مصر 24
السبت 14 مارس 2026 مـ 10:14 صـ 26 رمضان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: اضطرابات مضيق هرمز تدفع الألومنيوم إلى القمة.. والأسواق تترقب القادم سامر شقير يُحلِّل تداعيات الحرب الإيرانية على التضخم والنمو في أوروبا سامر شقير: الصين تدخل مرحلة جديدة من النضج الاقتصادي سامر شقير: تحذير خطير من عاصفة مالية عالمية قد تُعيد سيناريو 2008 البارابولا في الأسواق.. سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لتقلبات النفط والذهب استثمارات تريليونية بالبنية الرقمية.. سامر شقير يكشف فرص ومخاطر سوق مراكز البيانات سامر شقير: 2026 عام التحول الكبير من التعدين الرقمي إلى الحوسبة الذكية سامر شقير: نهج كندا وأستراليا الجديد يُحاكي طموحات ”رؤية السعودية 2030” في تنويع الاقتصاد سامر شقير: استحواذ ”نيوبرغر بيرمان” على ”MIO Partners” نموذج رائد لتعزيز التخصص في الاستثمارات البديلة سامر شقير: الاستثمار ماراثون انضباط وليس سباق سرعة.. والوقت في السوق يهزم توقيت السوق سامر شقير: السعودية تحول الأزمة البحرية إلى قوة لوجستية عالمية ضمن رؤية 2030 الذكاء الاصطناعي ورؤية السعودية 2030.. سامر شقير يكشف فرص الاستثمار والتحولات التكنولوجية المقبلة

سمير عبدالعظيم الهواري يكتب في حب النبي: «محمدٌ نور الهدى»

أعطى الله تبارك وتعالى لحبيبه ومصطفاه محمد الكثير من الأمور التي تبرز مكانته فهو المقرون بعظمته في كل نداء للصلاة وفي الشهادة لدخول الدين الخاتم، وهو أول شافعٍ وأول مشفع، وهو أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "أنا سيد ولد آدم يوم القيامة وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع, وأول مشفع"، وقد فضل على الأنبياء بأمور أخبر عنها صلى الله عليه وسلم حيث يقول: فُضلتُ على الأنبياء بست، أعطيتُ جوامع الكلم ونُصرت بالرعب وأُحلت لي الغنائم وجُعلت لي الأرض طهوراً ومسجداً وأرسلت إلى الخلق كافة وخُتم بي النبيون (رواه مسلم) .

وفي إطار الخدمات التي تقدمها بوابة «مصر24» ننشر خلال السطور التالية قصيدة في حب النبي صلى الله عليه وسلم للشاعر سمير عبدالعظيم الهواري تحت عنوان «محمدٌ نور الهدى»:


يا من أسأت في محمد وأنت تجهلهُ.. فقد بؤت بذنبٍ عظيم أنت لا تعلمهُ
أسأت في خير خلق الله كلهمِ.. فحسبنا الله فيك فهو المنتقمِ
أسأت فيه وأنت للسوء أهلا ووطناً.. فإن الله قاضيا أمرا فيك فهو المحتسب
أسأت فيه جحدا في الإسلام وكرهاً لهُ.. فما زاد الله محمداً بالإساءة إلا عزاً وفخرًا
محمداً يانور الهدي ويا بدر الإشراق.. يا من محوت الشرك ويا محسن الأخلاق
الحلم طبعك والأمانة فيك ولاغيرك يكون كامل الصفاتِ.. أرسلك الله هادياً لنا بالدعواتِ
نبياً ورسولا وخاتما لأخر الرسالاتِ.. بشيراً ونذيراً لمن بادر بالصلواتِ
وشفيعاً لأمته إلا لمن أبى فقد عصا رب السماواتِ.. مُغيراً مصير أمة إلى النور بعد الظلمات
ومناديا يارب أمتي حتي تمنى مكانه أهل الرسالاتِ.. وساقيا بيده الشريفة من أطاعه وكان رفيقه بالجناتِ