مصر 24
الخميس 29 يناير 2026 مـ 09:13 مـ 11 شعبان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
“شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير يوضح دلالات الاستراتيجية الوطنية للتخصيص شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير: يقرأ دلالات التحول نحو ”الاستراتيجية الوطنية للتخصيص سامر شقير للمستثمرين: تراجع المؤشر العقاري ليس تباطؤاً بل ”صافرة انطلاق” لدورة استثمارية جديدة في 2026 سامر شقير: تراجع المؤشر العقاري يؤكد نجاح الدولة في ”هندسة السوق” وكبح التضخم لماذا يشكل انتقال القيادات المالية العالمية إلى السعودية فرصة ذهبية للعقارات الفاخرة؟ سامر شقير: 700 شركة عالمية في الرياض.. انتقال ”مركز الثقل” التجاري يرفع حرارة السوق العقاري سامر شقير: 40 وزير عمل في الرياض.. هنا تُطبخ القرارات التي ستمس كل موظف في العالم سامر شقير: احتضان الرياض لـ 40 وزير عمل ووفود 120 دولة يؤكد أنها ”المختبر العالمي” لصناعة مستقبل الوظائف سامر شقير: تراجع أسعار العقارات السعودية وفتح باب الأجانب يجذب المستثمرين سامر شقير: انكماش الأسعار وبدء نظام ”تملك الأجانب” يخلقان ”نقطة دخول ذهبية” للعقار السعودي سامر شقير: تدشين مشاريع القدية رسالة ثقة قوية للمستثمرين وتأكيد على متانة الاقتصاد السعودي سامر شقير: السعودية تطلق ثورة ”الإنتاجية القصوى” وتزود كل موظف بوكيل ذكي

شكرا على الـ 10 دقائق.. حكاية صورة تجمع أب بابنته أثارت الجدل على السوشيال

محكمة الأسرة
محكمة الأسرة

انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة تجمع بين أب وابنته داخل محكمة الأسرة وعليها تعليق "شكرا الـ 10 دقائق دول".

 

وصاحب الصورة هو محمد مصطفى من سكان محافظة الإسماعيلية أثناء تواجده داخل محكمة الأسرة للتظلم على الولاية التعليمية للأم لكونها متزوجة من أجنبي.

 

تفاجأ بوجود الطفلة في المحكمة بشكل غير مرتب له، برغم أنه من غير المستحب اصطحاب الأطفال في المحكمة، معلقا على ذلك: طليقتي أحضرتها من باب الاستعطاف.

وتواصلت فيتو مع صاحب الصورة والذي قال: لم أر ابنتي منذ 6 سنوات، ولم أعرف شكلها وهي أيضا، وطلبت من المحامين أن أراها فجاءتني، فدار بيننا حوار قولت لها: "انتي تعرفيني؟.. لا.. طب انتي اسمك ايه؟.. اسمي تسنيم محمد مصطفي.. طب انا محمد مصطفي.. يعني انت بابا؟!".

 

وتابع في تصريح خاص لفيتو: ابنتي والدها عايش وتقول لغيرها يا بابا، مطالبا بالموافقة على طلب استضافة نجلته معها في المنزل لرؤية أخواتها وجدتها.

وواصل حديثه: حاولت كثيرا رؤيتها، وأرسلت لها الكثير من الهدايا في الأعياد والمناسبات، ولكنها كانت تعود لي.

 

وطالب مصطفى بالموافقة على الرعاية المشتركة للطفلة، وعبر عن رفضه للرؤية، واعتبرها سجنا للأطفال ووالدهم وجريمة في حق الطفل.