مصر 24
الثلاثاء 10 فبراير 2026 مـ 11:24 صـ 23 شعبان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
تمويل طويل الأجل ورفع مساهمة القطاع غير النفطي.. استراتيجية شقير للقطاع العقاري السعودي سامر شقير: ترميز الأصول يعيد تشكيل الاستثمار في السعودية ويعزز كفاءة رأس المال سامر شقير: تملك الأجانب للعقارات السعودية سيخلق منافسة صحية ترفع معايير البناء وتضبط الأسعار سامر شقير: نظام تملك غير السعوديين يحول التدفقات النقدية إلى أصول وطنية مستدامة سامر شقير: 145 فرصة استثمارية تضع السعودية في مقدمة الأسواق الناشئة الأكثر جاذبية سامر شقير: التخصيص يحرر ميزانية السعودية من الأعباء الرأسمالية ويخلق وظائف نوعية. مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة: مختبر السياسات الدولية تحت قيادة المملكة سامر شقير: نضج السوق المالية السعودية يعزز تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر. “شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير يوضح دلالات الاستراتيجية الوطنية للتخصيص شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير: يقرأ دلالات التحول نحو ”الاستراتيجية الوطنية للتخصيص سامر شقير للمستثمرين: تراجع المؤشر العقاري ليس تباطؤاً بل ”صافرة انطلاق” لدورة استثمارية جديدة في 2026 سامر شقير: تراجع المؤشر العقاري يؤكد نجاح الدولة في ”هندسة السوق” وكبح التضخم

سامر شقير: أرقام ”النقد الدولي” تثبت أن رؤية 2030 لم تعد خطة طموحة بل واقعاً ملموساً

سامر شقير
سامر شقير

قال رائد الاستثمار سامر شقير، إن لغة الأرقام التي تحدث بها صندوق النقد الدولي قطعت الشك باليقين حول جدوى "رؤية 2030". وأضاف شقير أن المؤشرات الحالية للاقتصاد غير النفطي تؤكد أن الرؤية تجاوزت مرحلة التخطيط والطموح، لتصبح واقعاً ملموساً يقود المملكة نحو استقرار اقتصادي غير مسبوق.

وقال شقير في تصريحات صحفية تعليقاً على النشرة الربعية لقطاع الأعمال: "إننا لا نقرأ هذه الأرقام كمجرد إحصائيات للنمو الكمي، بل كدليل على دخول الاقتصاد السعودي مرحلة (الازدهار الاستثماري) المستدام. هذه الوتيرة المتسارعة تأتي تتويجاً للإصلاحات الهيكلية التي قادتها رؤية 2030، والتي نجحت في خلق بيئة أعمال تتميز بالشفافية والجاذبية العالية."

التشييد يقود القاطرة

وأشار عضو الشرف بمجلس التنفيذيين اللبنانيين إلى دلالات تصدر قطاع التشييد لقائمة الأنشطة الأكثر إصداراً بنسبة 53% (66 ألف سجل)، موضحاً أن "هذا الرقم يعكس الواقع الملموس للمملكة كورشة عمل كبرى على مستوى العالم. المشاريع العملاقة (Giga Projects) وتطوير البنية التحتية خلقا دورة اقتصادية متكاملة، حيث أصبح قطاع المقاولات هو المحرك الرئيسي للعديد من القطاعات المساندة، مما يوفر فرصاً ذهبية للشركات للدخول في سلاسل الإمداد المرتبطة بالبناء والتطوير العقاري".

نضج الاقتصاد الحقيقي

وفي قراءته للتحولات القطاعية، لفت شقير الأنظار إلى النمو الملحوظ في قطاع الصناعات التحويلية (19% من الإصدارات الجديدة) وقطاع النقل والتخزين. وأضاف: "هذا التحول من التجارة التقليدية إلى التصنيع والخدمات اللوجستية يؤكد نضج (الاقتصاد الحقيقي) في المملكة. المستثمرون اليوم يتجهون نحو القيمة المضافة وتوطين الصناعات، مستفيدين من الموقع الاستراتيجي للمملكة كمنصة لوجستية تربط القارات، وهو ما يتماشى تماماً مع الاستراتيجيات الوطنية للصناعة والنقل".

تمكين المرأة والمأسسة

وثمّن سامر شقير الحضور القوي للمرأة السعودية في المشهد الاقتصادي، مشيداً باستحواذ سيدات الأعمال على 48% من السجلات الجديدة، قائلاً: "هذا الرقم يترجم التمكين الاقتصادي الفعلي للمرأة، ويضخ دماءً جديدة وأفكاراً مبتكرة في السوق، مما يرفع من تنافسية الاقتصاد الوطني وتنوعه".

كما نوّه شقير بالتحول النوعي في البيئة القانونية للأعمال، مشيراً إلى أن هيمنة الشركات ذات المسؤولية المحدودة على الإصدارات الجديدة (نحو 43 ألف شركة) تعكس "وعياً استثمارياً متقدماً" لدى رواد الأعمال، وتوجهاً نحو العمل المؤسسي المنظم الذي يسهل عمليات التمويل والنمو المستقبلي، بعيداً عن مخاطر المؤسسات الفردية.

عام الحصاد

واختتم سامر شقير تصريحاته بالتأكيد على أن عام 2026 سيكون عام "قطف الثمار" لمن أسس تواجده في السوق السعودي خلال الفترة الماضية، موجهاً دعوة للمستثمرين لاقتناص الفرص في المناطق الواعدة مثل عسير والقصيم التي أظهرت بيانات الوزارة نمواً لافتاً فيها، مؤكداً أن "الفرصة في السعودية اليوم لم تعد احتمالية، بل هي واقع مدعوم بالأرقام والتشريعات والإرادة الحكومية الصلبة".

موضوعات متعلقة