مصر 24
الإثنين 20 أبريل 2026 مـ 03:09 صـ 4 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: مشروع تيرافاب ليس مجرَّد مصنع للرقائق بل بوابة للسيادة التكنولوجية العالمية سامر شقير: 800 مليار دولار في ساعة واحدة.. ماذا يحدث في الاقتصاد العالمي؟ سامر شقير: الصفقة النووية تُغيِّر كل شيء والخليج أمام لحظة حاسمة سامر شقير: التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط تفتح آفاقًا للاستثمار في القطاعات غير النفطية بالسعودية سامر شقير: النحاس يشعل الأسواق.. هل بدأ عصر الثروات الجديدة؟ سامر شقير: الممر الحديدي من أوروبا للخليج يحول الجغرافيا إلى ”أصل استثماري” ويعلن عصر اقتصاد التدفقات 2026 سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة

سامر شقير: 1.8 مليار ريال وفورات سنوية يحققها ”هيكساجون” لدعم كفاءة الإنفاق في السعودية

سامر شقير
سامر شقير

سلط رائد الاستثمار سامر شقير الضوء على الجدوى المالية لمشروع 'هيكساجون'، مؤكداً أن خطة السعودية لدمج مراكز البيانات الحكومية المتفرقة في هذا المركز الموحد ستحقق وفورات مالية ضخمة تقدر بـ 1.8 مليار ريال سنوياً، مما يعكس نجاح رؤية المملكة في رفع كفاءة الإنفاق التشغيلي."

في تعليقه على إطلاق المملكة العربية السعودية لأكبر مركز بيانات حكومي في العالم، قال سامر شقير، رائد الاستثمار وعضو الشرف بمجلس التنفيذيين اللبنانيين: "إن مشروع 'هيكساجون' يتجاوز كونه مجرد صرح معماري أو تقني لتخزين البيانات؛ بل هو حجر الزاوية لاستراتيجية وطنية طموحة وعميقة الأثر ستمتد لسنوات قادمة، واضعاً المملكة في صدارة المشهد الرقمي العالمي."

وأكد شقير أن ما نشهده اليوم هو النواة الأولى فقط لشبكة وطنية متكاملة، حيث صرحت 'سدايا' بأن 'هيكساجون' يمثل الخطوة الأولى ضمن سلسلة من مراكز البيانات المماثلة التي سيشهد المستقبل القريب إطلاقها في مواقع جغرافية متعددة بالمملكة، موضحاً أن الهدف هو خلق 'شبكة عنكبوتية' مترابطة من البيانات تضمن استمرارية الأعمال وعدم انقطاع الخدمات الرقمية نهائياً حتى في أقصى الظروف الطارئة.

وأضاف عضو مجلس التنفيذيين اللبنانيين أن البعد الاستراتيجي الأهم لهذا المشروع يكمن في تحقيق مفهوم 'السيادة الرقمية'، مشيراً إلى أن المستقبل الحقيقي لـ 'هيكساجون' يتمثل في توطين كافة البيانات الحكومية والحساسة لتكون داخل الحدود السعودية بنسبة 100%، مما يمنح المملكة استقلالاً تقنياً تاماً بعيداً عن الاعتماد على الخوادم الأجنبية، ويرفع من مستويات الأمن السيبراني عبر حماية البيانات بقوانين وبنية تحتية وطنية خالصة.

ورأى شقير أن هذا المركز سيمثل الوقود الحقيقي لاقتصاد الذكاء الاصطناعي في المنطقة، فمع التوجه العالمي نحو الذكاء الاصطناعي التوليدي، تتزايد الحاجة لقوة حوسبة هائلة، وسيصبح 'هيكساجون' المحرك الرئيسي لتدريب النماذج السعودية الوطنية مثل 'علّام'، مما يدعم بقوة طموح المملكة للتحول من مستهلك للتقنية إلى مركز عالمي منتج ومصدر لها.
وفيما يخص العوائد الاستثمارية، أشار سامر شقير إلى الأرقام الواعدة لدراسات الجدوى، حيث يُتوقع أن يحقق المشروع وفورات مالية ضخمة تصل إلى 1.8 مليار ريال سنوياً من خلال معالجة التشتت في مراكز البيانات القديمة وتوحيدها في منصة عالية الكفاءة، بالإضافة إلى مساهمة تراكمية في الناتج المحلي تتجاوز 10 مليارات ريال، مما يعزز من متانة الاقتصاد الرقمي السعودي.

ولفت رائد الاستثمار إلى أن المشروع يضع معايير عالمية جديدة في مجال الاستدامة، حيث سيكون 'هيكساجون' نموذجاً يُحتذى به عالمياً للمراكز الصديقة للبيئة، متوقعاً خفض الانبعاثات الكربونية بمقدار 30 ألف طن سنوياً بفضل تقنيات التبريد المبتكرة، وهو ما ينسجم مع التوجهات العالمية للاستثمار المسؤول.

وختم سامر شقير تصريحاته بالقول: "بالمختصر، إن مستقبل 'هيكساجون' هو أن يصبح العمود الفقري الحيوي الذي ستعتمد عليه كافة الخدمات الذكية في السعودية، بدءاً من إدارة المرور والقطاع الصحي، وصولاً إلى التعليم والاقتصاد الرقمي، مما يجعله شريان الحياة لرؤية 2030."

موضوعات متعلقة