سامر شقير ”: يصف 2026 بـ ”عام البرهان.. الاقتصاد السعودي يغادر مرحلة الوعود إلى الحصاد
وصف رائد الاستثمار وعضو الشرف المنتخب بمجلس التنفيذيين اللبنانيين بالرياض، سامر شقير، العام الجاري 2026 بأنه "عام البرهان" للاقتصاد السعودي، مؤكداً في تصريحات صحفية أن المملكة نجحت في تحويل الرؤية من مخططات ورقية إلى واقع ملموس يفرض نفسه على الخارطة الاستثمارية العالمية.
وقال شقير في تصريحات صحفية اليوم الاثنين، تعليقاً على المشهد الاقتصادي الحالي: "إننا أمام نقطة تحول حقيقية وصفها العالم بدقة، حيث انتهى زمن هندسة الرؤية على الورق، وبدأنا نلمس الحصاد على الأرض. لغة الخطاب مع المستثمر الأجنبي في 2026 تغيرت من (سنفعل) إلى (لقد فعلنا)".
وفي سياق حديثه عن التطورات المالية المرتقبة، أوضح عضو الشرف المنتخب بمجلس التنفيذيين اللبنانيين بالرياض أن الأول من فبراير المقبل يحمل دلالات عميقة تتجاوز القرارات التنظيمية، وقال: "استعداد السوق المالية السعودية لإزالة القيود المتبقية أمام الاستثمار الأجنبي هو رسالة ثقة مدوية تؤكد أن الرياض أصبحت مركزاً عالمياً ناضجاً لا يخشى المنافسة".
واستشهد شقير بلغة الأرقام للدلالة على جاذبية السوق، موضحاً: "قفزة ملكية الأجانب إلى 11.07% ليست مجرد إحصائية عابرة، بل هي مؤشر قاطع على أن (المال الذكي) اتخذ قراره بالدخول استباقياً قبل فتح الأبواب على مصراعيها".
وعن تنويع مصادر الدخل، لفت رائد الاستثمار إلى أن "النفط الجديد" المتمثل في السياحة والعقار بات واقعاً ملموساً، مضيفاً: "من يتجول في مشاريع المملكة اليوم يدرك أننا تجاوزنا مرحلة (الماكيت) في نيوم والبحر الأحمر إلى مرحلة الأصول الملموسة. الإصلاحات الهيكلية التي أتاحت للأجانب تملك الأصول بمرونة هي المحرك الخفي لهذا التحول".
وحول المشاركة السعودية في "دافوس 2026"، شدد شقير على اختلاف طبيعة الحضور هذا العام، قائلاً: "الوفد السعودي يذهب اليوم كشريك في صياغة الحلول الاقتصادية وليس باحثاً عن اعتراف، حاملاً معه (بوابة الفرص) للعالم".
واختتم سامر شقير تصريحاته بالتأكيد على متانة الثقة الدولية، مستدلاً بالتغطية القياسية لصكوك "كهرباء السعودية" الدولارية البالغة 2.4 مليار دولار، وقال: "العالم لا يقرض المال لمن لا يثق في مستقبله.. عام 2026 هو (عام اليقين) الذي انتقلت فيه الرؤية من شاشات العرض إلى محافظ المستثمرين، والكرة الآن في ملعب العالم".













