مصر 24
السبت 12 سبتمبر 2026 مـ 07:01 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: ثاندر تُعيد توزيع ادخار المصريين بين الذهب والعقار والدخل الثابت سامر شقير: العملات المستقرة لم تلغِ البنك لكنها سحبت منه امتياز البطء سامر شقير: روسيا توقف قطار خفض الفائدة بعد 10 تخفيضات.. التضخم يفرض كلمته سامر شقير: التأمين على أخطار الحرب أصبح جزءًا من القدرة التنافسية للاقتصاد السعودي سامر شقير: الأسواق تسعّر الرواية الجيوسياسية أسرع من منحنى الإنتاج 97 مليار جنيه أرباحًا.. سامر شقير: البنوك المصرية أمام اختبار ما بعد الفائدة المرتفعة سامر شقير: BYD تنقل معركة الربحية من السوق الصينية إلى الأسواق العالمية سامر شقير: تجميل الأرباح قبل الفوائد والإهلاك يُعيد تسعير المخاطر في أسواق المال تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» تألق لافت لبطل واعد.. محمد رجب شعبان يتوّج بذهبيتين في بطولة الجمهورية للكيك بوكسينج دكتور رمضان طنطاوي يكتب: أفكار نافعه.... لإدارة واعيه زواج مسيار الرياض: كيف تبدأ البحث بطريقة جادة ومنظمة؟

فيديو.. أغرب حالة طلاق في مصر: بيقف في البلكونة بالفانلة وبياكل بإيده

أغرب حالة طلاق بمصر
أغرب حالة طلاق بمصر

أغرب حالة طلاق في مصر: بيقف في البلكونة بالفانلة وبياكل بإيده.. روت الإعلامية دعاء فاروق عن حالة طلاق وصفتها بأنها «الأغرب»، والتي تمت رغم وجود قصة حب قوية بين الطرفين قبل الزواج.

وخلال برنامجها «اسأل مع دعاء»، عبر قناة «النهار»، قالت فاروق إن التكافؤ بين الزوجين من الأمور المهمة جدًا في العلاقة، والأهم هنا التكافؤ الاجتماعي وليس المادي.

وتابعت: «الفكرة في طريقة التربية، وفي العيشة شكلها عامل إزاي، وفي أهل الزوج والزوجة عاملين إزاي»، مشيرة إلى أن الزواج يكون بين عائلتين وليس شخصين.

 

تفاصيل أغرب حالة طلاق بمصر

 

وحكت عن قصة طلاق «صديقة» بسبب عدم التكافؤ الاجتماعي بينها وبين زوجها، قائلة: «هي من عيلة أرستقراطية ووالدتها سيدة مجتمعات، وحبت زميل لها، شاب لطيف وكويس، بس هي بتحكي عن حاجات قد تكون عادية بالناس لناس معينة، ولكن بالنسبة لها كارثة».

وأكملت «فاروق»: «بيقف في البلكونة بالفانلة، وبياكل البطيخ كده، وهي متعودة يقطعوا البطيخ، ومتعودة تاكل ترابيزة سفرة وعليها ورد، لكن هما بياكلوا على ورق جرايد، مش بنقول ده عيب، كل بيت له عاداته، لكن بالنسبة لها الحاجات كانت خارجة عن المألوف وكارثة».

 

أهله في القرية بياكلوا بأيديهم

 

واختتمت: «ولما كانت تروح تزور أهله في القرية، كلهم بياكلوا بأيديهم ومن نفس الأطباق، هي بتبقى واقفة مذهولة، وهنا بدأوا يتكلموا إنها متنكة عليهم، وحصلت مشاكل كبيرة بينها وبين حماتها، وانفصلت عنه مع أنها كانت بتحبه وكانت قصة حب فظيعة، لأنها مش عايزه أولادها يتربوا بالطريقة دي، وانفصلت فعلا قبل ما تحمل منه».