مصر 24
الخميس 29 أكتوبر 2026 مـ 04:42 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

رائد الاستثمار سامر شقير: المملكة ليست للتسويق، بل لعرض أرقام حقيقية

سامر شقير
سامر شقير

مع انطلاق المنتدى الاقتصادي العالمي، أكد سامر شقير أن السعودية تقدم هذا العام كشف حساب اقتصادي قوي أمام العالم.

وقال شقير في بيان له:"قبل يومين، تحدثنا عن الدور القيادي للمملكة كصانع سلام وشريك موثوق في دافوس، لكن مع الكشف عن تفاصيل الوفد السعودي، يتضح أن السعودية اليوم لا تذهب للتسويق فحسب، بل لتقديم كشف حساب بالأرقام والحقائق الاقتصادية الصلبة."

وأضاف شقير:"ما يميز مشاركة السعودية هذا العام هو الحقيبة الاقتصادية التي كشف عنها وزير الاقتصاد والتخطيط، فيصل الإبراهيم. 74 نشاطاً اقتصادياً غير نفطي من أصل 81 يسجل نمواً سنوياً يتجاوز 5%، و38 نشاطاً منها تحقّق قفزات تتجاوز 10%. هذه الأرقام تمثل أقوى بطاقة تعريف للمستثمرين الدوليين، وتحول النقاش في دافوس من 'لماذا نستثمر في السعودية؟' إلى 'كيف نلحق بركب هذا النمو المتسارع؟'."

وأكد شقير أن تشكيلة الوفد السعودي تعكس استراتيجية التكامل:"وجود المهندس خالد الفالح المسؤول عن الاستثمار، والدكتور ماجد القصبي للتجارة، وبندر الخريّف للصناعة، يضمن أن أي شريك دولي يتعامل مع دائرة قرار متكاملة. وفي الوقت نفسه، يلعب المهندس عبد الله السواحه وأحمد الخطيب دوراً محورياً في تعزيز قطاعي التقنية والسياحة كمحركات نمو عالمية."

وأشار إلى أن عودة مبادرة "Saudi House" في دافوس بأكثر من 20 جلسة حوارية تمثل "منصة عملية لاستعراض التجارب الاقتصادية الناجحة"، مضيفاً:"المملكة لا تقدم مجرد توقعات، بل تقدم نماذج قابلة للتطبيق. العالم يبحث اليوم عن استدامة وتنويع اقتصادي، والسعودية تثبت أنها ليست فقط صمام أمان سياسي، بل المحرك الاقتصادي الذي يحقق نتائج ملموسة."

وختم شقير تصريحاته قائلاً:"في دافوس 2026، السعودية تثبت للعالم أن رؤية 2030 تجاوزت مرحلة التخطيط لتدخل بقوة في مرحلة جني الثمار، وأن الحقائق الاقتصادية أصبحت سلاحها الأقوى في جذب الاستثمار الدولي."

موضوعات متعلقة