مصر 24
الخميس 29 أكتوبر 2026 مـ 01:32 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

وفاة مسن أثناء الصلاة داخل مسجد بالمحلة: طلب حسن الخاتمة ونالها

وفاة مسن أثناء الصلاة
وفاة مسن أثناء الصلاة

وفاة مسن أثناء الصلاة داخل مسجد بالمحلة: طلب حسن الخاتمة ونالها.. خيّمت حالة من الحزن الشديد على أهالي عزبه سيدي حمود التابعة لقرية البناون، بدائرة مركز المحلة بمحافظة الغربية، عقب علمهم بنبأ وفاة مسن أثناء أداء صلاة العصر داخل مسجد القرية.

اعتاد صلاة الجماعة

يقول عاصم محمد أحد أهالي عزبة سيدي حمود بالمحلة: إن المتوفى يدعى الشحات يوسف طه، في العقد السادس من العمر، كان الفقيد اعتاد صلاة الجماعة داخل المسجد، وذهب إلى المسجد بخطوات بطيئة كعادته بعد أن توضأ وأحسن ترتيب هيئته، وأضاف عاصم أن المتوفى أدى ركعتي تحية المسجد، واصطف بجوار المصلين لبدء الصلاة، وعندما سجد في الركعة الأولى لم ينهض من مكانه، ليلفت نظر المصلين بجانبه، وتبدأ تخفق دقات قلوبهم، وانتظروا حتى انتهوا من الصلاة وبعدما فحصوه وجدوه مغشيًّا عليه وفي غيبوبة تامة.

روحه فاضت إلى بارئها

وقال الحاج السعيد بدوي أحد أهالي عزبة سيدي حمود بالمحلة: إن المصلين نقلوا المتوفى إلى المستشفى؛ لإسعافه وتقديم الخدمات الصحية اللازمة، لكنهم وجدوا روحه قد فاضت إلى بارئها.

كان يسأل حسن الخاتمة وحسن الرحيل

وأكد أهالي القرية أن المتوفى كان يتمتع بحسن الخلق والسيرة الطيبة، وكان معتادًا على المشاركة في واجبات القرية من أفراح ومآتم، وأنه قبل وفاته في صلاة العصر كان يشارك في أحد واجبات العزاء بالقرية، وصافح الجميع أثناء تأدية واجب العزاء، وكان يدعو دائمًا في كل صلاة بحسن الخاتمة وحسن الخلق.

ومن المقرر أن تشيع الجنازة غدًا عقب أداء صلاة الظهر من مسجد العزبة بالمحلة، في مشهد جنائزي مهيب بمشاركة آلاف من أهالي القرية والقرى المجاورة.