مصر 24
الأربعاء 1 أبريل 2026 مـ 02:54 صـ 14 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: آسيا تحترق نفطياً.. والعالم يعيد كتابة خريطة الطاقة سامر شقير: الطيران يختنق والوقود يكتب نهاية عصر السفر الرخيص سامر شقير: قمة ”ترامب-شي” في مايو 2026 تُمثِّل لحظة إعادة هندسة النظام التجاري العالمي سامر شقير: سوق الكريبتو تمر بمرحلة ”إعادة هندسة سيادية” والبيتكوين يتحوَّل من أصل مالي إلى أصل جيوسياسي في 2026 لماذا لم يُخفض الفيدرالي الفائدة؟.. قراءة استراتيجية لرائد الاستثمار سامر شقير سامر شقير: AYARA تُعيد رسم خريطة الاستثمار الفندقي السعودي دكتور رمضان طنطاوي يكتب: أفكار نافعه.... لإدارة واعيه سامر شقير: خطاب ترامب ليس سياسياً فقط بل بوصلة للاستثمار العالمي سامر شقير يكتب.. استراتيجيات استثمار ذكية في ”اقتصاد الإكسبات” 2026 سامر شقير: غرينلاند تتحوَّل إلى قلب الصراع القطبي الجديد.. و”طمع ترامب” يعكس إعادة تشكيل النظام الجيوسياسي العالمي سامر شقير: أزمة مضيق هرمز 2026 تُعيد تشكيل خريطة القوة الاقتصادية والنقدية العالمية سامر شقير يكتب.. مضيق هرمز مفتاح النجاة أو الكارثة للأسواق العالمية

لهذا السبب.. أرض الحرم باردة رغم ارتفاع درجات الحرارة في السعودية

الحرم
الحرم

لهذا السبب.. أرض الحرم باردة رغم ارتفاع درجات الحرارة في السعودية... كشفت رئاسة شؤون الحرمين الشريفين، أسباب تميز أرضية الحرم الرخامية بالبرودة رغم ارتفاع درجات الحرارة بالمملكة العربية السعودية، والتي قد تصل في فصل الصيف إلى 50 درجة مئوية.

وأوضحت رئاسة شؤون الحرمين، عبر سلسلة من التغريدات على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، أن برودة أرضيات الحرم رغم ارتفاع درجات الحرارة يعود إلى نوعية الرخام المستخدم في الحرم المكي الشريف، حيث يتم استيراد الرخام من جزيرة تاسوس في اليونان ويسمى رخام التاسوس والذي يعمل على عكس الضوء والحرارة.

وأوضحت رئاسة شؤون الحرمين، ان هذه الخصائص لا تتوفر في أي نوع رخام آخر حيث يعتبر رخام التاسوس رخامًا نادر، ويتم استيراده خصيصًا للحرمين الشريفين من جبال اليونان.

تعرف على خصائص الرخام المستخدم في الحرم

ولفتت رئاسة شؤون الحرمين، إلى أن الرخام المستخدم في أرضيات الحرم يصل سمكه في الحرمين الشريفين إلى 5 سنتمترات، حيث إنه يمتاز عن غيره بكونه يمتص الرطوبة عبر مسامات دقيقة خلال الليل، وفي النهار يخرج ما امتصه في الليل، وهذا ما يجعله دائم البرودة في ظل ارتفاع درجات الحرارة.

وأشارت رئاسة شؤون الحرمين، إلى أن الملك خالد، أتم ما تبقى من عمارة وتوسعة المسجد الحرام، عام 1396هـ، كما تم في عهده توسيع المطاف سنة 1398هـ في شكله الحالي، وفرش أرضيته برخام التاسوس مما زاد من راحة المصلين والطائفين في الظهيرة.

وأكدت رئاسة شؤون الحرمين، أن تلك المعلومات السابقة التي تناولت سبب برودة أرضية الحرم تبدد بعض المعلومات الخاطئة والتي تعتقد بوجود أجهزة تبريد لأرضيات الحرم المكي الشريف.