مصر 24
الخميس 21 مايو 2026 مـ 07:49 مـ 5 ذو الحجة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: انهيار التحالف الأطلسي يفتح أبواب الفرص الذهبية للخليج سامر شقير: ارتفاع إنفاق المُستهلكين في السعودية يعكس نضجًا اقتصاديًّا متسارعًا سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لارتفاع تاسي وفرص رؤية 2030 الواعدة سامر شقير: وقفة مايكل سايلور الاستراتيجية ونجاحات سهم سان ديسك دروس مُلهمة لاقتناص فرص تقنية من التَّردُّد إلى القيادة.. سامر شقير يشرح عقلية الفائزين في عصر AI كيف تستفيد من إفلاس سبيريت؟.. سامر شقير يُجيب برؤية استثمارية واضحة سامر شقير: المنطقة الشرقية السعودية تدخل سباق الوجهات السياحية العالمية باستثمارات قياسية سامر شقير: رؤية 2030 تتحوَّل إلى قوة اقتصادية تقود العالم سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟

سامر شقير: انتهى زمن ”المراقبة” في السعودية.. ومن يتأخر عن 2026 سيفقد فرص العقد القادم

سامر شقير
سامر شقير

في تصريحات صحفية تزامناً مع الأيام الأخيرة من عام 2025، أكد سامر شقير ، رائد استثمار، وعضو الشرف المنتخب بمجلس التنفيذيين اللبنانيين بالرياض، أن العام المقبل 2026 لن يكون مجرد رقم جديد في التقويم الاقتصادي للمملكة العربية السعودية، بل سيشكل "نقطة الانعطاف الكبرى" في مسيرة رؤية 2030، واصفاً إياه بعام "الحصاد والتشغيل".

وأوضح شقير أن المشهد في العاصمة الرياض لم يعد يوحي بالاستعداد لمرحلة جديدة فحسب، بل بولادة مرحلة "النضج الكامل" للمشاريع التي ظلت لسنوات تحت الإنشاء، مشيراً إلى أن المدينة التي كانت توصف قبل عقد بأنها "ورشة عمل مفتوحة"، باتت اليوم تفرض نفسها كمنصة عالمية تعيد تعريف مفهوم العواصم الاقتصادية في القرن الحادي والعشرين.

نهاية استراتيجية "الترقّب"

وفي رسالة مباشرة للمستثمرين والمحافظ الدولية، حذّر شقير من استمرار سياسة "الترقب والانتظار". وقال في تصريحه:

"لقد تغير القاموس الاستثماري نحو السعودية جذرياً. لسنوات مضت، كانت النصيحة التقليدية هي 'راقب السوق'. أما اليوم، فالمعادلة انعكست تماماً؛ الرؤية أصبحت مركز الجاذبية، ومن لا يتموضع في الرياض اليوم، يفقد عملياً موقعه في خريطة النمو الإقليمية للعقد القادم. لم تعد الفرص هنا مجرد احتمالات، بل مسارات تتشكل على أرض صلبة في قطاعات غير نفطية."

من "الإنشاء" إلى "التمكين"

وحلل شقير التحول النوعي في طبيعة المشاريع، مؤكداً أن الرياض لا تشهد مجرد طفرة عمرانية، بل تحولاً في "المنطق الحضري" ذاته. وأضاف:

"لسنا أمام مشاريع تتنافس على الارتفاع في السماء فحسب، بل أمام بنية تحتية 'فكرية' واقتصادية تؤسس لدور محوري تتجاوزه حدود المملكة. نحن ننتقل من مرحلة ضخ الأموال في الإنشاءات، إلى مرحلة التمكين الاقتصادي وجني ثمار جودة الحياة."

2026.. عام التكامل الحيوي

وتوقع شقير أن يشهد عام 2026 ذروة "التكامل الحيوي" بين القطاعين العام والخاص، حيث ستبدأ المشاريع الكبرى (Giga Projects) في التشغيل الفعلي، مما سيخلق دورة اقتصادية جديدة تعتمد على السياحة، الترفيه، والخدمات اللوجستية والتقنية، بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة التقليدية.

واختتم شقير بيانه بالتأكيد على أن الرياض لا تستقبل عاماً جديداً فحسب، بل تعيش ولادة "نموذج تنموي" جديد يُكتب بحبر سعودي، داعياً رواد الأعمال والشركات للإسراع في مواءمة استراتيجياتهم مع هذا الواقع الجديد قبل فوات الأوان.

موضوعات متعلقة