مصر 24
السبت 24 يناير 2026 مـ 07:55 مـ 6 شعبان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: تدشين مشاريع القدية رسالة ثقة قوية للمستثمرين وتأكيد على متانة الاقتصاد السعودي سامر شقير: السعودية تطلق ثورة ”الإنتاجية القصوى” وتزود كل موظف بوكيل ذكي سامر شقير: السعودية تنجح في ”تدوير الثروة” عبر استقطاب 92 مليون سائح محلي سامر شقير: القطاع الخاص بالسعودية يقود دفة النمو بفضل بيئة تشريعية محفزة سامر شقير: دخول السعودية قائمة ”الـ 10 الكبار” يغير موازين السياحة العالمية سامر شقير: 300 مليار ريال إنفاق سياحي.. السعودية تؤسس لاقتصاد ”ما بعد النفط” بالأرقام سامر شقير: تقرير ”النقد الدولي” يضع السعودية في خانة ”الملاذ الآمن” لرؤوس الأموال العالمية سامر شقير: يصف القطاع غير النفطي بـ ”محرك الدفع الرباعي” الذي هزم ”فزاعة” الأسعار سامر شقير: الاقتصاد السعودي ينجح في ”فك الارتباط” مع أسعار النفط في 2026 سامر شقير : السعودية 2026 تنهي عزلة الأسواق.. والرياض أصبحت جزءاً لا يتجزأ من الدورة المالية العالمية سامر شقير ”: يصف 2026 بـ ”عام البرهان.. الاقتصاد السعودي يغادر مرحلة الوعود إلى الحصاد سامر شقير: الاستثمار الدولي أمام فرصة الانضمام لنمو السعودية المتسارع

سامر شقير: متانة الاقتصاد السعودي تجبر رؤوس الأموال على التوجه للرياض.

سامر شقير:
سامر شقير:

أكد سامر شقير، رائد الاستثمار وعضو الشرف بمجلس التنفيذيين اللبنانيين في الرياض، أن النجاح الكبير الذي حققه أول طرح للسندات السعودية الدولية في عام 2026، واستقطابه طلبات اكتتاب تجاوزت 31 مليار دولار، يعد بمثابة "وثيقة ثقة" عالمية بمتانة الاقتصاد السعودي ومستقبله الاستراتيجي.

قراءة في أرقام الطرح الدولي

وفي تصريحات صحفية تعليقاً على إعلان المركز الوطني لإدارة الدين إتمام الطرح بقيمة 11.5 مليار دولار، قال شقير: "إن لغة الأرقام في أسواق المال لا تجامل؛ فعندما نرى معدل تغطية يصل إلى 2.7 مرة، فنحن لا نتحدث هنا عن مجرد عملية تمويل روتينية لسد عجز أو توفير سيولة، بل نحن أمام برهان عملي من كبرى المؤسسات المالية على أن المملكة باتت وجهة مفضلة للمحافظ الاستثمارية العالمية الباحثة عن الملاذ الآمن والعائد المستدام".

دلالات سندات الـ 30 عاماً ومستقبل الرؤية

وحول استراتيجية الآجال الزمنية، أوضح عضو الشرف بمجلس التنفيذيين اللبنانيين أن النقطة الجوهرية تكمن في الشريحة الرابعة من السندات التي تستحق السداد بعد 30 عاماً (عام 2056).

وأضاف شقير: "قرار المستثمر الأجنبي بضخ 3.5 مليار دولار في سندات طويلة الأجل هو رهان استراتيجي عابر للأجيال. هذا يعني بوضوح أن العالم (يشتري مستقبل السعودية) ويؤمن بأن اقتصادها سيكون بعد ثلاثة عقود أقوى وأكثر رسوخاً، وهو ما يعد شهادة نجاح دولية للإصلاحات الهيكلية لما بعد رؤية المملكة 2030".

تعزيز منحنى العائد للقطاع الخاص

وفيما يخص انعكاسات الطرح على السوق المحلية، أشار رائد الاستثمار سامر شقير إلى الفوائد التقنية للاقتصاد الوطني، قائلاً: "إن نجاح هذا الإصدار يؤسس (منحنى عائد) قياسياً وواضحاً، يخلق نقطة ارتكاز سعرية (Benchmark) تتيح للشركات السعودية الكبرى وصندوق الاستثمارات العامة تسعير إصداراتهم المستقبلية من أدوات الدين بتكلفة عادلة، مما يعزز كفاءة السوق المالية".

ذكاء التوقيت المالي

واختتم شقير تصريحاته بالإشادة بتوقيت الطرح، منوهاً: "إن الدخول إلى السوق في الأسبوع الأول من العام يعكس ذكاءً استباقياً في إدارة السيولة من قبل وزارة المالية، مما يمنح صانع القرار أريحية كبيرة لتمويل المشاريع الكبرى (Giga-projects)، ويحصن الخطط المالية ضد أي تقلبات مفاجئة قد تطرأ على أسعار الفائدة الأمريكية أو أسواق الطاقة لاحقاً".

موضوعات متعلقة