مصر 24
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 مـ 12:37 صـ 23 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

سامر شقير: معادلة الربح العقاري في السعودية بـ 2026 تكمن في ”الرفاهية المستدامة”

سامر شقير
سامر شقير

أكد سامر شقير، رائد الاستثمار الاستراتيجي وعضو الشرف المنتخب بمجلس التنفيذيين اللبنانيين في الرياض، أن المشهد الاقتصادي في المملكة العربية السعودية يتهيأ لدخول مرحلة تاريخية مع مشارف عام 2026، حيث تتجاوز الاستثمارات مفهوم "الأصول الصماء" لتستقر في قلب "اقتصاد الرفاهية" الذي يضع جودة حياة الإنسان كمعيار أول للقيمة والملاءة المالية.

وأوضح شقير في تصريحات صحفية أن السعودية لم تعد تكتفي ببناء المشاريع الكبرى ككتل خرسانية، بل تصيغ اليوم نموذجاً عالمياً ملهماً في تحويل "الرفاهية" من رفاهية استهلاكية إلى بنية تحتية اقتصادية تولد عوائد مستدامة، مشيراً إلى أن عام 2026 سيكون عام "العبور الكبير" نحو نضج استثماري يركز على "المعنى" قبل "المبنى"، حيث تصبح تجربة الإنسان داخل المجتمع هي العملة الحقيقية التي تحدد جاذبية الأصول العقارية والتجارية.

وفي قراءته لسيكولوجية السوق، أشار عضو مجلس التنفيذيين اللبنانيين إلى أن فلسفته الاستثمارية القائمة على أن "المال يتبع الإنسان" تتجسد اليوم بوضوح في الرياض، التي تتحول إلى مختبر عالمي لنمط الحياة الجديد، مؤكداً أن المستثمر الذكي اليوم هو من يدرك أن القيمة المضافة للأصل لم تعد تُقاس بحدود التملك التقليدية، بل بقدرة هذا الأصل على توفير نظام بيئي متكامل يغذي العقل والجسد ويمنح "الوقت" قيمته الحقيقية.

واختتم شقير تصريحاته بالقول: "إن ما يحدث في السعودية اليوم هو إعادة صياغة شاملة لمفهوم الثروة؛ فنحن ننتقل من مرحلة الحيازة إلى مرحلة الحيوية، حيث يصبح الاستثمار في جودة الحياة هو الرهان الأكثر أماناً وربحية في العقد القادم، مؤكداً أن المملكة لا تقدم للعالم مجرد وجهات سياحية أو استثمارية، بل تقدم رؤية مستقبلية تلتقي فيها الحكمة المالية بكرامة وجودة حياة الإنسان."

موضوعات متعلقة