مصر 24
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 مـ 08:44 صـ 24 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

فيديو.. بناء وجه أول مومياء مصرية لسيدة حامل عمرها 2000 عام

أول مومياء مصرية لسيدة حامل
أول مومياء مصرية لسيدة حامل

أعاد علماء الطب الشرعي، بناء وجه أول مومياء مصرية قديمة لسيدة حامل، بعد أن كان قد تم تحليل مومياء السيدة والمعروفة باسم "السيدة الغامضة"، العام الماضي من قبل فريق من الباحثين البولنديين، الذين اكتشفوا دليلاً على وجود جنين داخل بطنها.

ووفقا لـ "ديلي ميل"، يعتقد الباحثون، أن السيدة ماتت منذ حوالي 2000 عام، بينما كانت في حملها لمدة 28 أسبوعًا، وكان عمرها على الأرجح بين 20 و 30 عامًا.

والآن، استخدم الخبراء جمجمة السيدة، وبقايا أخرى، لإنتاج صورتين تظهران كيف كانت تبدو، عندما كانت على قيد الحياة في القرن الأول قبل الميلاد.

 

وقالت شانتال ميلاني، عالمة الأنثروبولوجيا الجنائية الإيطالية وعضو مشروع وارسو مومياء: "عظامنا والجمجمة على وجه الخصوص، تقدم الكثير من المعلومات حول وجه الفرد، وعلى الرغم من أنه لا يمكن اعتبارها صورة دقيقة، إلا أن الجمجمة مثل العديد من الأجزاء التشريحية فريدة من نوعها وتظهر مجموعة من الأشكال والنسب التي ستظهر في الوجه النهائي".

أقرأ أيضا.. «السيدة الغامضة».. أول مومياء مصرية حامل توفيت بالسرطان

وأضافت: "الوجه الذي يغطي الهيكل العظمي يتبع قواعد تشريحية مختلفة، وبالتالي يمكن تطبيق إجراءات معيارية لإعادة بنائه، على سبيل المثال لتحديد شكل الأنف، والعنصر الأكثر أهمية، هو إعادة بناء سماكة الأنسجة الرخوة في نقاط عديدة على سطح عظام الوجه.. لهذا لدينا بيانات إحصائية لمختلف السكان في جميع أنحاء العالم".

هذا ويقال أنه تم العثور على السيدة الغامضة في المقابر الملكية في طيبة، صعيد مصر، مع نخبة مجتمع طيبة، وقد تم اكتشاف مومياءها في أوائل القرن التاسع عشر، وتعود إلى القرن الأول قبل الميلاد، في الوقت الذي كانت فيه كليوباترا ملكة، وكانت مدينة طيبة بمثابة خلية نحل.