مصر 24
الأحد 13 سبتمبر 2026 مـ 07:17 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: ثاندر تُعيد توزيع ادخار المصريين بين الذهب والعقار والدخل الثابت سامر شقير: العملات المستقرة لم تلغِ البنك لكنها سحبت منه امتياز البطء سامر شقير: روسيا توقف قطار خفض الفائدة بعد 10 تخفيضات.. التضخم يفرض كلمته سامر شقير: التأمين على أخطار الحرب أصبح جزءًا من القدرة التنافسية للاقتصاد السعودي سامر شقير: الأسواق تسعّر الرواية الجيوسياسية أسرع من منحنى الإنتاج 97 مليار جنيه أرباحًا.. سامر شقير: البنوك المصرية أمام اختبار ما بعد الفائدة المرتفعة سامر شقير: BYD تنقل معركة الربحية من السوق الصينية إلى الأسواق العالمية سامر شقير: تجميل الأرباح قبل الفوائد والإهلاك يُعيد تسعير المخاطر في أسواق المال تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» تألق لافت لبطل واعد.. محمد رجب شعبان يتوّج بذهبيتين في بطولة الجمهورية للكيك بوكسينج دكتور رمضان طنطاوي يكتب: أفكار نافعه.... لإدارة واعيه زواج مسيار الرياض: كيف تبدأ البحث بطريقة جادة ومنظمة؟

الداخلية تكشف عن مفاجآت فى حفل عيد الشرطة.. تفاصيل

وزارة الداخلية
وزارة الداخلية

أكد مصدر أمنى عن استعدادات مكثفة تجريها وزارة الداخلية؛ للاحتفال بعيد الشرطة الذكرى الـ 72 خلال الأيام المقبلة مضيفاً بان معدات ومركبات حديثة ستدخل الخدمة لتعزيز منظومة العمل الشرطى.

وقال المصدر، أن حفل عيد الشرطة سيجرى تنظيمه بأماكن الاحتفالات بالقاهرة الجديدة، والتى يشارك فى حضورها الرئيس عبد الفتاح السيسى وقيادات الدولة ورئيس الوزراء وشيخ الأزهر والقيادات الكنيسة المصرية بالإضافة إلى الشخصيات العامة وأسر الشهداء ومصابى الشرطة ولفيف من المواطنين.

تجدر الإشارة إلى أن أطلقت وزارة الداخلية، الشعار الخاص بالاحتفال بالذكرى الـ 72 لعيد الشرطة، والذي يوافق 25 يناير من كل عام، وهو التاريخ، الذي يجسد ملحمة أبطال الشرطة في معركة الإسماعيلية عام 1952، لمواجهة العدوان البريطاني.

ورسمت معركة الإسماعيلية عام 1952 لوحة فنية تلاحمت فيها دماء "الشرطة والشعب" في أثناء تصديهم للعدوان، لتوضح للعالم أجمع بأن المصريين يد واحدة أمام العدوان الغاشم، ليصبح هذا اليوم عيدًا يحتفل المصريون بكل طوائفهم وثقافتهم به كل عام.

والأحداث بدأت فى يوم 25 يناير عام 1952 عندما قام القائد البريطانى الحاكم العسكرى آنذاك الوقت باستدعاء ضابط الاتصال المصرى وسلمه انذار بضرورة قيام قوات الشرطة المصرية بتسليم اسلحتها فى الاسماعيلية والرحيل عن منطقة القناة وتنسحب الى القاهرة ؛ فما كان من المحافظة إلا أن رفضت الإنذار البريطانى وأبلغته إلى فؤاد سراج الدين، وزير الداخلية فى هذا الوقت، والذى طلب منها الصمود والمقاومة وعدم الاستسلام.