مصر 24
السبت 21 مارس 2026 مـ 11:24 مـ 3 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: تثبيت الفائدة الأمريكية الأقرب في اجتماع يونيو وسط ترقب مخطط النقاط سامر شقير يحذر: أوروبا تدفع ضريبة ”الحياد السياسي” بفاتورة غاز باهظة سامر شقير يكشف كواليس ”فخ الديون الأمريكية” وطوق النجاة الرقمي في 2026 سامر شقير: ثورة الذكاء الاصطناعي تضرب سوق العمل.. مَن سينجو؟ سامر شقير: سقوط ”بلوكفيلز” جرس إنذار لتعميق الحوكمة في البنية التحتية لسوق الكريبتو أسهم السبعة العظماء.. سامر شقير يكشف أسباب انهيارهم في 2026 سامر شقير يكتب.. ماذا تكشف بيانات CPI عن مستقبل الاقتصاد الأمريكي؟ سامر شقير: مبادرة ماستركارد للعملات المشفرة قد تُغيِّر مستقبل المدفوعات والتحويلات الدولية سامر شقير: اليورو عند أدنى مستوياته منذ سنوات.. كيف تربح من الأزمة؟ سامر شقير: اضطرابات مضيق هرمز تدفع الألومنيوم إلى القمة.. والأسواق تترقب القادم سامر شقير يُحلِّل تداعيات الحرب الإيرانية على التضخم والنمو في أوروبا سامر شقير: الصين تدخل مرحلة جديدة من النضج الاقتصادي

تمويل طويل الأجل ورفع مساهمة القطاع غير النفطي.. استراتيجية شقير للقطاع العقاري السعودي

سامر شقير
سامر شقير

أكد رائد الاستثمار سامر شقير أن الاقتصاد الرقمي سيكون حاضراً بقوة في نقاشات مؤتمر العُلا للاقتصادات الناشئة السعودية.

وأوضح شقير أن التحول نحو الرقمنة ليس خياراً بل ضرورة للاستمرار في المنافسة العالمية.
وأشاد بتوجه المؤتمر لمناقشة دور التقنيات الناشئة في دعم الاقتصادات النامية، مؤكداً أن السعودية تقود هذا التحول عبر استثمارات ضخمة في البنية التحتية الرقمية، مما يجعلها الوجهة المفضلة لشركات التكنولوجيا العالمية.

وصرح شقير بأن انعقاد المؤتمر في محافظة العُلا يكتسب أهمية استثنائية، كونه يأتي في مرحلة يشهد فيها الاقتصاد العالمي تغيرات عميقة تتسم بتصاعد حالة عدم اليقين، وتسارع التحولات الرقمية، وتزايد التأثيرات الجيوسياسية. وأوضح أن "منصة العُلا" توفر اليوم بيئة مثالية لتبادل الرؤى وتنسيق الإصلاحات الاقتصادية، بما يدعم النمو الشامل ويعزز قدرة الدول على مواجهة التحديات الراهنة.

العُلا.. رسالة استراتيجية تتجاوز المكان

ونوه سامر شقير، إلى أن اختيار "العُلا" كمقر للمؤتمر يحمل رسالة استراتيجية تعكس مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تسعى لتحويل المواقع التاريخية إلى مراكز جذب اقتصادية وسياحية عالمية. وقال شقير: "إن العُلا اليوم ليست مجرد وجهة سياحية، بل هي مركز قرار دولي يستكشف نماذج تحقق نمواً طويل الأمد مع الحفاظ على التراث الثقافي والبيئي، وهو ما يجسد عبقرية الرؤية السعودية في الدمج بين الأصالة واقتصاد المستقبل".

أهداف استراتيجية ومحاور نوعية

واستعرض شقير الأهداف الاستراتيجية للمؤتمر، مؤكداً أنها تلمس صلب احتياجات الاقتصاد الحديث، ومن أبرزها:
تبادل الخبرات الدولية: في مجالات الإصلاح الاقتصادي لتعزيز مرونة الأسواق الناشئة.
تنسيق السياسات: لمواجهة مخاطر عدم اليقين العالمي وضمان استقرار النظام المالي.
جذب الاستثمارات: تعزيز تدفقات رؤوس الأموال نحو قطاعات السياحة، التكنولوجيا، والطاقة المستدامة.

تمكين الريادة: جمع صناع القرار والخبراء ورواد الأعمال لمناقشة التحديات الجيوسياسية الراهنة.
مستقبل سلاسل الإمداد والذكاء الاصطناعي

ولفت شقير إلى أهمية المحاور التي يناقشها المؤتمر، وعلى رأسها مستقبل سلاسل الإمداد ودور الاقتصادات الناشئة في التجارة العالمية، بالإضافة إلى دور التقنيات الحديثة وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي في دعم الاقتصادات النامية.

وأضاف: "إن التركيز على السياحة الثقافية كرافد اقتصادي يوضح كيف يمكن للمواقع التراثية أن تتحول إلى محركات حقيقية للنمو وخلق فرص العمل، وهو النموذج الذي تبرع فيه المملكة اليوم".
محرك رئيسي للنمو العالمي

وشدد سامر شقير على أن الاقتصادات الناشئة تمثل اليوم القوة الدافعة الأساسية لنمو الاقتصاد العالمي، مشيراً إلى أن المملكة، بموقعها الاستراتيجي، تعمل كحلقة وصل اقتصادية تبحث عن مراكز نمو جديدة خارج الأسواق التقليدية.

وأكد أن هذا التناغم بين المؤسسات المالية السعودية والمنظمات الدولية يعزز الثقة العالمية في السياسات المالية الوطنية، ويضع المملكة في مكانتها المستحقة كمحرك للنمو العالمي المستدام.

واختتم سامر شقير تصريحه بالقول: "إننا ننظر بملء التفاؤل إلى مخرجات مؤتمر العُلا، ونرى فيه انتصاراً متجدداً للدبلوماسية الاقتصادية السعودية. إن ما يحدث اليوم هو صياغة لمستقبل أكثر إشراقاً، تكون فيه المملكة هي الوجهة الأولى للاستثمار والابتكار وصناعة القرار المالي العالمي"