مصر 24
الجمعة 20 فبراير 2026 مـ 03:20 صـ 4 رمضان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
تحولات قطاع الأغذية والمشروبات بسبب GLP-1.. هل أنت مستعد للتغيير؟ اقتصاد الـGLP-1.. كيف تُعيد أدوية إنقاص الوزن تشكيل خريطة الأرباح عالميًّا؟ من هدوء الجيوسياسة إلى قلق الذكاء الاصطناعي… كيف تتغير قواعد الاستثمار؟ «مرحلة النظام الجديد».. هل تشتري القصة أم السعر؟ من بلومبرغ إلى فانغارد: كيف أقرأ خريطة المخاطرة في 2026؟ | رؤية سامر شقير سامر شقير: الأسواق في 2026 تدخل مرحلة ”إثبات العائد وإدارة المخاطر”… وصفقة الذكاء الاصطناعي لم تعد محصنة شرايين التجارة العالمية.. هل تُصبح اللوجستيات ”النفط الذي لا ينضب” للسعودية؟ سامر شقير: الحوكمة الرقمية ضرورة لبقاء الشركات العائلية في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الحوكمة الرقمية ليست خيارًا تجميليًّا بل ضرورة لبقاء الشركات العائلية في الاقتصاد السعودي من اقتصاد نفطي إلى قوة استثمارية متنوعة.. سامر شقير يشرح تحوّل السعودية بعد رؤية 2030 سامر شقير: رؤية السعودية 2030 قلبت موازين الاستثمار في السعودية وجعلت التخارج مؤسسياً كيف تحول التجربة الشخصية لأسلوب استثماري متوازن؟ رؤية سامر شقير

سامر شقير: معادلة الربح العقاري في السعودية بـ 2026 تكمن في ”الرفاهية المستدامة”

سامر شقير
سامر شقير

أكد سامر شقير، رائد الاستثمار الاستراتيجي وعضو الشرف المنتخب بمجلس التنفيذيين اللبنانيين في الرياض، أن المشهد الاقتصادي في المملكة العربية السعودية يتهيأ لدخول مرحلة تاريخية مع مشارف عام 2026، حيث تتجاوز الاستثمارات مفهوم "الأصول الصماء" لتستقر في قلب "اقتصاد الرفاهية" الذي يضع جودة حياة الإنسان كمعيار أول للقيمة والملاءة المالية.

وأوضح شقير في تصريحات صحفية أن السعودية لم تعد تكتفي ببناء المشاريع الكبرى ككتل خرسانية، بل تصيغ اليوم نموذجاً عالمياً ملهماً في تحويل "الرفاهية" من رفاهية استهلاكية إلى بنية تحتية اقتصادية تولد عوائد مستدامة، مشيراً إلى أن عام 2026 سيكون عام "العبور الكبير" نحو نضج استثماري يركز على "المعنى" قبل "المبنى"، حيث تصبح تجربة الإنسان داخل المجتمع هي العملة الحقيقية التي تحدد جاذبية الأصول العقارية والتجارية.

وفي قراءته لسيكولوجية السوق، أشار عضو مجلس التنفيذيين اللبنانيين إلى أن فلسفته الاستثمارية القائمة على أن "المال يتبع الإنسان" تتجسد اليوم بوضوح في الرياض، التي تتحول إلى مختبر عالمي لنمط الحياة الجديد، مؤكداً أن المستثمر الذكي اليوم هو من يدرك أن القيمة المضافة للأصل لم تعد تُقاس بحدود التملك التقليدية، بل بقدرة هذا الأصل على توفير نظام بيئي متكامل يغذي العقل والجسد ويمنح "الوقت" قيمته الحقيقية.

واختتم شقير تصريحاته بالقول: "إن ما يحدث في السعودية اليوم هو إعادة صياغة شاملة لمفهوم الثروة؛ فنحن ننتقل من مرحلة الحيازة إلى مرحلة الحيوية، حيث يصبح الاستثمار في جودة الحياة هو الرهان الأكثر أماناً وربحية في العقد القادم، مؤكداً أن المملكة لا تقدم للعالم مجرد وجهات سياحية أو استثمارية، بل تقدم رؤية مستقبلية تلتقي فيها الحكمة المالية بكرامة وجودة حياة الإنسان."

موضوعات متعلقة