مصر 24
الخميس 15 أكتوبر 2026 مـ 01:41 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

حاول الاعتداء عليها بـ «إيد الهون».. مأساة شادية مع زوجها عماد حمدي

شادية
شادية

حاول الاعتداء عليها بـ "إيد الهون".. مأساة شادية مع زوجها عماد حمدي.. اصطبغ وجه شادية بالاصفرار، واختنق صوتها، وجالت في عينيها دموع حبيسة تقول ان هناك ذكريات أليمة.

هكذا كان حال الفنانة شادية أثناء اول لقاء لها بمجلة آخر ساعة عام ١٩٥٧، تحدثت فيه عن زواجها، الذي اعتبرته غلطة، تريد ان تنساها.

سكتت شادية لبرهة ثم قالت: لقد كان ربي غاضبا علي حين تزوجت عماد حمدي.

وأنها بعد طلاقها منه تعيش اسعد أيام حياتها، بعدما اتهمها بالخيانة وقذفها بأبشع الالفاظ، وحاول قتلها "بإيد الهون".

وتستكمل قائلة: لقد كنا في ستوديو نحاس، وجاءها رمسيس نجيب، ليتفق معها على بطولة فيلم، وهي من عادتها تحب أن تتفق على مسائل العمل بنفسها.. واستاذنت من زوجها عماد حمدي، واختلت برمسيس نجيب داخل غرفة، وبعدما عادت بعد اتفاقها معه، فوجئت بعماد حمدي غاضبا، فقامت بالاعتذار له رغم أنها لم تخطئ، وبحسب قولها، ولأنها اعتذرت له "ساق فيها"، واستمر غاضبا إلى أن انتهى عملهما في الاستوديو.

اصطحبهما بعد ذلك فريد شوقي، وهدى سلطان لقضاء سهرة بالكازينو، وقامت شادية تراقص فريد شوقي، بينما جلس عماد حمدي مع هدى سلطان، وبالرغم من أنه يعلم جيدا بأن زوجته شادية لاتحب أن يطلع احد على حياتهما الخاصة، ومع ذلك أصر عماد حمدي، أن يروي لهدى سلطان واقعة الاستوديو، وغضبه من تصرفها، واختلاءها برمسيس نجيب للاتفاق على الفيلم الذي ستقوم ببطولته.

لم ترد شادية أن تظهر استياءها، وحاولت أن تجعل الموضوع شيئا مضحكا، وإذا بالأمر يتطور إلى ماهو ابعد من ذلك.

فقد ثار عماد حمدي، حيث قالت ان من حقها الا يتدخل زوجها في حياتها العملية.

فما كان منه إلا أن شتمها، واحتد الكلام بينهما، فهمت شادية مسرعة وانصرفت عائدة إلى البيت واغلقت على نفسها حجرتها، لكنه ظل ثائرا، فأتى "بإيد الهون"، وكسر باب الحجرة، واقتحمها والدم يسيل غزيرا من يده، وحاول أن يقذفها "بإيد الهون"، فلم تجد بدا إلا الهرب.

وفي منتصف الليل، اخذت تبحث عن تاكسي، وذهبت إلى منزل شقيقتها، واصيبت بمرض عصبي كان يوقظها من نومها صارخة.

أدرك عماد حمدي أن حياتهما معا أصبحت مستحيلة، وانه تسبب لها في هذا المرض، ويجب أن يذهب عنها لتعود إلى طبيعتها.

وانهت شادية حديثها قائلة: أنه طلقها، واطلقها تسترد سعادتها، وتعوض مافاتها.

وارادت من خلال مجلة مجلة آخر ساعة ان تقدم النصح إلى كل بنات جنسها بالا يتزوجن اي رجل يكبرهن بأكثر من ٥ سنوات، وهذه نصيحة خرجت بها من حياتها التي عاشتها مع الفتى الاول للشاشة عماد حمدي.

مركز معلومات أخبار اليوم