مصر 24
الجمعة 20 فبراير 2026 مـ 02:07 صـ 4 رمضان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
تحولات قطاع الأغذية والمشروبات بسبب GLP-1.. هل أنت مستعد للتغيير؟ اقتصاد الـGLP-1.. كيف تُعيد أدوية إنقاص الوزن تشكيل خريطة الأرباح عالميًّا؟ من هدوء الجيوسياسة إلى قلق الذكاء الاصطناعي… كيف تتغير قواعد الاستثمار؟ «مرحلة النظام الجديد».. هل تشتري القصة أم السعر؟ من بلومبرغ إلى فانغارد: كيف أقرأ خريطة المخاطرة في 2026؟ | رؤية سامر شقير سامر شقير: الأسواق في 2026 تدخل مرحلة ”إثبات العائد وإدارة المخاطر”… وصفقة الذكاء الاصطناعي لم تعد محصنة شرايين التجارة العالمية.. هل تُصبح اللوجستيات ”النفط الذي لا ينضب” للسعودية؟ سامر شقير: الحوكمة الرقمية ضرورة لبقاء الشركات العائلية في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الحوكمة الرقمية ليست خيارًا تجميليًّا بل ضرورة لبقاء الشركات العائلية في الاقتصاد السعودي من اقتصاد نفطي إلى قوة استثمارية متنوعة.. سامر شقير يشرح تحوّل السعودية بعد رؤية 2030 سامر شقير: رؤية السعودية 2030 قلبت موازين الاستثمار في السعودية وجعلت التخارج مؤسسياً كيف تحول التجربة الشخصية لأسلوب استثماري متوازن؟ رؤية سامر شقير

فيديو.. طنطاوي يكشف ”رسائل غير مباشرة” بعد لقاء السيسي وبن زايد في العملين

رمضان طنطاوي
رمضان طنطاوي

علق الخبير السياحي الشهير، رمضان طنطاوي، خلال لقائه في برنامج "سفير سياحي" الذي يقدمه الإعلامي كمال أبو زيد عبر شاشة قناة "الشمس" الفضائية، على زيارة الشيخ محمد بن زايد، حاكم الإمارات، لمدينة العالمين.

ويستضيف برنامج سفير سياحي في ثوبه الجديد، نخبة من الخبراء والمسؤولين في مجال السياحة، ويهدف إلى تسليط الضوء على جماليات وثقافات مختلفة، مما يعزز الوعي السياحي بين المشاهدين، ويُعرض البرنامج الأربعاء من كل أسبوع على شاشة الشمس الفضائية.

واستهل طنطاوي حديثه قائلاً: “حملت زيارة الشيخ محمد بن زايد حاكم دوله الإمارات لقضاء بضعه ايام في اجازه صيفيه في مدينة العلمين المصرية العديد من الرسائل”.

وأضاف الخبير السياحي الشهير: “أول رسالة حملتها زيارة بن زايد لمدينة العلمين هي حاله الأمن التي ظهرت في تجوال فخامه الرئيس السيسي وسمو الشيخ محمد بن زايد وسط الزائرين والمصطافين بكل حريه والتصوير في مجموعات وسيلفي من قبل المواطنين”.

وتابع: “والرسالة الثانية هي الدعاية والترويج لاهم المنتجعات في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى الأجواء الصيفية الجاذبة في أوقات تشتعل فيه معظم المناطق والخليج بحراره ومناخ غايه في الاحتراق والسخونة”.

وأكمل: “كما أن مدينة العلمين ومصر مقر وإقامة ووجهه لكبار الشخصيات والمشاهير، بالإضافة إلى الدعوة لمزيد من الاستثمارات في الساحل ليكون ليس فقط مكان قضاء الإجازات ولكن إقامه عل مدار العام”.

كما أكد طنطاوي أن في حالة الرغبة لإحداث توازن في المناطق الأقل جاذبية وإقامة، لابد من إقامة فعاليات جاذبه ومعارض ومؤتمرات ومهرجانات تعبر عن بيئة المكان".

وزاد: “ومن أمثلة تلك المهرجانات التي أتحدث عنه هي مهرجان المانجو في الإسماعيلية أو مهرجان الخيول العربية في الشرقية، بالإضافة إلى مهرجان الهجن في العريش ومهرجان حصاد البلح وتصنيع التمور في الوادي الجديد وسيوه”.

موضوعات متعلقة