مصر 24
الخميس 29 أكتوبر 2026 مـ 12:52 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

الأزهر الشريف يواصل جهوده في إنهاء الخصومات الثأرية

الخصومات الثأرية
الخصومات الثأرية

أتمت اللجنة العليا للمصالحات بالأزهر الشريف، تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية المعنية بوزارة الداخلية؛ وبالتعاون مع محافظة قنا وعدد من حكماء وعواقل المحافظة الصلح في قرية نجع الصدر الأوسط قمولا مركز نقادة، وذلك بين أبناء العمومة عائلة اليوسفات وعائلة الفورة في الخصومة الثأرية التي استمرت بينهما لسنوات.

وقال الأزهر - في بيان الليلة - إن الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر الأسبق ورئيس لجنة المصالحات بالأزهر، نقل تحيات فضيلة الإمام الأكبر، وتهنئة فضيلته للعائلتين على عودة العلاقات الطيبة بينهما، مؤكدًا أن الأزهر وشيخه في سعي دائم للقضاء على ظاهرة الثأر التي تفرق شمل العائلات وتصرف الشباب عن بناء مستقبلهم وتجعلهم يسيرون خلف سراب، بسبب عادة جاهلية لا يقبلها دين ولا يرتضيها عاقل، مضيفًا أن الأزهر حاضر في أي مكان على أرض مصر من أجل نشر ثقافة التسامح، وتحقيق الأمن والاستقرار في ربوع الوطن.

من جانبه قال الدكتور عبد المنعم فؤاد، عضو اللجنة العليا للمصالحات، إن فضيلة الإمام الأكبر يتابع إجراءات الصلح لحظة بلحظة حرصًا منه على عودة روح الحب والتعاون بين أبناء المجتمع، كما أن اللجنة العليا للمصالحات نتيجة لجهودها الملموسة في الصلح بين العائلات تلقت العديد من طلبات الصلح في عدد من الخصومات الثأرية، وجاري العمل على استكمال إجراءات الصلح فيها بالتنسيق مع وزارة الداخلية، والقيادات التنفيذية في المناطق التي تقع في نطاقها هذه الخصومات الثأرية، للقضاء على هذه العادة الجاهلية التي أرقت المجتمع لعقود وقطعت أواصر الود بين الكثير من أبناء المكان الواحد.

وتقوم اللجنة العليا للمصالحات بالأزهر الشريف بجهود كبيرة في عقد المصالحات وفض النزاعات بالتعاون مع مؤسسات الدولة في إطار مؤسسي، مع الاستفادة من خبرات علماء الأزهر وحكماء وعمد المناطق التي تشهد خصومات، للقيام بدور فعال مع الجهات المعنية في نشر الأمن والاستقرار في ربوع الوطن ونشر القيم والمبادئ التي ترسخ المودة والتآخي والسلام بين الناس.