مصر 24
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 مـ 11:31 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

فيديو.. أغرب حالة طلاق في مصر: بيقف في البلكونة بالفانلة وبياكل بإيده

أغرب حالة طلاق بمصر
أغرب حالة طلاق بمصر

أغرب حالة طلاق في مصر: بيقف في البلكونة بالفانلة وبياكل بإيده.. روت الإعلامية دعاء فاروق عن حالة طلاق وصفتها بأنها «الأغرب»، والتي تمت رغم وجود قصة حب قوية بين الطرفين قبل الزواج.

وخلال برنامجها «اسأل مع دعاء»، عبر قناة «النهار»، قالت فاروق إن التكافؤ بين الزوجين من الأمور المهمة جدًا في العلاقة، والأهم هنا التكافؤ الاجتماعي وليس المادي.

وتابعت: «الفكرة في طريقة التربية، وفي العيشة شكلها عامل إزاي، وفي أهل الزوج والزوجة عاملين إزاي»، مشيرة إلى أن الزواج يكون بين عائلتين وليس شخصين.

 

تفاصيل أغرب حالة طلاق بمصر

 

وحكت عن قصة طلاق «صديقة» بسبب عدم التكافؤ الاجتماعي بينها وبين زوجها، قائلة: «هي من عيلة أرستقراطية ووالدتها سيدة مجتمعات، وحبت زميل لها، شاب لطيف وكويس، بس هي بتحكي عن حاجات قد تكون عادية بالناس لناس معينة، ولكن بالنسبة لها كارثة».

وأكملت «فاروق»: «بيقف في البلكونة بالفانلة، وبياكل البطيخ كده، وهي متعودة يقطعوا البطيخ، ومتعودة تاكل ترابيزة سفرة وعليها ورد، لكن هما بياكلوا على ورق جرايد، مش بنقول ده عيب، كل بيت له عاداته، لكن بالنسبة لها الحاجات كانت خارجة عن المألوف وكارثة».

 

أهله في القرية بياكلوا بأيديهم

 

واختتمت: «ولما كانت تروح تزور أهله في القرية، كلهم بياكلوا بأيديهم ومن نفس الأطباق، هي بتبقى واقفة مذهولة، وهنا بدأوا يتكلموا إنها متنكة عليهم، وحصلت مشاكل كبيرة بينها وبين حماتها، وانفصلت عنه مع أنها كانت بتحبه وكانت قصة حب فظيعة، لأنها مش عايزه أولادها يتربوا بالطريقة دي، وانفصلت فعلا قبل ما تحمل منه».