مصر 24
الإثنين 28 سبتمبر 2026 مـ 02:26 صـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

حقيقة تجميد بناء المستوطنات في الضفة الغربية

نتنياهو و بايدن
نتنياهو و بايدن

تناقلت وسائل الاعلام الإسرائيلية مؤخرًا تقارير يفيد بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد تعاهد للرئيس الامريكي جو بايدن ، بتجميد بناء المستوطنات الاحتلال في الضفة الغربية نهاية العام الجاري ، مما اثار جدلاً في الأوساط السياسة الدولية حول حقيقة هذه الأنباء .

وكانت مراسلة الشؤون السياسية في القناة "12" الإسرائيلية، دانا فايس، أفادت أنّ نتنياهو تعهّد خلال مكالمته، الاثنين، مع الرئيس الأميركي أنّه سيجمد بناء المستوطنات في مناطق الضفة الغربية نهاية السنة.

وأشارت فايس إلى أنّ هذا التعهد يأتي في أعقاب الانتقادات التي وجّهها بايدن إلى نتنياهو وأعضاء حكومته، والذي وصفهم بأنّهم "الأكثر تطرفاً بين الذين رأيتهم".

ولكن نفى مكتب رئيس حكومة الإسرائيلية ، بنيامين نتنياهو، ما تناقلته التقارير التي تحدّثت عن التزامه للرئيس الأميركي، جو بايدن، تجميد البناء في مستوطنات الاحتلال في الضفة الغربية نهاية العام الجاري.

و تمحور الاتصال الهاتفي حول تعزيز الحلف القوي بين الجانبين، وكبح التهديدات الصادرة عن ايران وأتباعها وتوسيع دائرة السلام الإقليمي واستمرار الجهود الرامية إلي تهدئة الأوضاع وزيادة الاستقرار في الضفة الغربية .