مصر 24
الثلاثاء 13 يناير 2026 مـ 10:45 صـ 25 رجب 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: ”السعودية الخضراء” تتفوق على النفط الفنزويلي الثقيل تصريحات سامر شقير: لهذا السبب لم يتجاوز ارتفاع النفط دولاراً واحداً سامر شقير: ”صمام الأمان” السعودي أبطل مفعول أزمة فنزويلا.. والأسواق تجني ثمار حكمة ”أوبك بلس” سامر شقير: أرقام ”النقد الدولي” تثبت أن رؤية 2030 لم تعد خطة طموحة بل واقعاً ملموساً عضو ”التنفيذيين اللبنانيين”: السعودية تنجح في ”اختبار الضغط” الاقتصادي وتتجاوز عقدة أسعار الطاقة تعليقاً على تقرير ”النقد الدولي”.. شقير: الاقتصاد السعودي يغادر ”منطقة الخطر” ويمتلك مناعة ذاتية سامر شقير: 977 مليار ريال استثمارات أجنبية تؤكد جاذبية ”السوق السعودي” عالمياً سامر شقير يشيد بـ ”اقتصاد المرأة”: سيدات الأعمال يستحوذون على 48% من سجلات السعودية الجديدة سامر شقير: هكذا استجابت السعودية لمطالب المستثمر الأجنبي بذكاء سامر شقير: السعودية تدشن عصراً ذهبياً للبورصة بإنهاء حقبة ”المستثمر المؤهل” * سامر شقير: السعودية تفتح ”بوابة الثروات”.. وتدفقات مليارية مرتقبة في فبراير سامر شقيرسامر شقير: : المؤسسات المالية الأمريكية والآسيوية تزيد حصتها في ”قصة النجاح السعودية”

تصريحات سامر شقير: لهذا السبب لم يتجاوز ارتفاع النفط دولاراً واحداً

سامر شقير
سامر شقير

عزا الخبير الاقتصادي سامر شقير الارتفاع الطفيف والمحدود جداً في أسعار النفط إلى "المناعة" القوية التي اكتسبتها السوق بفضل السياسات السعودية طويلة الأمد، والتي حولت النفط من سلعة تتأثر بالهزات السياسية إلى منتج مستقر ومحمي.

أكد سامر شقير، رائد استثمار، وعضو الشرف المنتخب بمجلس اللبنانيين، أن الهدوء النسبي الذي شهدته أسواق النفط العالمية مطلع الأسبوع الجاري، رغم الأحداث السياسية المتسارعة في فنزويلا، يمثل دليلاً قاطعاً على نجاح الاستراتيجية النفطية التي تقودها المملكة العربية السعودية لضمان استقرار الاقتصاد العالمي.

وأوضح شقير، تعليقاً على التدخل العسكري الأمريكي وتغيير السلطة في كاراكاس، أن "رد فعل الأسواق المحدود، حيث لم يتجاوز ارتفاع خام برنت دولاراً واحداً، لم يكن صدفة، بل هو نتيجة مباشرة لوجود (صمام أمان) قوي هندسته الرياض عبر تحالف أوبك بلس".

وأضاف عضو الشرف المنتخب بمجلس اللبنانيين: "لقد نجحت السياسة السعودية الحكيمة في خلق فائض مدروس في المعروض العالمي يتراوح بين 1.5 و4 ملايين برميل يومياً، وهو ما عمل كوسادة امتصاص فورية لأي صدمة جيوسياسية، حامية بذلك المستهلكين حول العالم من موجات تضخمية كانت ستحدث حتماً في غياب هذا التوازن".

وشدد شقير على أن الأزمة الحالية كشفت الفارق الجوهري بين "أرقام الاحتياطيات" و"واقع الإمدادات"، قائلاً: "رغم امتلاك فنزويلا لأكبر احتياطي نفطي نظرياً، إلا أن العالم يضع ثقته الكاملة في الموثوقية السعودية. المملكة اليوم لا تلعب دور المنتج فحسب، بل تمارس دور (البنك المركزي للطاقة) الذي يتدخل بالكميات المناسبة في الوقت المناسب لضبط الإيقاع".

وفيما يتعلق بمستقبل الطاقة، لفت رائد الاستثمار الأنظار إلى البعد البيئي للأزمة، مشيراً إلى أن "الأسواق العالمية باتت تميز بوضوح بين النفط الفنزويلي الثقيل وعالي التلوث، وبين الخامات السعودية ذات الكفاءة العالية والكثافة الكربونية المنخفضة، وهو ما يعزز مكانة المملكة كقائد لقطاع الطاقة في عصر الاستدامة ومبادرات الاقتصاد الأخضر".

واختتم شقير تصريحاته بالتأكيد على أن "رسالة الأسواق كانت واضحة: مفاتيح الاستقرار الطاقي ليست في أمريكا اللاتينية، بل في الرياض، التي أثبتت مجدداً أنها الضامن الأول لأمن الطاقة العالمي".

موضوعات متعلقة