مصر 24
الخميس 30 أبريل 2026 مـ 03:21 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: ارتفاع متوسط العمر في السعودية إلى 79.9 عامًا يفتح سوقًا استثمارية بمليارات الدولارات سامر شقير: الإيرادات غير النفطية تتجاوز 3.7 تريليون ريال وتعلن بزوغ عصر الاستدامة الاقتصادية في السعودية سامر شقير: الحقيقة الصادمة.. الذهب ليس مجرَّد ملاذ بل سلاح استثماري أجفند يُطلق بنك الإبداع.. سامر شقير: لحظة استراتيجية لربط رأس المال الخليجي بريادة الأعمال المصرية سامر شقير: الاقتصاد السعودي مؤهل لاقتناص الفرص الرقمية في 2026 سامر شقير: السعودية تُعيد تسعير نفسها عالميًّا سامر شقير: التعليم السعودي يُعيد تشكيل الاقتصاد بالكامل سامر شقير: بين تفوق وول ستريت وتراجع أوروبا.. أين يضع المستثمر أمواله الآن؟ سامر شقير: الاستقرار الاقتصادي في السعودية يُعزِّز مكانتها كوجهة استثمارية عالمية سامر شقير: السعودية تتحوَّل إلى مركز التجارة العالمي الجديد سامر شقير: تقلبات أسواق الطاقة والتوترات الجيوسياسية تُمثِّل «لحظة ذهبية» لإعادة تشكيل المحافظ الاستثمارية سامر شقير: سبيس إكس لا تبني صواريخ بل تشتري عقول العالم

الأزهر الشريف يواصل جهوده في إنهاء الخصومات الثأرية

الخصومات الثأرية
الخصومات الثأرية

أتمت اللجنة العليا للمصالحات بالأزهر الشريف، تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية المعنية بوزارة الداخلية؛ وبالتعاون مع محافظة قنا وعدد من حكماء وعواقل المحافظة الصلح في قرية نجع الصدر الأوسط قمولا مركز نقادة، وذلك بين أبناء العمومة عائلة اليوسفات وعائلة الفورة في الخصومة الثأرية التي استمرت بينهما لسنوات.

وقال الأزهر - في بيان الليلة - إن الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر الأسبق ورئيس لجنة المصالحات بالأزهر، نقل تحيات فضيلة الإمام الأكبر، وتهنئة فضيلته للعائلتين على عودة العلاقات الطيبة بينهما، مؤكدًا أن الأزهر وشيخه في سعي دائم للقضاء على ظاهرة الثأر التي تفرق شمل العائلات وتصرف الشباب عن بناء مستقبلهم وتجعلهم يسيرون خلف سراب، بسبب عادة جاهلية لا يقبلها دين ولا يرتضيها عاقل، مضيفًا أن الأزهر حاضر في أي مكان على أرض مصر من أجل نشر ثقافة التسامح، وتحقيق الأمن والاستقرار في ربوع الوطن.

من جانبه قال الدكتور عبد المنعم فؤاد، عضو اللجنة العليا للمصالحات، إن فضيلة الإمام الأكبر يتابع إجراءات الصلح لحظة بلحظة حرصًا منه على عودة روح الحب والتعاون بين أبناء المجتمع، كما أن اللجنة العليا للمصالحات نتيجة لجهودها الملموسة في الصلح بين العائلات تلقت العديد من طلبات الصلح في عدد من الخصومات الثأرية، وجاري العمل على استكمال إجراءات الصلح فيها بالتنسيق مع وزارة الداخلية، والقيادات التنفيذية في المناطق التي تقع في نطاقها هذه الخصومات الثأرية، للقضاء على هذه العادة الجاهلية التي أرقت المجتمع لعقود وقطعت أواصر الود بين الكثير من أبناء المكان الواحد.

وتقوم اللجنة العليا للمصالحات بالأزهر الشريف بجهود كبيرة في عقد المصالحات وفض النزاعات بالتعاون مع مؤسسات الدولة في إطار مؤسسي، مع الاستفادة من خبرات علماء الأزهر وحكماء وعمد المناطق التي تشهد خصومات، للقيام بدور فعال مع الجهات المعنية في نشر الأمن والاستقرار في ربوع الوطن ونشر القيم والمبادئ التي ترسخ المودة والتآخي والسلام بين الناس.