مصر 24
الإثنين 16 مارس 2026 مـ 02:14 صـ 28 رمضان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: مبادرة ماستركارد للعملات المشفرة قد تُغيِّر مستقبل المدفوعات والتحويلات الدولية سامر شقير: اليورو عند أدنى مستوياته منذ سنوات.. كيف تربح من الأزمة؟ سامر شقير: اضطرابات مضيق هرمز تدفع الألومنيوم إلى القمة.. والأسواق تترقب القادم سامر شقير يُحلِّل تداعيات الحرب الإيرانية على التضخم والنمو في أوروبا سامر شقير: الصين تدخل مرحلة جديدة من النضج الاقتصادي سامر شقير: تحذير خطير من عاصفة مالية عالمية قد تُعيد سيناريو 2008 البارابولا في الأسواق.. سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لتقلبات النفط والذهب استثمارات تريليونية بالبنية الرقمية.. سامر شقير يكشف فرص ومخاطر سوق مراكز البيانات سامر شقير: 2026 عام التحول الكبير من التعدين الرقمي إلى الحوسبة الذكية سامر شقير: نهج كندا وأستراليا الجديد يُحاكي طموحات ”رؤية السعودية 2030” في تنويع الاقتصاد سامر شقير: استحواذ ”نيوبرغر بيرمان” على ”MIO Partners” نموذج رائد لتعزيز التخصص في الاستثمارات البديلة سامر شقير: الاستثمار ماراثون انضباط وليس سباق سرعة.. والوقت في السوق يهزم توقيت السوق

وظائف مهددة بالزوال خلال الـ3 سنوات المقبلة

الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي

وظائف مهددة بالزوال خلال الـ3 سنوات المقبلة.. وظائف مهددة بالزوال خلال الـ3 سنوات المقبلة.. توقع خبير تقني أن 5 وظائف سيحرم البشر من القيام بها لصالح تكنولوجيا "الذكاء الاصطناعي"، التي تلقى رواجا في السنوات الأخيرة حول العالم.

ويؤكد زاك سعيدي، هو مدير في وكالة إبداعية بريطانية، تستخدم بالفعل "الذكاء الاصطناعي" لأتمتة بعض مهام الكتابة، أن "تأثير الذكاء الاصطناعي سيظهر في العديد من القطاعات خلال السنوات الثلاث المقبلة"، وفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

والوظائف المرجح أن يتم استبدالها بـ "الذكاء الاصطناعي"، هي بحسب سعيدي:


المدونون والمؤلفون

يعتقد زاك سعيدي أن مؤلفي الإعلانات والمدونين، والأشخاص الذين ينتجون نسخا عبر الإنترنت، قد يكونون من بين أول من يسقطون في ثورة الذكاء الاصطناعي.

ويقول: نحن نعمل مع الكثير من مؤلفي النصوص، وهناك بالتأكيد الكثير من الحديث في المجال حول استبدال مؤلفي المحتوى بتقنية الذكاء الاصطناعي.

وما يؤكد على توقع زاك سعيدي، هو إعلان موقع "بازفيد" الأمريكي في وقت سابق، من العام الجاري، أنه سيستخدم برنامج "الذكاء الاصطناعي" الأمريكي "شات جي بي تي" لإنشاء بعض المحتوى عبر الإنترنت.
بينما واجه موقع "سي نت"، المعني بأخبار التكنولوجيا، جدلا الشهر الماضي، بعد أن تم الكشف عن أن الموقع استخدم "الذكاء الاصطناعي" في إنشاء المقالات، ثم وُجد أن بعض هذه المقالات مليئة بالأخطاء.


موظفي التجزئة

يعتقد زاك سعيدي أن "الذكاء الاصطناعي" سيسبب "خسائر جسيمة في الوظائف" في قطاع التجزئة.
وقال: "كما رأينا، يتم استبدال موظفي تسجيل الخروج ومساعدي خدمة العملاء والمتسوقين الشخصيين ببطء بواسطة روبوتات الذكاء الاصطناعي، والمدعومة بنفس النوع من تكنولوجيا التعلم الاصطناعي التي يعمل عليها "شات جي بي تي".
مهندسو البرمجيات
يمتلك "شات جي بي تي" القدرة على كتابة كود الكمبيوتر بلغات، مثل "بايثون"، كما يقوم بعمل إصدار مختلف "كوديكس" خصيصا لكتابة رمز الكمبيوتر، والذي تستخدمه شركة "مايكروسوفت" الأمريكية في برنامجها للدردشة "GitHub Copilot".
ويولد "شات جي بي تي" كذلك سطورا من كود "HTML" دون الحاجة إلى التفكير، مما يؤدي إلى حل الأخطاء المعقدة في تسلسل التعليمات البرمجية بشكل أسرع من الإنسان.
وتابع: "الآن، هذا هو المكان الذي يمكننا أن نبدأ فيه القلق قليلا، حتى مع تطبيقات مثل "شات جي بي تي" لا تزال في شكلها البدائي".


خبراء الأمن السيبراني

في إمكان برنامج " شات جي بي تي" إنشاء "البرامج الضارة" وتطوير أسواق ويب مظلمة.
مصممو الجرافيك والفنانون البصريون
يقول زاك سعيدي إن أدوات فن الجرافيك مثل "Dall-E" و"Stable Diffusion" و"Midjourney" يمكن أن تؤثر على سبل عيش المصممين والرسامين والفنانين المرئيين.
وأثار برنامج الدردشة الأمريكي "شات جي بي تي" جدلا واسعا خلال الأشهر الماضية، وهو روبوت محادثة بطلاقة، من تطوير شركة "Open AI"، التي يقع مقرها في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، وأثار إعجاب أو إزعاج أكثر من مليون مستخدم بشري، من خلال نشره القصائد والقصص القصيرة والمقالات، بل وحتى النصائح الشخصية، منذ إطلاقه في شهر نوفمبر 2022.
وينشئ "شات جي بي تي" نصا تلقائيا بناء على المطالبات المكتوبة، بطريقة أكثر تقدما وإبداعا من روبوتات الدردشة المعهودة في وادي السيليكون.

وظهر برنامج الدردشة الآلي في أواخر نوفمبر الماضي، وسرعان ما أحدث ضجة مع اندفاع المديرين التنفيذيين في مجال التكنولوجيا وأصحاب رؤوس الأموال المغامرة للحديث عنه وعن الثورة التي يمكن أن يحدثها، حيث قارنوه بالظهور الأول لأجهزة "آيفون".