مصر 24
الأربعاء 13 مايو 2026 مـ 01:07 صـ 26 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: انهيار التحالف الأطلسي يفتح أبواب الفرص الذهبية للخليج سامر شقير: ارتفاع إنفاق المُستهلكين في السعودية يعكس نضجًا اقتصاديًّا متسارعًا سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لارتفاع تاسي وفرص رؤية 2030 الواعدة سامر شقير: وقفة مايكل سايلور الاستراتيجية ونجاحات سهم سان ديسك دروس مُلهمة لاقتناص فرص تقنية من التَّردُّد إلى القيادة.. سامر شقير يشرح عقلية الفائزين في عصر AI كيف تستفيد من إفلاس سبيريت؟.. سامر شقير يُجيب برؤية استثمارية واضحة سامر شقير: المنطقة الشرقية السعودية تدخل سباق الوجهات السياحية العالمية باستثمارات قياسية سامر شقير: رؤية 2030 تتحوَّل إلى قوة اقتصادية تقود العالم سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟

بعد غياب 17 عاما.. تفاصيل عودة شاب لأسرته في المنوفية

الشاب بين أهله
الشاب بين أهله

بعد غياب 17 عاما.. تفاصيل عودة شاب لأسرته في المنوفية .. 17 عاما مرت على غياب شاب عن أهله في مدينة منوف بمحافظة المنوفية، لم تكل أسرته من البحث عنه طيلة تلك السنوات، أملا في العثور عليه، حتى حدثت المعجزة في قصة كأنها من الخيال، وعثرت عليه الأسرة بالفعل.

عودة شاب بعد 17 سنة من الغياب

ناصر سمير، الشاب الذي عثرت عليه أسرته بعد 17 عاما من الغياب، قال إنه التقى أسرته بعدما نشروا صورته على مواقع التواصل الاجتماعي، وعلم أصدقائه بالقصة وتوصلوا مع أسرته والتي تحدثت إليه.

وأوضح «سمير»، قصة رحيله عن أسرته، بدأت حينما ركب قطارا بمفرده، وهو صغير السن، وسافر به إلى القاهرة، ولكنه لم يتمكن من العودة مرة أخرى، ليبدأ حياة جديدة بعيدا عن أهله، رغما عنه.

عمل الشاب في مطبعة بالقاهرة، وفقا لحديثه لـ«الوطن»، مؤكدا أنه عملية عودته لأسرته بعد تواصله معهم استغرقت 4 أيام، موضحا أنه لم يصدق أنه سيعود إليهم من جديد، «كنت سعيد جدا ولم أستطع التركيز في عملي بشكل كاف حتى عدت إليهم».

«سمير» يتناول وجبة الطفولة

قال «سمير»، إن أول وجبه أعدتها له والدته بعد عودته إلى مدينة منوف هي الوجبة التي كان يحبها منذ صغره وهي «رز وفراخ»، مؤكداً أن سعادته لا توصف بعد عودته إلى أهله من جديد والجلوس مع أقاربه واحتضان والدته ووالده من جديد، «دي لحظة كنت مستنيها من 17 سنة، وفرحان أوي إني وسط أهلي».