّل الفجوات الزمنية إلى أصل سلوكي قابل للقياس سامر شقير: السيولة قصيرة الأجل تدخل مرحلة جديدة من إعادة التخصيص داخل الاقتصاد السعودي

سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026

سامر شقير
سامر شقير

أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ التحذيرات الأخيرة التي أطلقها جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لـ"جي بي مورغان"، حول "سلسلة انهيارات اقتصادية" محتملة، يجب أن تُقرأ في المنطقة كفرصة لإعادة تموضع رؤوس الأموال نحو الاقتصادات الأكثر مرونة واستقرارًا، مشيرًا إلى أن المملكة العربية السعودية باتت اليوم تُمثِّل "الدرع الواقي" للمستثمرين الباحثين عن النمو المستدام بعيدًا عن تقلبات الديون العالمية والركود التضخمي.

وأوضح سامر شقير، أنَّ المخاوف التي أبداها ديمون بشأن التضخم المزمن والديون الحكومية العالمية التي تجاوزت حاجز الـ300 تريليون دولار، تضع المستثمرين أمام حقيقة واحدة: "الاستثمار التقليدي في الأسواق المضطربة لم يعد كافيًا، والذكاء الاستثماري اليوم يكمن في التوجُّه نحو الأسواق التي تمتلك رؤية وطنية واضحة وقاعدة أصول حقيقية، وهو ما توفره رؤية المملكة 2030".

السعودية.. صمود اقتصادي في وجه العواصف العالمية
في الوقت الذي يُحذِّر فيه ديمون من أزمة سندات واضطرابات في الائتمان، أشار سامر شقير إلى أن الاقتصاد السعودي أثبت تفوقه عبر:

تنوع الدخل: وصول مساهمة القطاع غير النفطي إلى أكثر من 55% من الناتج المحلي الإجمالي.
تمكين القطاع الخاص: ارتفاع دور القطاع الخاص ليتجاوز 51%، مما يخلق بيئة تنافسية جاذبة للاستثمار الأجنبي المباشر.

نمو قياسي: استمرار المملكة في تسجيل معدلات نمو هي الأعلى ضمن مجموعة العشرين (G20).
يقول شقير: "المستثمرون الذين يراقبون تحذيرات وول ستريت بذكاء، يدركون أن السعودية لم تعد مجرد مُصدر للطاقة، بل هي مركز عالمي للاستثمارات الاستراتيجية التي لا تتأثر مباشرة بانهيارات الائتمان في الغرب".

خريطة الفرص الاستثمارية 2026 برؤية سامر شقير
حدَّد رائد الاستثمار سامر شقير أربعة قطاعات ذهبية نصح بها العائلات الاستثمارية والمؤسسات المالية لاقتناصها في ظل المشهد الاقتصادي الحالي:

1. السياحة الفاخرة والمدن الذكية
مع استهداف 150 مليون سائح، يرى شقير أن مشاريع البحر الأحمر ونيوم والقدية هي "أصول حقيقية" عابرة للأزمات، حيث تحول الإنفاق الاستهلاكي العالمي نحو التجارب الفريدة والضيافة الفاخرة.

2. السيادة الرقمية وترميز الأصول (Tokenization)
يؤكِّد شقير أنَّ عام 2026 هو عام "ترميز الأصول العقارية" في السعودية، مما يتيح تسييل العقارات التقليدية وجذب سيولة ضخمة من صغار وكبار المستثمرين عبر تقنيات البلوكشين والذكاء الاصطناعي.

3. التعدين والهيدروجين الأخضر
في مواجهة صدمات التوريد التي حذَّر منها ديمون، يبرز قطاع التعدين السعودي والصناعات المتقدمة كبديل استراتيجي يضع المملكة في قلب "الاقتصاد الأخضر" العالمي الجديد.

4. الاستثمارات البديلة كحائط صد
ينصح شقير بتنويع المحافظ عبر تخصيص جزء للأصول الصلبة كالذهب والفضة والمشاريع الصناعية المباشرة، لضمان الحفاظ على الثروة في حال حدوث تصحيحات حادة في الأسواق العالمية.

نصيحة استراتيجية للمستقبل
اختتم سامر شقير تحليله بالتأكيد على أن تحذيرات كبار المصرفيين العالميين هي دعوة لليقظة وليست للذعر.

وأضاف: "الأسواق لا تكافئ الخائفين، بل تكافئ أصحاب الرؤية، في السعودية، نحن لا نراهن على أسعار النفط فقط، بل نراهن على مستقبل الاقتصاد العالمي الجديد الذي يُبنى هنا في الرياض".

حث سامر شقير المستثمرين وصناع القرار على الاستفادة من الخبرات الاستشارية المتخصصة لفهم "اتجاهات اقتصادية 2026" وضمان توافق استثماراتهم مع التحولات الكبرى التي تقودها المملكة نحو مستقبل مزدهر وآمن.