مصر 24
الأحد 13 سبتمبر 2026 مـ 10:50 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: ثاندر تُعيد توزيع ادخار المصريين بين الذهب والعقار والدخل الثابت سامر شقير: العملات المستقرة لم تلغِ البنك لكنها سحبت منه امتياز البطء سامر شقير: روسيا توقف قطار خفض الفائدة بعد 10 تخفيضات.. التضخم يفرض كلمته سامر شقير: التأمين على أخطار الحرب أصبح جزءًا من القدرة التنافسية للاقتصاد السعودي سامر شقير: الأسواق تسعّر الرواية الجيوسياسية أسرع من منحنى الإنتاج 97 مليار جنيه أرباحًا.. سامر شقير: البنوك المصرية أمام اختبار ما بعد الفائدة المرتفعة سامر شقير: BYD تنقل معركة الربحية من السوق الصينية إلى الأسواق العالمية سامر شقير: تجميل الأرباح قبل الفوائد والإهلاك يُعيد تسعير المخاطر في أسواق المال تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» تألق لافت لبطل واعد.. محمد رجب شعبان يتوّج بذهبيتين في بطولة الجمهورية للكيك بوكسينج دكتور رمضان طنطاوي يكتب: أفكار نافعه.... لإدارة واعيه زواج مسيار الرياض: كيف تبدأ البحث بطريقة جادة ومنظمة؟

شكرا على الـ 10 دقائق.. حكاية صورة تجمع أب بابنته أثارت الجدل على السوشيال

محكمة الأسرة
محكمة الأسرة

انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة تجمع بين أب وابنته داخل محكمة الأسرة وعليها تعليق "شكرا الـ 10 دقائق دول".

 

وصاحب الصورة هو محمد مصطفى من سكان محافظة الإسماعيلية أثناء تواجده داخل محكمة الأسرة للتظلم على الولاية التعليمية للأم لكونها متزوجة من أجنبي.

 

تفاجأ بوجود الطفلة في المحكمة بشكل غير مرتب له، برغم أنه من غير المستحب اصطحاب الأطفال في المحكمة، معلقا على ذلك: طليقتي أحضرتها من باب الاستعطاف.

وتواصلت فيتو مع صاحب الصورة والذي قال: لم أر ابنتي منذ 6 سنوات، ولم أعرف شكلها وهي أيضا، وطلبت من المحامين أن أراها فجاءتني، فدار بيننا حوار قولت لها: "انتي تعرفيني؟.. لا.. طب انتي اسمك ايه؟.. اسمي تسنيم محمد مصطفي.. طب انا محمد مصطفي.. يعني انت بابا؟!".

 

وتابع في تصريح خاص لفيتو: ابنتي والدها عايش وتقول لغيرها يا بابا، مطالبا بالموافقة على طلب استضافة نجلته معها في المنزل لرؤية أخواتها وجدتها.

وواصل حديثه: حاولت كثيرا رؤيتها، وأرسلت لها الكثير من الهدايا في الأعياد والمناسبات، ولكنها كانت تعود لي.

 

وطالب مصطفى بالموافقة على الرعاية المشتركة للطفلة، وعبر عن رفضه للرؤية، واعتبرها سجنا للأطفال ووالدهم وجريمة في حق الطفل.