مصر 24
الأحد 10 مايو 2026 مـ 05:07 صـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: انهيار التحالف الأطلسي يفتح أبواب الفرص الذهبية للخليج سامر شقير: ارتفاع إنفاق المُستهلكين في السعودية يعكس نضجًا اقتصاديًّا متسارعًا سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لارتفاع تاسي وفرص رؤية 2030 الواعدة سامر شقير: وقفة مايكل سايلور الاستراتيجية ونجاحات سهم سان ديسك دروس مُلهمة لاقتناص فرص تقنية من التَّردُّد إلى القيادة.. سامر شقير يشرح عقلية الفائزين في عصر AI كيف تستفيد من إفلاس سبيريت؟.. سامر شقير يُجيب برؤية استثمارية واضحة سامر شقير: المنطقة الشرقية السعودية تدخل سباق الوجهات السياحية العالمية باستثمارات قياسية سامر شقير: رؤية 2030 تتحوَّل إلى قوة اقتصادية تقود العالم سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟

سامر شقير: السعودية تُعيد تسعير نفسها عالميًّا

سامر شقير
سامر شقير

قال رائد الاستثمار سامر شقير: إنَّ ما نشهده اليوم في قلب العاصمة الرياض ليس مجرَّد طفرة عمرانية شكلية تعكس حجم الثروة، بل هو تعبير عن تحوُّل عميق في طريقة بناء الاقتصاد السعودي نفسه.

وأكَّد شقير، أنَّ المملكة تمر بمرحلة إعادة صياغة شاملة لمكانتها في النظام الاقتصادي العالمي، حيث تجاوزت الرؤية مرحلة التخطيط الورقي لتصبح واقعًا تنفيذيًّا يفرض نفسه على خارطة الاستثمار الدولية في عام 2026.

مؤشر التنافسية.. انخفاض المخاطر وجذب رؤوس الأموال الذكية
وأوضح سامر شقير، أنَّ القفزة التاريخية للمملكة في مؤشر التنافسية العالمية ليست مجرَّد رقم عابر، بل هي إشارة واضحة للمؤسسات المالية الدولية بضرورة إعادة تقييم الأصول السعودية.

وبيَّن شقير، أن تحسن بيئة الأعمال ساهم مباشرة في خفض المخاطر المدركة لدى المستثمر الأجنبي، مما حوَّل السوق السعودية من بيئة انتهازية قصيرة الأجل إلى وجهة استراتيجية للاستثمار المؤسسي طويل الأمد.

التَّحوُّل نحو "المنصة".. الرقمنة كمُحرِّك للتفوق التنافسي

وأشار سامر شقير، إلى أن الاقتصاد السعودي يتحوَّل تدريجيًّا من الاعتماد على الموارد الطبيعية إلى نموذج قائم على "المنصات المتكاملة" التي تدمج التكنولوجيا بالصناعة.

وذكر شقير، أنَّ الرقمنة والتقدم في الخدمات الإلكترونية لم يعودا مجرد وسيلة لتحسين الكفاءة، بل أصبحا بنية تحتية سيادية تُسرِّع دورة الأعمال وتمنح المملكة ميزة تنافسية كبرى في عصر البيانات والذكاء الاصطناعي.

التعدين وسلاسل الإمداد.. بناء القيمة من الاستكشاف إلى التصنيع

ويرى سامر شقير، أن قطاع التعدين يبرز كأحد أهم أعمدة المرحلة القادمة، ليس فقط لاستخراج المعادن، بل لبناء سلسلة قيمة متكاملة تضع المملكة في قلب سلاسل الإمداد العالمية للطاقة النظيفة.

وأضاف شقير، أن الفرصة الحقيقية لا تكمُن في الموارد الخام بحد ذاتها، بل في توظيفها ضمن منظومة صناعية متطورة تخدم الصناعات المتقدمة والتقنيات الخضراء.

إعادة التموضع التاريخي.. تحديات تعكس حيوية الاقتصاد

ولفت شقير، إلى أن رأس المال الذكي بدأ بالفعل في إعادة توجيه بوصلته نحو البنية التحتية الرقمية والمدن الاقتصادية الجديدة ذات القيمة المضافة العالية.

وذكر شقير، أن التحديات الراهنة، مثل المنافسة الإقليمية والطلب المتزايد على الكفاءات، هي في جوهرها مؤشرات حيوية تدل على تسارع وتيرة النمو وقدرة الاقتصاد على التجدد والابتكار المستمر.

الخلاصة.. الدخول المبكر قبل اكتمال التسعير العالمي

واختتم سامر شقير تحليله بالتأكيد على أن المملكة انتقلت من صفة "السوق الناشئة" لتصبح لاعبًا مؤثرًا في تشكيل اتجاهات الاستثمار العالمية.

وأكَّد شقير، أنَّ السؤال الجوهري للمستثمرين اليوم لم يعد حول جدوى الاستثمار، بل حول القدرة على الدخول المبكر قبل أن تصبح هذه التحولات واقعًا مسعرًا بالكامل في الأسواق، مشددًا على أن "التأخُّر في عالم اليوم يعني دفع الثمن لاحقًا".

موضوعات متعلقة