مصر 24
الثلاثاء 10 فبراير 2026 مـ 11:34 صـ 23 شعبان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
تمويل طويل الأجل ورفع مساهمة القطاع غير النفطي.. استراتيجية شقير للقطاع العقاري السعودي سامر شقير: ترميز الأصول يعيد تشكيل الاستثمار في السعودية ويعزز كفاءة رأس المال سامر شقير: تملك الأجانب للعقارات السعودية سيخلق منافسة صحية ترفع معايير البناء وتضبط الأسعار سامر شقير: نظام تملك غير السعوديين يحول التدفقات النقدية إلى أصول وطنية مستدامة سامر شقير: 145 فرصة استثمارية تضع السعودية في مقدمة الأسواق الناشئة الأكثر جاذبية سامر شقير: التخصيص يحرر ميزانية السعودية من الأعباء الرأسمالية ويخلق وظائف نوعية. مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة: مختبر السياسات الدولية تحت قيادة المملكة سامر شقير: نضج السوق المالية السعودية يعزز تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر. “شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير يوضح دلالات الاستراتيجية الوطنية للتخصيص شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير: يقرأ دلالات التحول نحو ”الاستراتيجية الوطنية للتخصيص سامر شقير للمستثمرين: تراجع المؤشر العقاري ليس تباطؤاً بل ”صافرة انطلاق” لدورة استثمارية جديدة في 2026 سامر شقير: تراجع المؤشر العقاري يؤكد نجاح الدولة في ”هندسة السوق” وكبح التضخم

سامر شقير : السعودية 2026 تنهي عزلة الأسواق.. والرياض أصبحت جزءاً لا يتجزأ من الدورة المالية العالمية

سامر شقير
سامر شقير

رأى سامر شقير، الخبير الاقتصادي، أن قرارات فبراير المرتقبة بفتح السوق تنهي فعلياً أي حواجز بين الاقتصاد السعودي والاقتصاد العالمي.

وأشار شقير إلى أن المملكة نجحت في دمج سوقها المالي بالدورة الاقتصادية الدولية، مما يجعل الأصول السعودية خياراً أساسياً في أي محفظة استثمارية عالمية متنوعة.

وقال شقير في تصريحات صحفية اليوم الاثنين، تعليقاً على المشهد الاقتصادي الحالي: "إننا أمام نقطة تحول حقيقية وصفها العالم بدقة، حيث انتهى زمن هندسة الرؤية على الورق، وبدأنا نلمس الحصاد على الأرض. لغة الخطاب مع المستثمر الأجنبي في 2026 تغيرت من (سنفعل) إلى (لقد فعلنا)".
وفي سياق حديثه عن التطورات المالية المرتقبة، أوضح عضو الشرف المنتخب بمجلس التنفيذيين اللبنانيين بالرياض أن الأول من فبراير المقبل يحمل دلالات عميقة تتجاوز القرارات التنظيمية،

وقال: "استعداد السوق المالية السعودية لإزالة القيود المتبقية أمام الاستثمار الأجنبي هو رسالة ثقة مدوية تؤكد أن الرياض أصبحت مركزاً عالمياً ناضجاً لا يخشى المنافسة".

واستشهد شقير بلغة الأرقام للدلالة على جاذبية السوق، موضحاً: "قفزة ملكية الأجانب إلى 11.07% ليست مجرد إحصائية عابرة، بل هي مؤشر قاطع على أن (المال الذكي) اتخذ قراره بالدخول استباقياً قبل فتح الأبواب على مصراعيها".

وعن تنويع مصادر الدخل، لفت رائد الاستثمار إلى أن "النفط الجديد" المتمثل في السياحة والعقار بات واقعاً ملموساً، مضيفاً: "من يتجول في مشاريع المملكة اليوم يدرك أننا تجاوزنا مرحلة (الماكيت) في نيوم والبحر الأحمر إلى مرحلة الأصول الملموسة. الإصلاحات الهيكلية التي أتاحت للأجانب تملك الأصول بمرونة هي المحرك الخفي لهذا التحول".

وحول المشاركة السعودية في "دافوس 2026"، شدد شقير على اختلاف طبيعة الحضور هذا العام، قائلاً: "الوفد السعودي يذهب اليوم كشريك في صياغة الحلول الاقتصادية وليس باحثاً عن اعتراف، حاملاً معه (بوابة الفرص) للعالم".

واختتم سامر شقير تصريحاته بالتأكيد على متانة الثقة الدولية، مستدلاً بالتغطية القياسية لصكوك "كهرباء السعودية" الدولارية البالغة 2.4 مليار دولار، وقال: "العالم لا يقرض المال لمن لا يثق في مستقبله.. عام 2026 هو (عام اليقين) الذي انتقلت فيه الرؤية من شاشات العرض إلى محافظ المستثمرين، والكرة الآن في ملعب العالم".

موضوعات متعلقة