مصر 24
الأربعاء 13 مايو 2026 مـ 01:08 صـ 26 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: انهيار التحالف الأطلسي يفتح أبواب الفرص الذهبية للخليج سامر شقير: ارتفاع إنفاق المُستهلكين في السعودية يعكس نضجًا اقتصاديًّا متسارعًا سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لارتفاع تاسي وفرص رؤية 2030 الواعدة سامر شقير: وقفة مايكل سايلور الاستراتيجية ونجاحات سهم سان ديسك دروس مُلهمة لاقتناص فرص تقنية من التَّردُّد إلى القيادة.. سامر شقير يشرح عقلية الفائزين في عصر AI كيف تستفيد من إفلاس سبيريت؟.. سامر شقير يُجيب برؤية استثمارية واضحة سامر شقير: المنطقة الشرقية السعودية تدخل سباق الوجهات السياحية العالمية باستثمارات قياسية سامر شقير: رؤية 2030 تتحوَّل إلى قوة اقتصادية تقود العالم سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟

فيديو.. عمرو الليثي ينهار من البكاء ويوجه رسالة مؤثرة لوالدته

عمرو الليثي
عمرو الليثي

فيديو.. عمرو الليثي ينهار من البكاء ويوجه رسالة مؤثرة لوالدته.. قال المخرج نبيل عبد النعيم، إن هناك سيدة عظيمة يجب أن يتحدث عنها، وهي سيدة من السويس أنجبت ولدين عمرو وشريف، ولها جميل عند كل بيت في مصر، لأنها جعلت البرامج التعليمية تنتقل من المدارس إلى شاشة التليفزيون وتدخل كل بيت في مصر، وهي السيدة العظيمة ليلى الديدي، والدة الإعلامي عمرو الليثي.

وأضاف عبد النعيم، في لقائه مع الإعلامي عمرو الليثى، ببرنامجه "واحد من الناس" ويذاع عبر شاشة الحياة: "أقسم بالله أن هذا لم يحضر وهل ستسمح لنا أن نتحدث عنها اليوم.. ماذا تمثل لك يا عمرو السيدة ليلى الديدى؟"، وهو الأمر الذي جعل الليثى لا يتمالك دموعه وانهار بالبكاء على الهواء بعد مشاهدة صورة والدته، وعقب قائلا: "دي مؤامرة منك ومن الإخراج".

وعقب نبيل عبد النعيم، أنه وهو قادم للحلقة اليوم شاهد لقاء تليفزيوني للراحل العظيم ممدوح الليثى مع الفنانة صفاء أبو السعود، فسألته: "مين اللى وقف جنبك وساعدك؟ فقال لها زوجتي اللى وقفت بجواري وساندتني وهى ليلى الديدى".

وقال عمرو الليثى: "أمى هي ست مكافحة من مواليد السويس تزوجت أبويا وهو كان ضابط شرطة، وكان عندها ولدين فقدت ابنها الصغير ومات على يدها، و كانت ونعم الصبر في المحنة وحامده وشاكره لله، وغرست هذه الصفات فيا، و كانت سند لأبويا في آلامه قبل أفراحه، وبعد وفاة أبي أصبحت هي الأب والأم بالنسبة لي وهي الأن عايشه معايا ربنا يديها الصحة".

وفى الختام وجه عمرو الليثي، رساله لكل من فقد أمه أن يترحم عليها ويدعى لها، "اللي أمه عايشه يودها ويسأل عليها ويبوس إديها كل يوم".