مصر 24
الثلاثاء 17 مارس 2026 مـ 12:21 مـ 29 رمضان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير يكتب.. ماذا تكشف بيانات CPI عن مستقبل الاقتصاد الأمريكي؟ سامر شقير: مبادرة ماستركارد للعملات المشفرة قد تُغيِّر مستقبل المدفوعات والتحويلات الدولية سامر شقير: اليورو عند أدنى مستوياته منذ سنوات.. كيف تربح من الأزمة؟ سامر شقير: اضطرابات مضيق هرمز تدفع الألومنيوم إلى القمة.. والأسواق تترقب القادم سامر شقير يُحلِّل تداعيات الحرب الإيرانية على التضخم والنمو في أوروبا سامر شقير: الصين تدخل مرحلة جديدة من النضج الاقتصادي سامر شقير: تحذير خطير من عاصفة مالية عالمية قد تُعيد سيناريو 2008 البارابولا في الأسواق.. سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لتقلبات النفط والذهب استثمارات تريليونية بالبنية الرقمية.. سامر شقير يكشف فرص ومخاطر سوق مراكز البيانات سامر شقير: 2026 عام التحول الكبير من التعدين الرقمي إلى الحوسبة الذكية سامر شقير: نهج كندا وأستراليا الجديد يُحاكي طموحات ”رؤية السعودية 2030” في تنويع الاقتصاد سامر شقير: استحواذ ”نيوبرغر بيرمان” على ”MIO Partners” نموذج رائد لتعزيز التخصص في الاستثمارات البديلة

لهذه الأسباب.. توقعات بتثبيت المركزى المصرى للفائدة

البنك المركزى
البنك المركزى

قال محمد عبدالهادى، خبير أسواق المال: إن قرار رفع أسعار الفائدة الأمريكية بقيمة 0.5% تم اتخاذه لاحتواء أزمة التضخم المرتفع خاصة أن التضخم ارتفع إلي أعلي معدلات منذ 40 سنة وبالتالي فإن الهدف هو السيطرة علي التضخم، بالإضافة إلى تقوية قيمة الدولار في ظل الحرب الروسية الأوكرانية ومحاولة الدب الروسي منع هيمنة الدولار علي التعاملات بل محاولة التعامل الند بالند مع أمريكا التي قامت بفرض عقوبات عليها.

وأضاف إن البنك المركزي المصرى له حسابات أخري وفقا لمجموعة من المعطيات والعوامل الأخرى ولكن في تلك الحالة ومع قيام كافة البنوك المركزية العربية برفع أسعار الفائدة ومع وضع افتراضية أن رفع أسعار الفائدة الفيدرالي تتبعه مجموعة رفع أخري مع حصيلة شهادة 18% التي تخطت 600 مليار جنيه وبالتالي العبء علي الموازنة العامة للدولة سيزداد وقد ترفع عجز الموازنة بارتفاع فائده الدين ولذلك فإنه قد يلجأ البنك المركزي المصري إلي تثبيت أسعار الفائدة في ظل الموازنة أو المقارنة بين آثار الرفع علي الموازنة العامة للدولة وتخارج الاستثمارات الأجنبية ومحاولة رفع الفائدة لمحاولة تغيير عملة الدولار بالجنيه المصري.

وتابع إنه من ضمن ما سيتم وضعه فى الحسبان تأثير ذلك القرار علي سوق المال المصري وفقا للقرار الداخلي للبنك المركزي المصري يوم 19 مايو القادم، ولذلك فإنه في كلا الحالتين لن يكون له تأثير لما حدث مسبقا في قرار الفيدرالي السابق.