مصر 24
السبت 16 مايو 2026 مـ 07:25 صـ 30 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: انهيار التحالف الأطلسي يفتح أبواب الفرص الذهبية للخليج سامر شقير: ارتفاع إنفاق المُستهلكين في السعودية يعكس نضجًا اقتصاديًّا متسارعًا سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لارتفاع تاسي وفرص رؤية 2030 الواعدة سامر شقير: وقفة مايكل سايلور الاستراتيجية ونجاحات سهم سان ديسك دروس مُلهمة لاقتناص فرص تقنية من التَّردُّد إلى القيادة.. سامر شقير يشرح عقلية الفائزين في عصر AI كيف تستفيد من إفلاس سبيريت؟.. سامر شقير يُجيب برؤية استثمارية واضحة سامر شقير: المنطقة الشرقية السعودية تدخل سباق الوجهات السياحية العالمية باستثمارات قياسية سامر شقير: رؤية 2030 تتحوَّل إلى قوة اقتصادية تقود العالم سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟

لهذا السبب.. أرض الحرم باردة رغم ارتفاع درجات الحرارة في السعودية

الحرم
الحرم

لهذا السبب.. أرض الحرم باردة رغم ارتفاع درجات الحرارة في السعودية... كشفت رئاسة شؤون الحرمين الشريفين، أسباب تميز أرضية الحرم الرخامية بالبرودة رغم ارتفاع درجات الحرارة بالمملكة العربية السعودية، والتي قد تصل في فصل الصيف إلى 50 درجة مئوية.

وأوضحت رئاسة شؤون الحرمين، عبر سلسلة من التغريدات على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، أن برودة أرضيات الحرم رغم ارتفاع درجات الحرارة يعود إلى نوعية الرخام المستخدم في الحرم المكي الشريف، حيث يتم استيراد الرخام من جزيرة تاسوس في اليونان ويسمى رخام التاسوس والذي يعمل على عكس الضوء والحرارة.

وأوضحت رئاسة شؤون الحرمين، ان هذه الخصائص لا تتوفر في أي نوع رخام آخر حيث يعتبر رخام التاسوس رخامًا نادر، ويتم استيراده خصيصًا للحرمين الشريفين من جبال اليونان.

تعرف على خصائص الرخام المستخدم في الحرم

ولفتت رئاسة شؤون الحرمين، إلى أن الرخام المستخدم في أرضيات الحرم يصل سمكه في الحرمين الشريفين إلى 5 سنتمترات، حيث إنه يمتاز عن غيره بكونه يمتص الرطوبة عبر مسامات دقيقة خلال الليل، وفي النهار يخرج ما امتصه في الليل، وهذا ما يجعله دائم البرودة في ظل ارتفاع درجات الحرارة.

وأشارت رئاسة شؤون الحرمين، إلى أن الملك خالد، أتم ما تبقى من عمارة وتوسعة المسجد الحرام، عام 1396هـ، كما تم في عهده توسيع المطاف سنة 1398هـ في شكله الحالي، وفرش أرضيته برخام التاسوس مما زاد من راحة المصلين والطائفين في الظهيرة.

وأكدت رئاسة شؤون الحرمين، أن تلك المعلومات السابقة التي تناولت سبب برودة أرضية الحرم تبدد بعض المعلومات الخاطئة والتي تعتقد بوجود أجهزة تبريد لأرضيات الحرم المكي الشريف.