مصر 24
الخميس 29 أكتوبر 2026 مـ 08:30 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

مصر لن تجوع لأننا لم نهن نبيا أو نقتل وليا.. أحمد كريمة يوضح

أحمد كريمة
أحمد كريمة

مصر لن تجوع لأننا لم نهن نبيا أو نقتل وليا.. أحمد كريمة يوضح.. تحدث الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، عن معاصرته لحرب 67 والأزمات التس شهدتها تلك الفترة من نقص في السلع، قائلًا: في حرب 67 كنت طالبًا وعانت البلاد وقتها من عدة عقبات أبرزها نقص السكر وغيره، ولكن الشعب وقتها كان لديه الرضا ولم يكن هناك ضيق وقتها.

وأضاف أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر خلال تصريحات تلفزيونية: مصر آمنة ومحفوظة بحفظ اللـ وهي لن تعطش ولن تعرى ولن تجوع، موضحًا أن مصر لم تهن أي نبي جاء إليها ولم تقتل أي ولي على أرضها بل تم تكريم الأنبياء والأولياء وال البيت في أرض مصر.

قضاء حوائج الناس

 

ووجه أحمد كريمة نصيحة للمتابعين، قائلًا: إن قضاء حاجة الناس ينفع للشيء المحسوس والمعنوي، والله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه، ويجب علينا قضاء حوائج الناس دون أن ننتظر غيرنا لكي يأتي إليك ويطلب منك قضاء حوائجه.

وأوضح أنه ليس بالضرورة أن يملك الإنسان أموال فائضة لمساعدة الغير أو إعالة المحتاج، لافتًا إلى هناك سوء فهم شائع يحيط بهذا المفهوم، مثل الاعتقاد بأن "اللي يعوزه البيت يحرم على الجامع"، في حين أنه في الواقع من المهم الاستمرار في الإنفاق، حتى في أوقات الصعوبات الشديدة.