مصر 24
الأربعاء 29 أبريل 2026 مـ 10:51 صـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: الحقيقة الصادمة.. الذهب ليس مجرَّد ملاذ بل سلاح استثماري أجفند يُطلق بنك الإبداع.. سامر شقير: لحظة استراتيجية لربط رأس المال الخليجي بريادة الأعمال المصرية سامر شقير: الاقتصاد السعودي مؤهل لاقتناص الفرص الرقمية في 2026 سامر شقير: السعودية تُعيد تسعير نفسها عالميًّا سامر شقير: التعليم السعودي يُعيد تشكيل الاقتصاد بالكامل سامر شقير: بين تفوق وول ستريت وتراجع أوروبا.. أين يضع المستثمر أمواله الآن؟ سامر شقير: الاستقرار الاقتصادي في السعودية يُعزِّز مكانتها كوجهة استثمارية عالمية سامر شقير: السعودية تتحوَّل إلى مركز التجارة العالمي الجديد سامر شقير: تقلبات أسواق الطاقة والتوترات الجيوسياسية تُمثِّل «لحظة ذهبية» لإعادة تشكيل المحافظ الاستثمارية سامر شقير: سبيس إكس لا تبني صواريخ بل تشتري عقول العالم سامر شقير: تقنيات الدفاع الذكي تُمثِّل منصة استراتيجية للسيادة الصناعية سامر شقير: سندات الخزانة الأمريكية ما زالت الملاذ الدفاعي الأول في العالم

سامر شقير: انكماش الأسعار وبدء نظام ”تملك الأجانب” يخلقان ”نقطة دخول ذهبية” للعقار السعودي

سامر شقير
سامر شقير

وصف رائد الاستثمار سامر شقير التزامن بين انخفاض أسعار العقارات وبدء سريان نظام تملك غير السعوديين بأنه "فرصة تاريخية". وأكد شقير أن السوق السعودي يقدم الآن قيمة استثمارية عالية للمستثمرين الدوليين.

وقال شقير في تصريحات صحفية اليوم الأحد: "إن توقيت تطبيق النظام يأتي مثالياً للمستثمرين؛ حيث أظهرت بيانات الهيئة العامة للإحصاء انكماشاً سعرياً بنسبة 0.7% في الربع الرابع من 2025. هذا (التصحيح السعري) يعني أن السوق يفتح أبوابه للعالم بأسعار عادلة وجاذبة، مما يعزز من شهية المحافظ الاستثمارية الدولية والمقيمين الباحثين عن التملك".

وأشاد عضو الشرف المنتخب بمجلس التنفيذيين اللبنانيين في الرياض بالآلية التقنية للنظام، موضحاً: "إطلاق بوابة (عقارات السعودية) كمنصة موحدة وشاملة للمقيمين وغير المقيمين والشركات، يعكس مستوى متقدمًا من الشفافية والحوكمة. ربط التملك بـ (التسجيل العيني) هو الضمانة الأقوى لحفظ الحقوق وتشجيع رؤوس الأموال الأجنبية على الدخول بثقة".

وفيما يخص المدن الكبرى، أشار شقير إلى أهمية التنظيم المرتقب، مضيفاً: "نترقب صدور (وثيقة النطاقات الجغرافية) خلال الربع الأول لتحديد ملامح الاستثمار في الرياض وجدة. أما حصر التملك في مكة والمدينة على المسلمين والشركات السعودية، فهو قرار حكيم يوازن بين الانفتاح الاقتصادي والحفاظ على قدسية وخصوصية الحرمين الشريفين".

واختتم سامر شقير تصريحاته بالقول: "هذا النظام هو رافد أساسي لتعظيم (الناتج المحلي غير النفطي)؛ فهو لا يهدف فقط لبيع الوحدات، بل لاستقطاب المطورين الدوليين والشركات النوعية، مما سيرفع من جودة المعروض العقاري ويخلق فرص عمل مستدامة للمواطنين، تماشياً مع مستهدفات رؤية 2030".

موضوعات متعلقة