مصر 24
الجمعة 23 أكتوبر 2026 مـ 04:56 صـ 12 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

سامر شقير يتوقع انطلاقة قوية لـ ”تاسي” في 2026 بدعم من الأساسيات المتينة

سامر شقير
سامر شقير

أكد رائد الاستثمار وعضو الشرف بمجلس التنفيذيين اللبنانيين، سامر شقير، أن سوق الأسهم السعودية تقف اليوم أمام محطة مفصلية مع مطلع عام 2026، متجاوزةً بذلك ضغوط عام 2025 الذي شهد تراجعاً للمؤشر بنحو 13%، مشيراً إلى أن الأسعار الحالية للأسهم القيادية باتت تعكس "فرصاً ذهبية" للمستثمرين، بعد أن هبطت التقييمات ومكررات الربحية إلى مستويات مغرية للشراء، مما يجعل من العام الجديد مرشحاً ليكون "موسم الحصاد" لمن يملك النظرة الاستراتيجية طويلة الأمد.

وأوضح شقير في تصريحات صحفية، أن حالة الهدوء النسبي وانحسار السيولة التي تشهدها السوق حالياً تندرج تحت ما يُعرف بـ "مرحلة التجميع"، حيث تقوم المؤسسات المالية والمحافظ الذكية ببناء مراكزها بأسعار منخفضة تسبق عادةً موجات الصعود الكبرى، متوقعاً أن يدعم هذا التعافي انخفاض مرتقب في تكلفة الدين على الشركات، ما سينعكس إيجاباً على الهوامش الربحية، خاصة في القطاعات التشغيلية الحيوية.

ولفت شقير الأنظار إلى المفارقة الإيجابية التي سجلها الاقتصاد السعودي في 2025، حيث أوضح أنه في الوقت الذي كانت فيه شاشات التداول تكتسي باللون الأحمر، حقق قطاع "الاستثمار الجريء" عاماً تاريخياً بضخ استثمارات قياسية بلغت 1.66 مليار دولار، معتبراً أن هذا الرقم القياسي يعد دليلاً قاطعاً على وفرة السيولة ومتانة الثقة في مستقبل الاقتصاد السعودي، وأن رؤوس الأموال الذكية التي بحثت عن النمو في الشركات الناشئة، ستعود حتماً لاقتناص الفرص في سوق الأسهم مع اتضاح الصورة.

وشدد عضو مجلس التنفيذيين اللبنانيين على أن المحركات الأساسية للاقتصاد السعودي لم تتغير، منوهاً إلى أن استمرار الزخم الحكومي في مشاريع البنية التحتية استعداداً لاستحقاقات عالمية مثل "إكسبو 2030" و"كأس العالم 2034"، يمثل صمام أمان للسوق، ومحركاً رئيساً لقطاعات السياحة والإنشاءات والتقنية، مما يعزز من قدرة الشركات المدرجة على تحقيق نمو مستدام في أرباحها.

واختتم شقير تصريحه بالتأكيد على أن عام 2026 يحمل في طياته بذور التعافي والانطلاق، داعياً المستثمرين إلى التركيز على أساسيات الشركات وجودة أصولها بدلاً من الانجراف وراء التذبذبات اللحظية، حيث أثبتت السوق السعودية مراراً قدرتها على تجاوز التحديات والعودة بقوة أكبر، مدعومة باقتصاد غير نفطي قوي ورؤية طموحة لا تتوقف.

موضوعات متعلقة