مصر 24
السبت 2 مايو 2026 مـ 10:56 صـ 16 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟ سامر شقير: ارتفاع متوسط العمر في السعودية إلى 79.9 عامًا يفتح سوقًا استثمارية بمليارات الدولارات سامر شقير: الإيرادات غير النفطية تتجاوز 3.7 تريليون ريال وتعلن بزوغ عصر الاستدامة الاقتصادية في السعودية سامر شقير: الحقيقة الصادمة.. الذهب ليس مجرَّد ملاذ بل سلاح استثماري أجفند يُطلق بنك الإبداع.. سامر شقير: لحظة استراتيجية لربط رأس المال الخليجي بريادة الأعمال المصرية سامر شقير: الاقتصاد السعودي مؤهل لاقتناص الفرص الرقمية في 2026 سامر شقير: السعودية تُعيد تسعير نفسها عالميًّا سامر شقير: التعليم السعودي يُعيد تشكيل الاقتصاد بالكامل سامر شقير: بين تفوق وول ستريت وتراجع أوروبا.. أين يضع المستثمر أمواله الآن؟

بالزي المدرسي.. حضور مئات التلاميذ لوداع معلمتهم بالقليوبية

الطالبات في الجنازة
الطالبات في الجنازة

بالزى المدرسي.. حضور مئات التلاميذ لوداع معلمتهم بالقليوبية.. عاشت حياتها مخلصة فى عملها ومؤدية لرسالتها فعرف تلاميذها منزلتها وقيمتها، ففى مشهد تجلت فيه معانى الحب والاحترام والتقدير، حرص المئات من تلاميذ المعلمة هدى على الجوهرى معلمة اللغة الفرنسية بمدرسة الرحاب الثانوية المشتركة التابعة لإدارة قها التعليمية بالقليوبية على وداعها خلال تشييع الجثمان لمثواه الأخير بقرية برشوم بقها.

وحضر الطلاب الجنازة بالزى المدرسى ولم يكتفوا بذلك بل رفعوا لافتات حزنا عليها، ودون الطلاب والطالبات على اللافتات رسائل الحب والوداع منها: "معلمتى الفاضلة ستظلين خالدة بسيرتك الطيبة" و"معلمتى إلى جنة الخلد" و"كنت نعم المعلمة ونعم الأم" و"معلمتى تركت سيرة طيبة فخرا لأولادك ولكل الأجيال" وغيرها من العبارات التى أكدت مدى حب الطلاب لمعلمتهم الراحلة.

وفى هذا السياق أكد الطالب أحمد عبد الله، بالصف الثالث الثانوى، أن المعلمة الراحلة كانت قدوة وبمثابة الأم لهم والمعلمة فى نفس الوقت، وكانت تعاملهم دائما بود وحب وحنان، وتنصت إلى مشاكلهم وتسعى لحلها، مشيرا إلى أن هناك العديد من أبناء القرية الذين تتلمذوا على يديها حتى حصلوا على مؤهلات عليا ووظائف مرموقة، وكانت صاحبة سيرة حسنة وطيبة بين باقى معلمى القرية.