مصر 24
الجمعة 27 فبراير 2026 مـ 09:48 مـ 11 رمضان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
3.48 تريليون دولار اقتراضًا جديدًا في عام واحد.. هل نحن أمام لحظة ”إعادة تسعير تاريخية” للعالم؟ سامر شقير: حكم المحكمة الأمريكية يفتح فرصًا استراتيجية لرأس المال في السعودية سامر شقير: الاستثمار السعودي دخل مرحلة توزيع أدوار لا تضارب مصالح مقال «سامر شقير» عن العقار السعودي يتصدر الترند في مجلة سعودي جازيت سامر شقير: عندما تتحوَّل ”حروب الرسوم” إلى تدفقات.. الخليج ينظر إلى 2030 كشبكة أمان استثمارية سامر شقير: الطاقة الرخيصة والموقع الاستراتيجي يضعان السعودية في صدارة الاقتصاد العالمي سامر شقير: العالم يعيد تموضع الصناعة… والسعودية في الموقع الأقوى كيف تعرف أن “الانتظار” صار قرار دخول ذكي في الذهب؟ السوق يعطي الفرص لمن ينتظر.. لكن كيف تعرف أن “الانتظار” صار قرار دخول ذكي في الذهب؟ بين الذهب والنفط والدولار.. خارطة طريق للمستثمر في أسبوع التقلُّبات لماذا ارتفعت الأسهم والدولار والذهب معًا؟ قراءة من داخل الأسواق على لسان سامر شقير ما بين أمريكا وكندا: السيادة الجوية أصبحت أصلًا استراتيجيًا

سامر شقير: السعودية تقود العالم في قطاع المعادن والرياض أصبحت ”غرفة عمليات” الاقتصاد

سامر شقير
سامر شقير

أكد رائد الاستثمار وعضو الشرف المنتخب بمجلس اللبنانيين، سامر شقير، أن انطلاق مؤتمر التعدين الدولي في الرياض اليوم يثبت أن السعودية باتت تدير مستقبل الاقتصاد العالمي، واصفاً العاصمة السعودية بأنها تحولت إلى "غرفة عمليات" دولية ترسم ملامح عصر المعادن الجديد.

وقال شقير في تصريحات صحفية على هامش انطلاق فعاليات المؤتمر بمركز الملك عبد العزيز الدولي: "إن ما يشهده العالم اليوم في الرياض ليس مجرد حدث بروتوكولي، بل هو إعادة كتابة لخارطة الثروة العالمية بقلم سعودي وخط عريض"، مضيفاً أن "المعادن الحرجة باتت رسمياً هي نفط القرن الواحد والعشرين، ومن يملك مفاتيح النحاس والليثيوم كما تفعل الرياض اليوم، فهو يملك مفاتيح صناعات المستقبل".

وعلّق شقير على الأرقام التي كشفتها وزارة الصناعة والثروة المعدنية، قائلاً: "أن تقفز دولة من المرتبة 104 إلى المرتبة 23 عالمياً في مؤشرات جاذبية الاستثمار خلال فترة قياسية، فهذا ليس مجرد تطور، بل هو (انقلاب ناعم) في موازين القوى الاقتصادية"، مشيراً إلى أن ارتفاع عدد الشركات من 6 إلى 226 شركة يعكس ثقة المستثمر الأجنبي في البيئة التشريعية للمملكة.

وفيما يخص سرعة الإنجاز، أوضح رائد الاستثمار أن "إصدار 138 رخصة تعدينية في شهر واحد فقط (نوفمبر الماضي) يرسل رسالة واضحة للمستثمرين حول العالم مفادها أن: رأس المال قد يكون جباناً، لكنه في الرياض يجد الأمان والسرعة".

وشدد عضو الشرف المنتخب بمجلس اللبنانيين في تصريحاته، على أن القيمة الحقيقية لما تفعله السعودية لا تكمن فقط في الـ 9 تريليونات ريال القابعة تحت الأرض، بل في الاستثمار برأس المال البشري، موضحاً: "الاستثمار في معاهد التعدين وتخريج الكفاءات الوطنية يؤكد أن رؤية 2030 لا تبحث عن حفر مناجم، بل عن بناء صناعة متكاملة ومستدامة".

واختتم سامر شقير تصريحاته بتشبيه بليغ قائلاً: "شعار المرحلة واضح وواقعي: إذا كان النفط قد بنى القرن العشرين، فإن المعادن ستبني القرن الحادي والعشرين، والمملكة العربية السعودية أثبتت اليوم أنها المهندس والقائد في الحالتين".

موضوعات متعلقة