مصر 24
الأحد 15 فبراير 2026 مـ 12:09 صـ 27 شعبان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
كيف تحول التجربة الشخصية لأسلوب استثماري متوازن؟ رؤية سامر شقير سامر شقير: بين الخبرة العملية والفكر الاستثماري… السعودية ملاذ آمن للمستثمرين في 2026 سامر شقير يكشف سر جذب السعودية للاستثمار العالمي بيتكوين والاقتصاد العالمي سامر شقير يكتب عن السيناريوهات المحتملة بعد 65 ألف دولار هل تعود Bitcoin إلى 65 ألف دولار؟ قراءة في مستقبل النظام النقدي العالمي سامر شقير: إعادة تعريف دور الصناديق الاستثمارية ضرورة استراتيجية في المرحلة الاقتصادية الراهنة استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة في المشاريع العملاقة.. سامر شقير يوضح معادلة التوازن بين الدولة والسوق إعادة هيكلة صندوق الاستثمارات العامة.. خطوة سعودية جريئة لتعزيز الاستثمار طويل المدى سامر شقير: ما نشهده اليوم تحول نوعي يرسّخ مكانة السعودية كوجهة استثمارية عالمية سامر شقير: التوائم الرقمية تعيد تشكيل الاستثمار العقاري سامر شقير: التوائم الرقمية تقلل المخاطر وترفع كفاءة الاستثمار العقاري تمويل طويل الأجل ورفع مساهمة القطاع غير النفطي.. استراتيجية شقير للقطاع العقاري السعودي

فيديو.. طنطاوي يكشف ”رسائل غير مباشرة” بعد لقاء السيسي وبن زايد في العملين

رمضان طنطاوي
رمضان طنطاوي

علق الخبير السياحي الشهير، رمضان طنطاوي، خلال لقائه في برنامج "سفير سياحي" الذي يقدمه الإعلامي كمال أبو زيد عبر شاشة قناة "الشمس" الفضائية، على زيارة الشيخ محمد بن زايد، حاكم الإمارات، لمدينة العالمين.

ويستضيف برنامج سفير سياحي في ثوبه الجديد، نخبة من الخبراء والمسؤولين في مجال السياحة، ويهدف إلى تسليط الضوء على جماليات وثقافات مختلفة، مما يعزز الوعي السياحي بين المشاهدين، ويُعرض البرنامج الأربعاء من كل أسبوع على شاشة الشمس الفضائية.

واستهل طنطاوي حديثه قائلاً: “حملت زيارة الشيخ محمد بن زايد حاكم دوله الإمارات لقضاء بضعه ايام في اجازه صيفيه في مدينة العلمين المصرية العديد من الرسائل”.

وأضاف الخبير السياحي الشهير: “أول رسالة حملتها زيارة بن زايد لمدينة العلمين هي حاله الأمن التي ظهرت في تجوال فخامه الرئيس السيسي وسمو الشيخ محمد بن زايد وسط الزائرين والمصطافين بكل حريه والتصوير في مجموعات وسيلفي من قبل المواطنين”.

وتابع: “والرسالة الثانية هي الدعاية والترويج لاهم المنتجعات في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى الأجواء الصيفية الجاذبة في أوقات تشتعل فيه معظم المناطق والخليج بحراره ومناخ غايه في الاحتراق والسخونة”.

وأكمل: “كما أن مدينة العلمين ومصر مقر وإقامة ووجهه لكبار الشخصيات والمشاهير، بالإضافة إلى الدعوة لمزيد من الاستثمارات في الساحل ليكون ليس فقط مكان قضاء الإجازات ولكن إقامه عل مدار العام”.

كما أكد طنطاوي أن في حالة الرغبة لإحداث توازن في المناطق الأقل جاذبية وإقامة، لابد من إقامة فعاليات جاذبه ومعارض ومؤتمرات ومهرجانات تعبر عن بيئة المكان".

وزاد: “ومن أمثلة تلك المهرجانات التي أتحدث عنه هي مهرجان المانجو في الإسماعيلية أو مهرجان الخيول العربية في الشرقية، بالإضافة إلى مهرجان الهجن في العريش ومهرجان حصاد البلح وتصنيع التمور في الوادي الجديد وسيوه”.

موضوعات متعلقة