مصر 24
الثلاثاء 14 أبريل 2026 مـ 06:15 صـ 27 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق سامر شقير: متحف الذهب الأسود يُحوِّل النفط إلى آلة استثمار عالمية سامر شقير يكتب.. أبناء ترامب وبايدن يُشعلون عصر ”الترفيه السياسي” سامر شقير: أزمة الغذاء تتحوَّل إلى زلزال اقتصادي يُهدِّد استقرار العالم سامر شقير: المواجهة بين تاسي وناسداك هي صراع بين ”الاقتصاد الحقيقي” و”ثورة الذكاء الاصطناعي” سامر شقير يُحلِّل.. هل بدأت أمريكا حقن سيولة غير معلنة لدعم الأصول الخطرة؟ سامر شقير: تقرير البنك الدولي حول الاقتصاد السعودي يعكس نجاحًا استثنائيًّا في احتواء الأزمات الجيوسياسية تألق لافت لبطل واعد.. محمد رجب شعبان يتوّج بذهبيتين في بطولة الجمهورية للكيك بوكسينج ”سامر شقير” يكشف عن تحولات جذرية في خارطة الثروات الإقليمية لعام 2026 بقيادة السوق السعودية

سامر شقير: السعودية تقود العالم في قطاع المعادن والرياض أصبحت ”غرفة عمليات” الاقتصاد

سامر شقير
سامر شقير

أكد رائد الاستثمار وعضو الشرف المنتخب بمجلس اللبنانيين، سامر شقير، أن انطلاق مؤتمر التعدين الدولي في الرياض اليوم يثبت أن السعودية باتت تدير مستقبل الاقتصاد العالمي، واصفاً العاصمة السعودية بأنها تحولت إلى "غرفة عمليات" دولية ترسم ملامح عصر المعادن الجديد.

وقال شقير في تصريحات صحفية على هامش انطلاق فعاليات المؤتمر بمركز الملك عبد العزيز الدولي: "إن ما يشهده العالم اليوم في الرياض ليس مجرد حدث بروتوكولي، بل هو إعادة كتابة لخارطة الثروة العالمية بقلم سعودي وخط عريض"، مضيفاً أن "المعادن الحرجة باتت رسمياً هي نفط القرن الواحد والعشرين، ومن يملك مفاتيح النحاس والليثيوم كما تفعل الرياض اليوم، فهو يملك مفاتيح صناعات المستقبل".

وعلّق شقير على الأرقام التي كشفتها وزارة الصناعة والثروة المعدنية، قائلاً: "أن تقفز دولة من المرتبة 104 إلى المرتبة 23 عالمياً في مؤشرات جاذبية الاستثمار خلال فترة قياسية، فهذا ليس مجرد تطور، بل هو (انقلاب ناعم) في موازين القوى الاقتصادية"، مشيراً إلى أن ارتفاع عدد الشركات من 6 إلى 226 شركة يعكس ثقة المستثمر الأجنبي في البيئة التشريعية للمملكة.

وفيما يخص سرعة الإنجاز، أوضح رائد الاستثمار أن "إصدار 138 رخصة تعدينية في شهر واحد فقط (نوفمبر الماضي) يرسل رسالة واضحة للمستثمرين حول العالم مفادها أن: رأس المال قد يكون جباناً، لكنه في الرياض يجد الأمان والسرعة".

وشدد عضو الشرف المنتخب بمجلس اللبنانيين في تصريحاته، على أن القيمة الحقيقية لما تفعله السعودية لا تكمن فقط في الـ 9 تريليونات ريال القابعة تحت الأرض، بل في الاستثمار برأس المال البشري، موضحاً: "الاستثمار في معاهد التعدين وتخريج الكفاءات الوطنية يؤكد أن رؤية 2030 لا تبحث عن حفر مناجم، بل عن بناء صناعة متكاملة ومستدامة".

واختتم سامر شقير تصريحاته بتشبيه بليغ قائلاً: "شعار المرحلة واضح وواقعي: إذا كان النفط قد بنى القرن العشرين، فإن المعادن ستبني القرن الحادي والعشرين، والمملكة العربية السعودية أثبتت اليوم أنها المهندس والقائد في الحالتين".

موضوعات متعلقة