مصر 24
الجمعة 1 مايو 2026 مـ 09:40 صـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟ سامر شقير: ارتفاع متوسط العمر في السعودية إلى 79.9 عامًا يفتح سوقًا استثمارية بمليارات الدولارات سامر شقير: الإيرادات غير النفطية تتجاوز 3.7 تريليون ريال وتعلن بزوغ عصر الاستدامة الاقتصادية في السعودية سامر شقير: الحقيقة الصادمة.. الذهب ليس مجرَّد ملاذ بل سلاح استثماري أجفند يُطلق بنك الإبداع.. سامر شقير: لحظة استراتيجية لربط رأس المال الخليجي بريادة الأعمال المصرية سامر شقير: الاقتصاد السعودي مؤهل لاقتناص الفرص الرقمية في 2026 سامر شقير: السعودية تُعيد تسعير نفسها عالميًّا سامر شقير: التعليم السعودي يُعيد تشكيل الاقتصاد بالكامل سامر شقير: بين تفوق وول ستريت وتراجع أوروبا.. أين يضع المستثمر أمواله الآن؟ سامر شقير: الاستقرار الاقتصادي في السعودية يُعزِّز مكانتها كوجهة استثمارية عالمية سامر شقير: السعودية تتحوَّل إلى مركز التجارة العالمي الجديد سامر شقير: تقلبات أسواق الطاقة والتوترات الجيوسياسية تُمثِّل «لحظة ذهبية» لإعادة تشكيل المحافظ الاستثمارية

وفاة مسن أثناء الصلاة داخل مسجد بالمحلة: طلب حسن الخاتمة ونالها

وفاة مسن أثناء الصلاة
وفاة مسن أثناء الصلاة

وفاة مسن أثناء الصلاة داخل مسجد بالمحلة: طلب حسن الخاتمة ونالها.. خيّمت حالة من الحزن الشديد على أهالي عزبه سيدي حمود التابعة لقرية البناون، بدائرة مركز المحلة بمحافظة الغربية، عقب علمهم بنبأ وفاة مسن أثناء أداء صلاة العصر داخل مسجد القرية.

اعتاد صلاة الجماعة

يقول عاصم محمد أحد أهالي عزبة سيدي حمود بالمحلة: إن المتوفى يدعى الشحات يوسف طه، في العقد السادس من العمر، كان الفقيد اعتاد صلاة الجماعة داخل المسجد، وذهب إلى المسجد بخطوات بطيئة كعادته بعد أن توضأ وأحسن ترتيب هيئته، وأضاف عاصم أن المتوفى أدى ركعتي تحية المسجد، واصطف بجوار المصلين لبدء الصلاة، وعندما سجد في الركعة الأولى لم ينهض من مكانه، ليلفت نظر المصلين بجانبه، وتبدأ تخفق دقات قلوبهم، وانتظروا حتى انتهوا من الصلاة وبعدما فحصوه وجدوه مغشيًّا عليه وفي غيبوبة تامة.

روحه فاضت إلى بارئها

وقال الحاج السعيد بدوي أحد أهالي عزبة سيدي حمود بالمحلة: إن المصلين نقلوا المتوفى إلى المستشفى؛ لإسعافه وتقديم الخدمات الصحية اللازمة، لكنهم وجدوا روحه قد فاضت إلى بارئها.

كان يسأل حسن الخاتمة وحسن الرحيل

وأكد أهالي القرية أن المتوفى كان يتمتع بحسن الخلق والسيرة الطيبة، وكان معتادًا على المشاركة في واجبات القرية من أفراح ومآتم، وأنه قبل وفاته في صلاة العصر كان يشارك في أحد واجبات العزاء بالقرية، وصافح الجميع أثناء تأدية واجب العزاء، وكان يدعو دائمًا في كل صلاة بحسن الخاتمة وحسن الخلق.

ومن المقرر أن تشيع الجنازة غدًا عقب أداء صلاة الظهر من مسجد العزبة بالمحلة، في مشهد جنائزي مهيب بمشاركة آلاف من أهالي القرية والقرى المجاورة.