مصر 24
الخميس 29 أكتوبر 2026 مـ 03:56 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

سامر شقير: 300 مليار ريال إنفاق سياحي.. السعودية تؤسس لاقتصاد ”ما بعد النفط” بالأرقام

سامر شقير
سامر شقير

أكد رائد الاستثمار وعضو الشرف المنتخب بمجلس التنفيذيين اللبنانيين في الرياض، سامر شقير، أن تجاوز الإنفاق السياحي في السعودية لحاجز الـ 300 مليار ريال في 2025 يمثل دليلاً عملياً على نجاح سياسة التنويع الاقتصادي. وأشار شقير في تعليقه اليوم إلى أن هذه السيولة الضخمة باتت تشكل رافداً أساسياً للميزانية وتنافس العوائد النفطية في أهميتها الاستراتيجية.

وقال شقير في تصريحات صحفية اليوم الأربعاء، تعليقاً على الأرقام المعلنة في دافوس: "عندما نتحدث عن قفزة في الإنفاق من 282 ملياراً إلى أكثر من 300 مليار ريال في عام واحد، فنحن لا نقرأ مجرد إحصائية، بل نشهد تدفقاً لما يمكن تسميته بـ (النفط الأبيض)؛ وهو سيولة ضخمة ومستدامة تضخ في شرايين الاقتصاد الوطني، وتغذي قطاعات التجزئة والضيافة بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة".

واعتبر عضو الشرف المنتخب بمجلس التنفيذيين اللبنانيين في الرياض أن وصول عدد السياح الدوليين إلى 30 مليون سائح (من إجمالي 122 مليوناً) يمثل "انتصاراً جيوسياسياً واقتصادياً"، مضيفاً: "هذا الرقم يضع المملكة رسمياً ضمن قائمة أهم 10 دول في العالم سياحياً، وهو ما يعني أن السعودية نجحت في منافسة وجهات عالمية عريقة وانتزاع حصة سوقية في وقت قياسي".

وفي قراءته للمقارنات الدولية، شدد شقير على أن تحقيق السعودية لأعلى معدل نمو سياحي بين دول مجموعة العشرين (G20) في آخر 5 سنوات هو "البرهان الأقوى" على كفاءة (رؤية 2030). وأوضح قائلاً: "أن تتفوق في نسب النمو على عمالقة السياحة في أوروبا وآسيا، يعني أنك خلقت منتجاً سياحياً نوعياً -من البحر الأحمر إلى الدرعية والعلا- قادراً على جذب السائح العالمي عالي الإنفاق".

واختتم سامر شقير تصريحاته بتوجيه رسالة مباشرة للمجتمع الاستثماري، قال فيها: "الأرقام التي كُشفت في دافوس تؤكد أن الرهان على السياحة السعودية هو رهان رابح ومضمون. نحن أمام قطاع ينمو بسرعة تفوق التوقعات، ورسالتي للمستثمرين: القطار انطلق بأقصى سرعة، والفرصة الآن سانحة للاستفادة من هذا الزخم الهائل قبل أن ترتفع تكلفة الدخول".

موضوعات متعلقة