مصر 24
الإثنين 16 مارس 2026 مـ 03:39 صـ 28 رمضان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: مبادرة ماستركارد للعملات المشفرة قد تُغيِّر مستقبل المدفوعات والتحويلات الدولية سامر شقير: اليورو عند أدنى مستوياته منذ سنوات.. كيف تربح من الأزمة؟ سامر شقير: اضطرابات مضيق هرمز تدفع الألومنيوم إلى القمة.. والأسواق تترقب القادم سامر شقير يُحلِّل تداعيات الحرب الإيرانية على التضخم والنمو في أوروبا سامر شقير: الصين تدخل مرحلة جديدة من النضج الاقتصادي سامر شقير: تحذير خطير من عاصفة مالية عالمية قد تُعيد سيناريو 2008 البارابولا في الأسواق.. سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لتقلبات النفط والذهب استثمارات تريليونية بالبنية الرقمية.. سامر شقير يكشف فرص ومخاطر سوق مراكز البيانات سامر شقير: 2026 عام التحول الكبير من التعدين الرقمي إلى الحوسبة الذكية سامر شقير: نهج كندا وأستراليا الجديد يُحاكي طموحات ”رؤية السعودية 2030” في تنويع الاقتصاد سامر شقير: استحواذ ”نيوبرغر بيرمان” على ”MIO Partners” نموذج رائد لتعزيز التخصص في الاستثمارات البديلة سامر شقير: الاستثمار ماراثون انضباط وليس سباق سرعة.. والوقت في السوق يهزم توقيت السوق

شكرا على الـ 10 دقائق.. حكاية صورة تجمع أب بابنته أثارت الجدل على السوشيال

محكمة الأسرة
محكمة الأسرة

انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة تجمع بين أب وابنته داخل محكمة الأسرة وعليها تعليق "شكرا الـ 10 دقائق دول".

 

وصاحب الصورة هو محمد مصطفى من سكان محافظة الإسماعيلية أثناء تواجده داخل محكمة الأسرة للتظلم على الولاية التعليمية للأم لكونها متزوجة من أجنبي.

 

تفاجأ بوجود الطفلة في المحكمة بشكل غير مرتب له، برغم أنه من غير المستحب اصطحاب الأطفال في المحكمة، معلقا على ذلك: طليقتي أحضرتها من باب الاستعطاف.

وتواصلت فيتو مع صاحب الصورة والذي قال: لم أر ابنتي منذ 6 سنوات، ولم أعرف شكلها وهي أيضا، وطلبت من المحامين أن أراها فجاءتني، فدار بيننا حوار قولت لها: "انتي تعرفيني؟.. لا.. طب انتي اسمك ايه؟.. اسمي تسنيم محمد مصطفي.. طب انا محمد مصطفي.. يعني انت بابا؟!".

 

وتابع في تصريح خاص لفيتو: ابنتي والدها عايش وتقول لغيرها يا بابا، مطالبا بالموافقة على طلب استضافة نجلته معها في المنزل لرؤية أخواتها وجدتها.

وواصل حديثه: حاولت كثيرا رؤيتها، وأرسلت لها الكثير من الهدايا في الأعياد والمناسبات، ولكنها كانت تعود لي.

 

وطالب مصطفى بالموافقة على الرعاية المشتركة للطفلة، وعبر عن رفضه للرؤية، واعتبرها سجنا للأطفال ووالدهم وجريمة في حق الطفل.