مصر 24
السبت 10 أكتوبر 2026 مـ 03:24 مـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

سمير عبدالعظيم الهواري يكتب في حب النبي: «محمدٌ نور الهدى»

أعطى الله تبارك وتعالى لحبيبه ومصطفاه محمد الكثير من الأمور التي تبرز مكانته فهو المقرون بعظمته في كل نداء للصلاة وفي الشهادة لدخول الدين الخاتم، وهو أول شافعٍ وأول مشفع، وهو أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "أنا سيد ولد آدم يوم القيامة وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع, وأول مشفع"، وقد فضل على الأنبياء بأمور أخبر عنها صلى الله عليه وسلم حيث يقول: فُضلتُ على الأنبياء بست، أعطيتُ جوامع الكلم ونُصرت بالرعب وأُحلت لي الغنائم وجُعلت لي الأرض طهوراً ومسجداً وأرسلت إلى الخلق كافة وخُتم بي النبيون (رواه مسلم) .

وفي إطار الخدمات التي تقدمها بوابة «مصر24» ننشر خلال السطور التالية قصيدة في حب النبي صلى الله عليه وسلم للشاعر سمير عبدالعظيم الهواري تحت عنوان «محمدٌ نور الهدى»:


يا من أسأت في محمد وأنت تجهلهُ.. فقد بؤت بذنبٍ عظيم أنت لا تعلمهُ
أسأت في خير خلق الله كلهمِ.. فحسبنا الله فيك فهو المنتقمِ
أسأت فيه وأنت للسوء أهلا ووطناً.. فإن الله قاضيا أمرا فيك فهو المحتسب
أسأت فيه جحدا في الإسلام وكرهاً لهُ.. فما زاد الله محمداً بالإساءة إلا عزاً وفخرًا
محمداً يانور الهدي ويا بدر الإشراق.. يا من محوت الشرك ويا محسن الأخلاق
الحلم طبعك والأمانة فيك ولاغيرك يكون كامل الصفاتِ.. أرسلك الله هادياً لنا بالدعواتِ
نبياً ورسولا وخاتما لأخر الرسالاتِ.. بشيراً ونذيراً لمن بادر بالصلواتِ
وشفيعاً لأمته إلا لمن أبى فقد عصا رب السماواتِ.. مُغيراً مصير أمة إلى النور بعد الظلمات
ومناديا يارب أمتي حتي تمنى مكانه أهل الرسالاتِ.. وساقيا بيده الشريفة من أطاعه وكان رفيقه بالجناتِ