مصر 24
الخميس 30 أبريل 2026 مـ 06:39 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: ارتفاع متوسط العمر في السعودية إلى 79.9 عامًا يفتح سوقًا استثمارية بمليارات الدولارات سامر شقير: الإيرادات غير النفطية تتجاوز 3.7 تريليون ريال وتعلن بزوغ عصر الاستدامة الاقتصادية في السعودية سامر شقير: الحقيقة الصادمة.. الذهب ليس مجرَّد ملاذ بل سلاح استثماري أجفند يُطلق بنك الإبداع.. سامر شقير: لحظة استراتيجية لربط رأس المال الخليجي بريادة الأعمال المصرية سامر شقير: الاقتصاد السعودي مؤهل لاقتناص الفرص الرقمية في 2026 سامر شقير: السعودية تُعيد تسعير نفسها عالميًّا سامر شقير: التعليم السعودي يُعيد تشكيل الاقتصاد بالكامل سامر شقير: بين تفوق وول ستريت وتراجع أوروبا.. أين يضع المستثمر أمواله الآن؟ سامر شقير: الاستقرار الاقتصادي في السعودية يُعزِّز مكانتها كوجهة استثمارية عالمية سامر شقير: السعودية تتحوَّل إلى مركز التجارة العالمي الجديد سامر شقير: تقلبات أسواق الطاقة والتوترات الجيوسياسية تُمثِّل «لحظة ذهبية» لإعادة تشكيل المحافظ الاستثمارية سامر شقير: سبيس إكس لا تبني صواريخ بل تشتري عقول العالم

فيديو.. أغرب حالة طلاق في مصر: بيقف في البلكونة بالفانلة وبياكل بإيده

أغرب حالة طلاق بمصر
أغرب حالة طلاق بمصر

أغرب حالة طلاق في مصر: بيقف في البلكونة بالفانلة وبياكل بإيده.. روت الإعلامية دعاء فاروق عن حالة طلاق وصفتها بأنها «الأغرب»، والتي تمت رغم وجود قصة حب قوية بين الطرفين قبل الزواج.

وخلال برنامجها «اسأل مع دعاء»، عبر قناة «النهار»، قالت فاروق إن التكافؤ بين الزوجين من الأمور المهمة جدًا في العلاقة، والأهم هنا التكافؤ الاجتماعي وليس المادي.

وتابعت: «الفكرة في طريقة التربية، وفي العيشة شكلها عامل إزاي، وفي أهل الزوج والزوجة عاملين إزاي»، مشيرة إلى أن الزواج يكون بين عائلتين وليس شخصين.

 

تفاصيل أغرب حالة طلاق بمصر

 

وحكت عن قصة طلاق «صديقة» بسبب عدم التكافؤ الاجتماعي بينها وبين زوجها، قائلة: «هي من عيلة أرستقراطية ووالدتها سيدة مجتمعات، وحبت زميل لها، شاب لطيف وكويس، بس هي بتحكي عن حاجات قد تكون عادية بالناس لناس معينة، ولكن بالنسبة لها كارثة».

وأكملت «فاروق»: «بيقف في البلكونة بالفانلة، وبياكل البطيخ كده، وهي متعودة يقطعوا البطيخ، ومتعودة تاكل ترابيزة سفرة وعليها ورد، لكن هما بياكلوا على ورق جرايد، مش بنقول ده عيب، كل بيت له عاداته، لكن بالنسبة لها الحاجات كانت خارجة عن المألوف وكارثة».

 

أهله في القرية بياكلوا بأيديهم

 

واختتمت: «ولما كانت تروح تزور أهله في القرية، كلهم بياكلوا بأيديهم ومن نفس الأطباق، هي بتبقى واقفة مذهولة، وهنا بدأوا يتكلموا إنها متنكة عليهم، وحصلت مشاكل كبيرة بينها وبين حماتها، وانفصلت عنه مع أنها كانت بتحبه وكانت قصة حب فظيعة، لأنها مش عايزه أولادها يتربوا بالطريقة دي، وانفصلت فعلا قبل ما تحمل منه».