مصر 24
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 مـ 12:24 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

وظائف مهددة بالزوال خلال الـ3 سنوات المقبلة

الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي

وظائف مهددة بالزوال خلال الـ3 سنوات المقبلة.. وظائف مهددة بالزوال خلال الـ3 سنوات المقبلة.. توقع خبير تقني أن 5 وظائف سيحرم البشر من القيام بها لصالح تكنولوجيا "الذكاء الاصطناعي"، التي تلقى رواجا في السنوات الأخيرة حول العالم.

ويؤكد زاك سعيدي، هو مدير في وكالة إبداعية بريطانية، تستخدم بالفعل "الذكاء الاصطناعي" لأتمتة بعض مهام الكتابة، أن "تأثير الذكاء الاصطناعي سيظهر في العديد من القطاعات خلال السنوات الثلاث المقبلة"، وفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

والوظائف المرجح أن يتم استبدالها بـ "الذكاء الاصطناعي"، هي بحسب سعيدي:


المدونون والمؤلفون

يعتقد زاك سعيدي أن مؤلفي الإعلانات والمدونين، والأشخاص الذين ينتجون نسخا عبر الإنترنت، قد يكونون من بين أول من يسقطون في ثورة الذكاء الاصطناعي.

ويقول: نحن نعمل مع الكثير من مؤلفي النصوص، وهناك بالتأكيد الكثير من الحديث في المجال حول استبدال مؤلفي المحتوى بتقنية الذكاء الاصطناعي.

وما يؤكد على توقع زاك سعيدي، هو إعلان موقع "بازفيد" الأمريكي في وقت سابق، من العام الجاري، أنه سيستخدم برنامج "الذكاء الاصطناعي" الأمريكي "شات جي بي تي" لإنشاء بعض المحتوى عبر الإنترنت.
بينما واجه موقع "سي نت"، المعني بأخبار التكنولوجيا، جدلا الشهر الماضي، بعد أن تم الكشف عن أن الموقع استخدم "الذكاء الاصطناعي" في إنشاء المقالات، ثم وُجد أن بعض هذه المقالات مليئة بالأخطاء.


موظفي التجزئة

يعتقد زاك سعيدي أن "الذكاء الاصطناعي" سيسبب "خسائر جسيمة في الوظائف" في قطاع التجزئة.
وقال: "كما رأينا، يتم استبدال موظفي تسجيل الخروج ومساعدي خدمة العملاء والمتسوقين الشخصيين ببطء بواسطة روبوتات الذكاء الاصطناعي، والمدعومة بنفس النوع من تكنولوجيا التعلم الاصطناعي التي يعمل عليها "شات جي بي تي".
مهندسو البرمجيات
يمتلك "شات جي بي تي" القدرة على كتابة كود الكمبيوتر بلغات، مثل "بايثون"، كما يقوم بعمل إصدار مختلف "كوديكس" خصيصا لكتابة رمز الكمبيوتر، والذي تستخدمه شركة "مايكروسوفت" الأمريكية في برنامجها للدردشة "GitHub Copilot".
ويولد "شات جي بي تي" كذلك سطورا من كود "HTML" دون الحاجة إلى التفكير، مما يؤدي إلى حل الأخطاء المعقدة في تسلسل التعليمات البرمجية بشكل أسرع من الإنسان.
وتابع: "الآن، هذا هو المكان الذي يمكننا أن نبدأ فيه القلق قليلا، حتى مع تطبيقات مثل "شات جي بي تي" لا تزال في شكلها البدائي".


خبراء الأمن السيبراني

في إمكان برنامج " شات جي بي تي" إنشاء "البرامج الضارة" وتطوير أسواق ويب مظلمة.
مصممو الجرافيك والفنانون البصريون
يقول زاك سعيدي إن أدوات فن الجرافيك مثل "Dall-E" و"Stable Diffusion" و"Midjourney" يمكن أن تؤثر على سبل عيش المصممين والرسامين والفنانين المرئيين.
وأثار برنامج الدردشة الأمريكي "شات جي بي تي" جدلا واسعا خلال الأشهر الماضية، وهو روبوت محادثة بطلاقة، من تطوير شركة "Open AI"، التي يقع مقرها في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، وأثار إعجاب أو إزعاج أكثر من مليون مستخدم بشري، من خلال نشره القصائد والقصص القصيرة والمقالات، بل وحتى النصائح الشخصية، منذ إطلاقه في شهر نوفمبر 2022.
وينشئ "شات جي بي تي" نصا تلقائيا بناء على المطالبات المكتوبة، بطريقة أكثر تقدما وإبداعا من روبوتات الدردشة المعهودة في وادي السيليكون.

وظهر برنامج الدردشة الآلي في أواخر نوفمبر الماضي، وسرعان ما أحدث ضجة مع اندفاع المديرين التنفيذيين في مجال التكنولوجيا وأصحاب رؤوس الأموال المغامرة للحديث عنه وعن الثورة التي يمكن أن يحدثها، حيث قارنوه بالظهور الأول لأجهزة "آيفون".