الأحد 16 يونيو 2024 مـ 01:07 مـ 9 ذو الحجة 1445 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري

حقيقة صرف اللحمة في بطاقات التموين بمناسبة عيد الأضحى

اسعار اللحوم
اسعار اللحوم

يتساءل الكثير من أصحاب البطاقات التموينية عن حقيقة صرف اللحوم ضمن بطاقات التموين، خصوصًا مع اقتراب عيد الأضحى الذي يشتري فيه المواطنون اللحوم لإعداد أكلات العيد المشهورة مثل الفتة والكفتة وغيرها، وقد انتشر هذا الخبر مؤخرًا نظرًا لارتفاع أسعار اللحوم بشكل كبير، مما جعل بعض الأشخاص غير قادرين على شرائها منذ أكثر من عام،لذلك سنوضح لكم حقيقة خبر صرف اللحوم على البطاقات التموينية وما جاء بشأنه.

تجدر الإشارة إلى أن وزارة التموين والتجارة الداخلية تعمل على دراسة إمكانية إضافة اللحوم إلى بطاقات التموين كجزء من الجهود المبذولة لتخفيف العبء عن المواطنين، خاصة في المناسبات الهامة مثل عيد الأضحى، في حال تأكيد هذا القرار سيتم الإعلان عنه رسميًا عبر القنوات الرسمية للوزارة.

حقيقة صرف اللحمة في بطاقات التموين

قامت مصادر مسؤولة بوزارة التموين والتجارت الداخليه بتأكيد عدم صدور أي قرار يتعلق ب صرف اللحمة في بطاقات التموين حتى تلك اللحظة، ولكن هذا مجرد مقترح قيد الدراسة فقط، فقد اقترح بعض النواب بالبرلمان أن يتم طرح عدد ٢ كيلو من اللحم على البطاقات التموينية لكل أسرة، وذلك قبل قدوم عيد الأضحى، وقد أوضحت المصادر أن الطلب سيعرض على الدكتور الموقر علي المصيلحي وزير التموين من أجل دراسته بصورة كافية والبت به، وقد أكدت المصادر كذلك عمل الوزارة لصالح المواطن، وفي حالة إضافة أي نوع من المنتجات أو السلع للبطاقات التموينية؛ فإنه سيعلن عن ذلك بشكل رسمي لضمان وصول الدعم لمستحقيه.

مقترح مجلس النواب لوزارة التموين

تقدم النائب المدعو خالد أبو نحول وهو عضو مجلس النواب بمقترح برغبة رئيس مجلس النواب المستشار الموقر حنفي جبالي موجه إلى وزير التموين ووزير الزراعة ورئيس مجلس الوزارة، بخصوص طرح عدد 2 كيلو من اللحم على البطاقات التموينية لكل أسرة.

وقد أوضح بالاقتراح أنه وبعد أن استمرت أزمة اللحوم وأصبح الكثير من المواطنين يعانون منها، خصوصًا بعد أن زاد سعرها حتى 400 جنيه مع قرب قدوم عيد الأضحى، ولكن لم تقم الحكومة بوضع أي حلول مرضية وواقعية للمواطنين، خصوصًا بعد أن وردت شكاوى تقيد بأن هناك بعض الأشخاص الذين لم يقوموا بشراء لحوم لمدة سنة لأول مرة.

وقد أبدى تخوفاته في الأيام القادمة من حدوث ارتفاع بالأسعار بسبب موسم العيد وزيادة إقبال المواطنين على الماشية بالوقت الذي يعاني به الأشخاص من محدودي الدخل والذين يريدون أن يشتروا لحوم صحية بلدية وليس لحوم مجمدة، وقد أشار للتصريحات التي صدرت من شعبة القصابين بالسنة السابقة والتي أشارت بأن ليس هناك ثروة حيوانية فعلية وحقيقية بمصر، وأن هذا مجرد كلام على ورق فقط.