مصر 24
الإثنين 6 أبريل 2026 مـ 01:23 مـ 19 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: سباق القمر 2026 يتجاوز الأهداف العلمية ليتحوَّل إلى أصل اقتصادي استراتيجي يُعيد صياغة ثروات العالم سامر شقير: تقييم سبيس إكس قد يصل إلى 1.75 تريليون دولار سامر شقير يُحلِّل التناقض الخطير.. لماذا فشلت التوقعات الاستثمارية لشركات الطيران الحكومية الصينية؟ سامر شقير: تهديدات ترامب لإيران قد تُشعل أعنف موجة أرباح في تاريخ النفط سامر شقير: أزمة الشحن العالمية تفتح باب ثروات جديدة سامر شقير: الذكاء الاصطناعي التنبؤي يتحوَّل إلى ”آلة أرباح” بمليارات الدولارات في 2026 سامر شقير: المملكة العربية السعودية تقود خارطة ثروات 2026 سامر شقير: آسيا تحترق نفطياً.. والعالم يعيد كتابة خريطة الطاقة سامر شقير: الطيران يختنق والوقود يكتب نهاية عصر السفر الرخيص سامر شقير: قمة ”ترامب-شي” في مايو 2026 تُمثِّل لحظة إعادة هندسة النظام التجاري العالمي سامر شقير: سوق الكريبتو تمر بمرحلة ”إعادة هندسة سيادية” والبيتكوين يتحوَّل من أصل مالي إلى أصل جيوسياسي في 2026 لماذا لم يُخفض الفيدرالي الفائدة؟.. قراءة استراتيجية لرائد الاستثمار سامر شقير

سامر شقير: انتهى زمن ”المراقبة” في السعودية.. ومن يتأخر عن 2026 سيفقد فرص العقد القادم

سامر شقير
سامر شقير

في تصريحات صحفية تزامناً مع الأيام الأخيرة من عام 2025، أكد سامر شقير ، رائد استثمار، وعضو الشرف المنتخب بمجلس التنفيذيين اللبنانيين بالرياض، أن العام المقبل 2026 لن يكون مجرد رقم جديد في التقويم الاقتصادي للمملكة العربية السعودية، بل سيشكل "نقطة الانعطاف الكبرى" في مسيرة رؤية 2030، واصفاً إياه بعام "الحصاد والتشغيل".

وأوضح شقير أن المشهد في العاصمة الرياض لم يعد يوحي بالاستعداد لمرحلة جديدة فحسب، بل بولادة مرحلة "النضج الكامل" للمشاريع التي ظلت لسنوات تحت الإنشاء، مشيراً إلى أن المدينة التي كانت توصف قبل عقد بأنها "ورشة عمل مفتوحة"، باتت اليوم تفرض نفسها كمنصة عالمية تعيد تعريف مفهوم العواصم الاقتصادية في القرن الحادي والعشرين.

نهاية استراتيجية "الترقّب"

وفي رسالة مباشرة للمستثمرين والمحافظ الدولية، حذّر شقير من استمرار سياسة "الترقب والانتظار". وقال في تصريحه:

"لقد تغير القاموس الاستثماري نحو السعودية جذرياً. لسنوات مضت، كانت النصيحة التقليدية هي 'راقب السوق'. أما اليوم، فالمعادلة انعكست تماماً؛ الرؤية أصبحت مركز الجاذبية، ومن لا يتموضع في الرياض اليوم، يفقد عملياً موقعه في خريطة النمو الإقليمية للعقد القادم. لم تعد الفرص هنا مجرد احتمالات، بل مسارات تتشكل على أرض صلبة في قطاعات غير نفطية."

من "الإنشاء" إلى "التمكين"

وحلل شقير التحول النوعي في طبيعة المشاريع، مؤكداً أن الرياض لا تشهد مجرد طفرة عمرانية، بل تحولاً في "المنطق الحضري" ذاته. وأضاف:

"لسنا أمام مشاريع تتنافس على الارتفاع في السماء فحسب، بل أمام بنية تحتية 'فكرية' واقتصادية تؤسس لدور محوري تتجاوزه حدود المملكة. نحن ننتقل من مرحلة ضخ الأموال في الإنشاءات، إلى مرحلة التمكين الاقتصادي وجني ثمار جودة الحياة."

2026.. عام التكامل الحيوي

وتوقع شقير أن يشهد عام 2026 ذروة "التكامل الحيوي" بين القطاعين العام والخاص، حيث ستبدأ المشاريع الكبرى (Giga Projects) في التشغيل الفعلي، مما سيخلق دورة اقتصادية جديدة تعتمد على السياحة، الترفيه، والخدمات اللوجستية والتقنية، بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة التقليدية.

واختتم شقير بيانه بالتأكيد على أن الرياض لا تستقبل عاماً جديداً فحسب، بل تعيش ولادة "نموذج تنموي" جديد يُكتب بحبر سعودي، داعياً رواد الأعمال والشركات للإسراع في مواءمة استراتيجياتهم مع هذا الواقع الجديد قبل فوات الأوان.

موضوعات متعلقة