مصر 24
الأحد 13 سبتمبر 2026 مـ 10:50 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: تأهيل 7 تحالفات لمطار الغردقة يفتح دورة جديدة لرأس مال الطيران السياحي في مصر سامر شقير: 23 سبتمبر ليس عطلة.. اليوم الوطني يعيد تسعير قوة السوق السعودية سامر شقير: ثاندر تُعيد توزيع ادخار المصريين بين الذهب والعقار والدخل الثابت سامر شقير: العملات المستقرة لم تلغِ البنك لكنها سحبت منه امتياز البطء سامر شقير: روسيا توقف قطار خفض الفائدة بعد 10 تخفيضات.. التضخم يفرض كلمته سامر شقير: التأمين على أخطار الحرب أصبح جزءًا من القدرة التنافسية للاقتصاد السعودي سامر شقير: الأسواق تسعّر الرواية الجيوسياسية أسرع من منحنى الإنتاج 97 مليار جنيه أرباحًا.. سامر شقير: البنوك المصرية أمام اختبار ما بعد الفائدة المرتفعة سامر شقير: BYD تنقل معركة الربحية من السوق الصينية إلى الأسواق العالمية سامر شقير: تجميل الأرباح قبل الفوائد والإهلاك يُعيد تسعير المخاطر في أسواق المال تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» تألق لافت لبطل واعد.. محمد رجب شعبان يتوّج بذهبيتين في بطولة الجمهورية للكيك بوكسينج

لهذا السبب.. أرض الحرم باردة رغم ارتفاع درجات الحرارة في السعودية

الحرم
الحرم

لهذا السبب.. أرض الحرم باردة رغم ارتفاع درجات الحرارة في السعودية... كشفت رئاسة شؤون الحرمين الشريفين، أسباب تميز أرضية الحرم الرخامية بالبرودة رغم ارتفاع درجات الحرارة بالمملكة العربية السعودية، والتي قد تصل في فصل الصيف إلى 50 درجة مئوية.

وأوضحت رئاسة شؤون الحرمين، عبر سلسلة من التغريدات على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، أن برودة أرضيات الحرم رغم ارتفاع درجات الحرارة يعود إلى نوعية الرخام المستخدم في الحرم المكي الشريف، حيث يتم استيراد الرخام من جزيرة تاسوس في اليونان ويسمى رخام التاسوس والذي يعمل على عكس الضوء والحرارة.

وأوضحت رئاسة شؤون الحرمين، ان هذه الخصائص لا تتوفر في أي نوع رخام آخر حيث يعتبر رخام التاسوس رخامًا نادر، ويتم استيراده خصيصًا للحرمين الشريفين من جبال اليونان.

تعرف على خصائص الرخام المستخدم في الحرم

ولفتت رئاسة شؤون الحرمين، إلى أن الرخام المستخدم في أرضيات الحرم يصل سمكه في الحرمين الشريفين إلى 5 سنتمترات، حيث إنه يمتاز عن غيره بكونه يمتص الرطوبة عبر مسامات دقيقة خلال الليل، وفي النهار يخرج ما امتصه في الليل، وهذا ما يجعله دائم البرودة في ظل ارتفاع درجات الحرارة.

وأشارت رئاسة شؤون الحرمين، إلى أن الملك خالد، أتم ما تبقى من عمارة وتوسعة المسجد الحرام، عام 1396هـ، كما تم في عهده توسيع المطاف سنة 1398هـ في شكله الحالي، وفرش أرضيته برخام التاسوس مما زاد من راحة المصلين والطائفين في الظهيرة.

وأكدت رئاسة شؤون الحرمين، أن تلك المعلومات السابقة التي تناولت سبب برودة أرضية الحرم تبدد بعض المعلومات الخاطئة والتي تعتقد بوجود أجهزة تبريد لأرضيات الحرم المكي الشريف.