مصر 24
الأحد 14 يونيو 2026 مـ 07:15 صـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: انهيار التحالف الأطلسي يفتح أبواب الفرص الذهبية للخليج سامر شقير: ارتفاع إنفاق المُستهلكين في السعودية يعكس نضجًا اقتصاديًّا متسارعًا سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لارتفاع تاسي وفرص رؤية 2030 الواعدة سامر شقير: وقفة مايكل سايلور الاستراتيجية ونجاحات سهم سان ديسك دروس مُلهمة لاقتناص فرص تقنية من التَّردُّد إلى القيادة.. سامر شقير يشرح عقلية الفائزين في عصر AI كيف تستفيد من إفلاس سبيريت؟.. سامر شقير يُجيب برؤية استثمارية واضحة سامر شقير: المنطقة الشرقية السعودية تدخل سباق الوجهات السياحية العالمية باستثمارات قياسية سامر شقير: رؤية 2030 تتحوَّل إلى قوة اقتصادية تقود العالم سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟

شكرا على الـ 10 دقائق.. حكاية صورة تجمع أب بابنته أثارت الجدل على السوشيال

محكمة الأسرة
محكمة الأسرة

انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة تجمع بين أب وابنته داخل محكمة الأسرة وعليها تعليق "شكرا الـ 10 دقائق دول".

 

وصاحب الصورة هو محمد مصطفى من سكان محافظة الإسماعيلية أثناء تواجده داخل محكمة الأسرة للتظلم على الولاية التعليمية للأم لكونها متزوجة من أجنبي.

 

تفاجأ بوجود الطفلة في المحكمة بشكل غير مرتب له، برغم أنه من غير المستحب اصطحاب الأطفال في المحكمة، معلقا على ذلك: طليقتي أحضرتها من باب الاستعطاف.

وتواصلت فيتو مع صاحب الصورة والذي قال: لم أر ابنتي منذ 6 سنوات، ولم أعرف شكلها وهي أيضا، وطلبت من المحامين أن أراها فجاءتني، فدار بيننا حوار قولت لها: "انتي تعرفيني؟.. لا.. طب انتي اسمك ايه؟.. اسمي تسنيم محمد مصطفي.. طب انا محمد مصطفي.. يعني انت بابا؟!".

 

وتابع في تصريح خاص لفيتو: ابنتي والدها عايش وتقول لغيرها يا بابا، مطالبا بالموافقة على طلب استضافة نجلته معها في المنزل لرؤية أخواتها وجدتها.

وواصل حديثه: حاولت كثيرا رؤيتها، وأرسلت لها الكثير من الهدايا في الأعياد والمناسبات، ولكنها كانت تعود لي.

 

وطالب مصطفى بالموافقة على الرعاية المشتركة للطفلة، وعبر عن رفضه للرؤية، واعتبرها سجنا للأطفال ووالدهم وجريمة في حق الطفل.