سامر شقير: القوة الائتمانية الاستثنائية لأرامكو السعودية تُمثِّل ركيزة استراتيجية في ظل رؤية 2030
قدَّم رائد الاستثمار سامر شقير تحليلًا استراتيجيًّا لمكانة الشركة كعملاق اقتصادي يتجاوز بكونه مجرَّد منتج للطاقة ليصبح منصة صناعية متكاملة، ومحركًا رئيسيًّا للاستثمارات في المملكة ومنطقة الخليج.
وأكَّد سامر شقير، أنَّ التصنيفات الائتمانية القوية التي تحظى بها أرامكو تعكس ثقة الأسواق العالمية والمحلية في متانة الشركة التشغيلية والمالية، مما يجعلها ركيزة أساسية لجذب رؤوس الأموال طويلة الأجل إلى الاقتصاد السعودي.
وأوضح رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ التصنيف الائتماني القوي لأرامكو لا يقتصر في دلالاته على الأرقام التقنية، بل يبعث برسالة واضحة للمستثمرين حول الاستقرار والموثوقية، وهو ما ظهر جليًّا في الإقبال القياسي على إصدارات السندات الأخيرة للشركة التي جذبت طلبات تجاوزت 21 مليار دولار.
وأشار سامر شقير، إلى أن هذه الثقة تستند إلى حقائق ملموسة، تشمل قاعدة أصول هائلة، واحتياطيات ضخمة من الهيدروكربونات تتجاوز 342 مليار برميل مكافئ نفطي، وقدرة تشغيلية مرنة مكنت الشركة من رفع متوسط إنتاجها اليومي إلى 12.9 مليون برميل مكافئ في عام 2025.
وأكَّد سامر شقير، أنَّ أرامكو تُعدُّ اليوم قصة نجاح تتجاوز قطاع النفط التقليدي لتُشكِّل جوهر التَّحوُّل الصناعي ضمن رؤية 2030، حيث تواصل الشركة استثماراتها الكبرى التي تتراوح بين 50 و55 مليار دولار لعام 2026، مع توجيه أكثر من نصف إنتاجها من النفط الخام نحو عملياتها المتكاملة في التكرير والبتروكيماويات.
ولفت سامر شقير، إلى أنَّ هذه الاستراتيجية تخلق فرصًا استثمارية غير مسبوقة للمستثمرين في أربع دوائر حيوية: سلاسل التوريد والخدمات الصناعية، وسوق الدين والتمويل، والصناعات التحويلية والبتروكيماويات، بالإضافة إلى تعزيز جاذبية الاستثمار الأجنبي المباشر في القطاعات غير النفطية مثل السياحة والتقنية والبنية التحتية.
وشدد رائد الاستثمار سامر شقير، على أنَّ "المستثمر الذكي" هو مَن ينظر إلى المنظومة المتكاملة التي تدور في مدار أرامكو، حيث تفتح الشركة آفاقًا واسعة في مجالات الهندسة، والحلول التقنية، والخدمات البحرية، والغاز والكيميائيات.
وأكَّد سامر شقير، أنَّ نجاح أرامكو يتناغم تمامًا مع أهداف التنويع الاقتصادي لرؤية 2030، حيث تعمل الشركة كمحرك مالي يدعم مراحل التحول الوطني ويُعزز من متانة الاقتصاد السعودي ككل، وهو ما تنعكس آثاره في التصنيفات السيادية المتميزة للمملكة.
وفي ختام بيانه، أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ أرامكو تظل اسمًا استراتيجيًّا بامتياز في عام 2026، داعيًا المستثمرين والرياديين إلى قراءة المشهد بعمق واقتناص الفرص الاستثمارية التي توفرها المنظومة الصناعية التي تقودها الشركة.
وأشار سامر شقير، إلى أن أفضل الفرص تكمُن في الشراكات والقطاعات المرتبطة بهذه المنظومة، والتي تتيح للمستثمرين بناء ثرواتهم على أسس صلبة تتوافق مع التوجهات الاقتصادية الكبرى
للمملكة، مؤكدًا أنَّ الفرصة سانحة لمَن يمتلك الرؤية الاستراتيجية للاستثمار في قلب دورة النمو السعودية القادمة.

