مصر 24
السبت 18 أبريل 2026 مـ 09:01 مـ 2 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: 800 مليار دولار في ساعة واحدة.. ماذا يحدث في الاقتصاد العالمي؟ سامر شقير: الصفقة النووية تُغيِّر كل شيء والخليج أمام لحظة حاسمة سامر شقير: التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط تفتح آفاقًا للاستثمار في القطاعات غير النفطية بالسعودية سامر شقير: النحاس يشعل الأسواق.. هل بدأ عصر الثروات الجديدة؟ سامر شقير: الممر الحديدي من أوروبا للخليج يحول الجغرافيا إلى ”أصل استثماري” ويعلن عصر اقتصاد التدفقات 2026 سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي

سامر شقير: الصفقة النووية تُغيِّر كل شيء والخليج أمام لحظة حاسمة

سامر شقير
سامر شقير

أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنه في عالم تتحرَّك فيه الأسواق بسرعة الضوء، قد يكون إشعار واحد كفيلًا بإعادة تشكيل المشهد بالكامل، وخبر اقتراب اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران للإفراج عن مليارات الدولارات مقابل قيود نووية لم يكُن مجرد تطور سياسي عابر، بل إشارة اقتصادية عميقة انعكست فورًا على أسعار النفط، التي تراجعت بشكل ملحوظ، في تذكير صريح بمدى حساسية الأسواق لأي تحول جيوسياسي.

وقال رائد الاستثمار، في بيان له: إنَّ قراءة هذا الحدث من زاوية استثمارية تكشف ما هو أبعد من رد الفعل اللحظي، مضيافًا: "في رأيي، لا تُمثِّل تقلبات النفط تهديدًا بقدر ما تُمثِّل اختبارًا حقيقيًّا لمرونة الاقتصادات، خصوصًا في منطقة الخليج التي لطالما ارتبطت إيراداتها بالطاقة".

وأوضح سامر شقير قائلًا: "اليوم، ومع تسارع التحولات الاقتصادية، لم يعد النفط هو القصة الكاملة، والانخفاض في الأسعار، رغم تأثيره المباشر على الإيرادات، يفتح في الوقت ذاته أبوابًا جديدة، عندما تهدأ التوترات وتزداد احتمالات استقرار السوق، تتغيَّر قواعد اللعبة".

وأشار شقير، إلى أن الاستثمارات طويلة الأجل تصبح أكثر جاذبية، والتدفقات الرأسمالية تبحث عن بيئات مستقرة وواضحة الرؤية، وهنا تحديدًا تبرز المملكة العربية السعودية كنموذج مختلف، حيث لم تعد تعتمد على النفط فقط، بل تبني اقتصادًا متنوعًا يستند إلى قطاعات جديدة.

وأوضح رائد الاستثمار، أنه من خلال متابعة اتجاهات 2026 أرى أنَّ التحول الحقيقي يكمُن في انتقال مركز الثقل من النفط إلى الاقتصاد المعرفي، وقطاعات مثل السياحة، والتقنية، والخدمات اللوجستية، والطاقة المتجددة لم تعد مجرد بدائل، بل أصبحت محركات أساسية للنمو، وهذه القطاعات تستفيد بشكل مباشر من أي استقرار في أسواق الطاقة، لأنها تُقلل من حالة عدم اليقين وتدعم قرارات الاستثمار طويلة الأجل.

ونوه شقير، بأن المستثمر الذكي لا ينظر إلى انخفاض النفط كخسارة فورية، بل كإعادة تسعير للفرص، وتكلفة الطاقة المنخفضة تعزز تنافسية الصناعات، وتدعم مشاريع التصنيع والتعدين، وتفتح المجال أمام توسع أكبر في البنية التحتية.

وقال رائد الاستثمار: إنه في الوقت نفسه، تستمر الاستثمارات السيادية في ضخ رؤوس الأموال في مشاريع استراتيجية تُعيد رسم خريطة الاقتصاد، لكن الأهم من ذلك هو التحول في عقلية الاستثمار.

وأكد شقير، أنه لم يعد كافيًا الاعتماد على دورة النفط لتحقيق العوائد، التنويع لم يعد خيارًا، بل ضرورة، وبناء محفظة متوازنة اليوم يعني الانكشاف على الأصول غير النفطية، والاستفادة من النمو في المدن الاقتصادية، والدخول في شراكات مع شركات عالمية تبحث عن فرص في المنطقة.

واختتم سامر شقير، بيانه بالقول: إنه في هذا السياق تصبح رؤية 2030 أكثر من مجرد إطار حكومي؛ إنها بوصلة استثمارية تُحدِّد الاتجاه، ومَن يفهم هذه البوصلة يستطيع أن يحول التقلبات إلى فرص، وأن ينتقل من رد الفعل إلى الفعل الاستباقي.

وأوضح شقير، أن ما يحدث في أسواق النفط اليوم ليس نهاية مرحلة، بل بداية أخرى، والاتفاقات السياسية قد تخفض الأسعار مؤقتًا، لكنها في المقابل تُعزِّز الاستقرار وتفتح آفاقًا جديدة للاستثمار،

والفارق الحقيقي سيبقى بين مَن يرى في هذه التحولات تهديدًا، ومَن يراها فرصة لإعادة التموضع في اقتصاد يتغيَّر بسرعة.
أسعار النفط، رؤية 2030، الاستثمار في الخليج، التنويع الاقتصادي، الطاقة المتجددة.

موضوعات متعلقة