مصر 24
الثلاثاء 3 فبراير 2026 مـ 04:27 صـ 16 شعبان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: 145 فرصة استثمارية تضع السعودية في مقدمة الأسواق الناشئة الأكثر جاذبية سامر شقير: التخصيص يحرر ميزانية السعودية من الأعباء الرأسمالية ويخلق وظائف نوعية. مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة: مختبر السياسات الدولية تحت قيادة المملكة سامر شقير: نضج السوق المالية السعودية يعزز تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر. “شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير يوضح دلالات الاستراتيجية الوطنية للتخصيص شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير: يقرأ دلالات التحول نحو ”الاستراتيجية الوطنية للتخصيص سامر شقير للمستثمرين: تراجع المؤشر العقاري ليس تباطؤاً بل ”صافرة انطلاق” لدورة استثمارية جديدة في 2026 سامر شقير: تراجع المؤشر العقاري يؤكد نجاح الدولة في ”هندسة السوق” وكبح التضخم لماذا يشكل انتقال القيادات المالية العالمية إلى السعودية فرصة ذهبية للعقارات الفاخرة؟ سامر شقير: 700 شركة عالمية في الرياض.. انتقال ”مركز الثقل” التجاري يرفع حرارة السوق العقاري سامر شقير: 40 وزير عمل في الرياض.. هنا تُطبخ القرارات التي ستمس كل موظف في العالم سامر شقير: احتضان الرياض لـ 40 وزير عمل ووفود 120 دولة يؤكد أنها ”المختبر العالمي” لصناعة مستقبل الوظائف

هل يتم رفع أسعار الفائدة مرة أخرى مع استمرار ارتفاع التضخم؟

البنك المركزي المصري
البنك المركزي المصري

لجأ البنك المركزي الخميس الماضي لرفع أسعار الفائدة بمقدار 200 نقطة أساس، بيد أن القرار لم يكن مناسبا للبعض، الذين رأوا أهمية قيام البنك بالمزيد إذا أراد التغلب على التضخم وإنعاش تدفقات السوق المالية المتعثرة، لكن السؤال الذي يطرح نفسه في كل مشكلة مماثلة وللمستقبل القريب مع استمرار الأزمة دون حل جذري، لماذا يلجأ المركزي لرفع أسعار الفائدة، وهل يعتبر حلا سحريا للوقوف أمام مشكلة التضخم أم العكس.

 

ما هو التضخم الاقتصادي

 

التضخم الاقتصادي، من أكبر الاصطلاحات الاقتصادية شيوعًا، ولا يوجد اتفاق بين الاقتصاديين بشأن تعريفه، ويرجع ذلك إلى انقسام الرأي حول تحديد مفهوم التضخم حيث يُستخدم هذا الاصطلاح لوصف عدد من الحالات المختلفة.

 

وتتأثر أسعار الصرف بعوامل سياسية واقتصادية متعددة، ومن أشد هذه العوامل الاقتصادية، التضخم، ومعدلات أسعار الفائدة السائدة في السوق، اللذان يعكسان أثرهما في سعر الصرف للعملة الوطنية في السوق الموازية لسعر الصرف الرسمي الوطني.

 

أساليب البنك المركزي في احتواء التضخم

 

يقول الدكتور على الإدريسى، أستاذ الاقتصاد بأكاديمية النقل البحرى إن مواجهة الأزمة الاقتصادية الحالية كان يتطلب التحرك على العديد من المحاور لاحتواء معدلات التضخم المتزايدة والتى وصلت إلى حوالى 40.3% وهو أعلى معدلات تضخم فى تاريخ الاقتصاد المصرى.

 

وأوضح أن لجوء البنك المركزي الى زيادة سعر الفائدة خلفه الرغبة في احتواء معدلات التضخم والعمل على خفض معدلاته هذا من ناحية ومن ناحية أخرى سداد فوائد وأقساط الديون إلى جانب استيراد السلع الأساسية.

 

زيادة الإنتاج من أدوات عبور الأزمة الاقتصادية

 

وأكد الادريسى أن اتجاه البنك المركزي إلى حلول أخرى غير رفع سعر الفائدة أمر ممكن وهذا يتطلب زيادة الإنتاج باعتبار أن هذا الأمر جزء اساسى لعبور الأزمة الاقتصادية، لافتا إلى ضرورة تعظيم الاستفادة من شركات قطاع الأعمال المغلقة بإعادة تشغيلها والقضاء على الفساد الذى تسبب فى خساراتها وغلقها إلى جانب الهيئات الاقتصادية الأخرى أضف الى ذلك تهيئة مناخ الاستثمار والاستفادة من الأصول المتاحة ووضع حوافز اكبر للمصنعين فى كل القطاعات لتحفيزهم.

 

الإقلال من الاستيراد لتوفير العملة الصعبة

 

وتابع أن التغلب على الأزمة الاقتصادية يتطلب الاقلال من الاستيراد لتوفير العملة الصعبة وهذا الأمر يحتاج الى وقت وبالتالى يمكن تفعيله تدريجيا من خلال الحد من استيراد السلع التى ليست ذات أهمية كبرى إلى جانب ذلك لابد من إعطاء الفرصة للاستفادة من المشروعات الصغيرة عن طريق تقديم مزيد من الحوافز وفرص التمويل

 

دور الصناعة والزراعة في مواجهة التضخم

 

وأضاف الإدريسي بأن هناك عنصرين أساسيين وهما عنصر الصناعة وتطويرها بالشكل الذى يضمن لها المنافسة فى الأسواق الخارجية والداخلية والتصدير وتحقيق عملات صعبة ونفس الأمر للزراعة التى تتطلب التوسع فى زراعة المحاصيل الاستراتيجية وخاصة القمح والأرز حتى يمكن توفير مبالغ طائلة من العملات الصعبة التى تنفق على استيراد القمح والارز.