مصر 24
السبت 12 سبتمبر 2026 مـ 04:53 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: ثاندر تُعيد توزيع ادخار المصريين بين الذهب والعقار والدخل الثابت سامر شقير: العملات المستقرة لم تلغِ البنك لكنها سحبت منه امتياز البطء سامر شقير: روسيا توقف قطار خفض الفائدة بعد 10 تخفيضات.. التضخم يفرض كلمته سامر شقير: التأمين على أخطار الحرب أصبح جزءًا من القدرة التنافسية للاقتصاد السعودي سامر شقير: الأسواق تسعّر الرواية الجيوسياسية أسرع من منحنى الإنتاج 97 مليار جنيه أرباحًا.. سامر شقير: البنوك المصرية أمام اختبار ما بعد الفائدة المرتفعة سامر شقير: BYD تنقل معركة الربحية من السوق الصينية إلى الأسواق العالمية سامر شقير: تجميل الأرباح قبل الفوائد والإهلاك يُعيد تسعير المخاطر في أسواق المال تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» تألق لافت لبطل واعد.. محمد رجب شعبان يتوّج بذهبيتين في بطولة الجمهورية للكيك بوكسينج دكتور رمضان طنطاوي يكتب: أفكار نافعه.... لإدارة واعيه زواج مسيار الرياض: كيف تبدأ البحث بطريقة جادة ومنظمة؟

قصور أثرياء عرب.. مفاجأة بشأن آثار مصر المسروقة يفجرها زاهي حواس

آثار مصر المسروقة
آثار مصر المسروقة

قصور أثرياء عرب.. مفاجأة بشأن آثار مصر المسروقة يفجرها زاهي حواس.. قال الدكتور زاهي حواس، وزير الآثار الأسبق، إن مصر قادرة من خلال الضغط الدولي، وإجبار اليونسكو على الانضمام لحملة استرداد الآثار المصرية على استعادة كافة الآثار المصرية المنهوبة في الخارج، لافتا إلى أنه سبق ونجح في استعادة 6 آلاف قطعة آثرية من قبل.

وأكد أن مجموعة ضخمة من الآثار المصرية المسروقة تم شراءها من قبل رجال أعمال أثرياء عرب، ووضع تلك الآثار داخل بيته، مطالبًا المصريين بضرورة التوقيع على الوثيقة الخاصة بالحملة الوطنية لاستعادة رأس نفرتيتي والقبة السماوية وكافة الآثار المنهوبة.

وتابع وزير الآثار الأسبق، أن محمد صلاح هو الحل الوحيد من أجل استعادة حجر رشيد خلال الفترة المقبلة، إذ أنه قادر على مناشدة المصريين المتواجدين في بريطانيا على توقيع 100 ألف على هذا الوثيقة الخاصة باستعادة حجر رشيد، ومن ثم يتم التحرك على آثار أخرى، مشددا على أنه لا يريد مخاطبة محمد صلاح للإنجليز، وإنما يريده أن يخاطب المصريين في بريطانيا.

وشدد حواس، على أن مصر تتحدث عن حقها، وهو استعادة حجر رشيد من جديد، ووضعه في المتحف المصري الكبير، لأن حجر رشيد من حق مصر في البداية، إذ أنه حجر مصري وتواجده لمدة 200 عام في إنجلترا أمر يجب إنهائه.