مصر 24
الجمعة 22 مايو 2026 مـ 10:56 مـ 6 ذو الحجة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: انهيار التحالف الأطلسي يفتح أبواب الفرص الذهبية للخليج سامر شقير: ارتفاع إنفاق المُستهلكين في السعودية يعكس نضجًا اقتصاديًّا متسارعًا سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لارتفاع تاسي وفرص رؤية 2030 الواعدة سامر شقير: وقفة مايكل سايلور الاستراتيجية ونجاحات سهم سان ديسك دروس مُلهمة لاقتناص فرص تقنية من التَّردُّد إلى القيادة.. سامر شقير يشرح عقلية الفائزين في عصر AI كيف تستفيد من إفلاس سبيريت؟.. سامر شقير يُجيب برؤية استثمارية واضحة سامر شقير: المنطقة الشرقية السعودية تدخل سباق الوجهات السياحية العالمية باستثمارات قياسية سامر شقير: رؤية 2030 تتحوَّل إلى قوة اقتصادية تقود العالم سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟

سامر شقير يتوقع انطلاقة قوية لـ ”تاسي” في 2026 بدعم من الأساسيات المتينة

سامر شقير
سامر شقير

أكد رائد الاستثمار وعضو الشرف بمجلس التنفيذيين اللبنانيين، سامر شقير، أن سوق الأسهم السعودية تقف اليوم أمام محطة مفصلية مع مطلع عام 2026، متجاوزةً بذلك ضغوط عام 2025 الذي شهد تراجعاً للمؤشر بنحو 13%، مشيراً إلى أن الأسعار الحالية للأسهم القيادية باتت تعكس "فرصاً ذهبية" للمستثمرين، بعد أن هبطت التقييمات ومكررات الربحية إلى مستويات مغرية للشراء، مما يجعل من العام الجديد مرشحاً ليكون "موسم الحصاد" لمن يملك النظرة الاستراتيجية طويلة الأمد.

وأوضح شقير في تصريحات صحفية، أن حالة الهدوء النسبي وانحسار السيولة التي تشهدها السوق حالياً تندرج تحت ما يُعرف بـ "مرحلة التجميع"، حيث تقوم المؤسسات المالية والمحافظ الذكية ببناء مراكزها بأسعار منخفضة تسبق عادةً موجات الصعود الكبرى، متوقعاً أن يدعم هذا التعافي انخفاض مرتقب في تكلفة الدين على الشركات، ما سينعكس إيجاباً على الهوامش الربحية، خاصة في القطاعات التشغيلية الحيوية.

ولفت شقير الأنظار إلى المفارقة الإيجابية التي سجلها الاقتصاد السعودي في 2025، حيث أوضح أنه في الوقت الذي كانت فيه شاشات التداول تكتسي باللون الأحمر، حقق قطاع "الاستثمار الجريء" عاماً تاريخياً بضخ استثمارات قياسية بلغت 1.66 مليار دولار، معتبراً أن هذا الرقم القياسي يعد دليلاً قاطعاً على وفرة السيولة ومتانة الثقة في مستقبل الاقتصاد السعودي، وأن رؤوس الأموال الذكية التي بحثت عن النمو في الشركات الناشئة، ستعود حتماً لاقتناص الفرص في سوق الأسهم مع اتضاح الصورة.

وشدد عضو مجلس التنفيذيين اللبنانيين على أن المحركات الأساسية للاقتصاد السعودي لم تتغير، منوهاً إلى أن استمرار الزخم الحكومي في مشاريع البنية التحتية استعداداً لاستحقاقات عالمية مثل "إكسبو 2030" و"كأس العالم 2034"، يمثل صمام أمان للسوق، ومحركاً رئيساً لقطاعات السياحة والإنشاءات والتقنية، مما يعزز من قدرة الشركات المدرجة على تحقيق نمو مستدام في أرباحها.

واختتم شقير تصريحه بالتأكيد على أن عام 2026 يحمل في طياته بذور التعافي والانطلاق، داعياً المستثمرين إلى التركيز على أساسيات الشركات وجودة أصولها بدلاً من الانجراف وراء التذبذبات اللحظية، حيث أثبتت السوق السعودية مراراً قدرتها على تجاوز التحديات والعودة بقوة أكبر، مدعومة باقتصاد غير نفطي قوي ورؤية طموحة لا تتوقف.

موضوعات متعلقة