مصر 24
الأحد 14 يونيو 2026 مـ 10:23 صـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: انهيار التحالف الأطلسي يفتح أبواب الفرص الذهبية للخليج سامر شقير: ارتفاع إنفاق المُستهلكين في السعودية يعكس نضجًا اقتصاديًّا متسارعًا سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لارتفاع تاسي وفرص رؤية 2030 الواعدة سامر شقير: وقفة مايكل سايلور الاستراتيجية ونجاحات سهم سان ديسك دروس مُلهمة لاقتناص فرص تقنية من التَّردُّد إلى القيادة.. سامر شقير يشرح عقلية الفائزين في عصر AI كيف تستفيد من إفلاس سبيريت؟.. سامر شقير يُجيب برؤية استثمارية واضحة سامر شقير: المنطقة الشرقية السعودية تدخل سباق الوجهات السياحية العالمية باستثمارات قياسية سامر شقير: رؤية 2030 تتحوَّل إلى قوة اقتصادية تقود العالم سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟

وظائف مهددة بالزوال خلال الـ3 سنوات المقبلة

الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي

وظائف مهددة بالزوال خلال الـ3 سنوات المقبلة.. وظائف مهددة بالزوال خلال الـ3 سنوات المقبلة.. توقع خبير تقني أن 5 وظائف سيحرم البشر من القيام بها لصالح تكنولوجيا "الذكاء الاصطناعي"، التي تلقى رواجا في السنوات الأخيرة حول العالم.

ويؤكد زاك سعيدي، هو مدير في وكالة إبداعية بريطانية، تستخدم بالفعل "الذكاء الاصطناعي" لأتمتة بعض مهام الكتابة، أن "تأثير الذكاء الاصطناعي سيظهر في العديد من القطاعات خلال السنوات الثلاث المقبلة"، وفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

والوظائف المرجح أن يتم استبدالها بـ "الذكاء الاصطناعي"، هي بحسب سعيدي:


المدونون والمؤلفون

يعتقد زاك سعيدي أن مؤلفي الإعلانات والمدونين، والأشخاص الذين ينتجون نسخا عبر الإنترنت، قد يكونون من بين أول من يسقطون في ثورة الذكاء الاصطناعي.

ويقول: نحن نعمل مع الكثير من مؤلفي النصوص، وهناك بالتأكيد الكثير من الحديث في المجال حول استبدال مؤلفي المحتوى بتقنية الذكاء الاصطناعي.

وما يؤكد على توقع زاك سعيدي، هو إعلان موقع "بازفيد" الأمريكي في وقت سابق، من العام الجاري، أنه سيستخدم برنامج "الذكاء الاصطناعي" الأمريكي "شات جي بي تي" لإنشاء بعض المحتوى عبر الإنترنت.
بينما واجه موقع "سي نت"، المعني بأخبار التكنولوجيا، جدلا الشهر الماضي، بعد أن تم الكشف عن أن الموقع استخدم "الذكاء الاصطناعي" في إنشاء المقالات، ثم وُجد أن بعض هذه المقالات مليئة بالأخطاء.


موظفي التجزئة

يعتقد زاك سعيدي أن "الذكاء الاصطناعي" سيسبب "خسائر جسيمة في الوظائف" في قطاع التجزئة.
وقال: "كما رأينا، يتم استبدال موظفي تسجيل الخروج ومساعدي خدمة العملاء والمتسوقين الشخصيين ببطء بواسطة روبوتات الذكاء الاصطناعي، والمدعومة بنفس النوع من تكنولوجيا التعلم الاصطناعي التي يعمل عليها "شات جي بي تي".
مهندسو البرمجيات
يمتلك "شات جي بي تي" القدرة على كتابة كود الكمبيوتر بلغات، مثل "بايثون"، كما يقوم بعمل إصدار مختلف "كوديكس" خصيصا لكتابة رمز الكمبيوتر، والذي تستخدمه شركة "مايكروسوفت" الأمريكية في برنامجها للدردشة "GitHub Copilot".
ويولد "شات جي بي تي" كذلك سطورا من كود "HTML" دون الحاجة إلى التفكير، مما يؤدي إلى حل الأخطاء المعقدة في تسلسل التعليمات البرمجية بشكل أسرع من الإنسان.
وتابع: "الآن، هذا هو المكان الذي يمكننا أن نبدأ فيه القلق قليلا، حتى مع تطبيقات مثل "شات جي بي تي" لا تزال في شكلها البدائي".


خبراء الأمن السيبراني

في إمكان برنامج " شات جي بي تي" إنشاء "البرامج الضارة" وتطوير أسواق ويب مظلمة.
مصممو الجرافيك والفنانون البصريون
يقول زاك سعيدي إن أدوات فن الجرافيك مثل "Dall-E" و"Stable Diffusion" و"Midjourney" يمكن أن تؤثر على سبل عيش المصممين والرسامين والفنانين المرئيين.
وأثار برنامج الدردشة الأمريكي "شات جي بي تي" جدلا واسعا خلال الأشهر الماضية، وهو روبوت محادثة بطلاقة، من تطوير شركة "Open AI"، التي يقع مقرها في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، وأثار إعجاب أو إزعاج أكثر من مليون مستخدم بشري، من خلال نشره القصائد والقصص القصيرة والمقالات، بل وحتى النصائح الشخصية، منذ إطلاقه في شهر نوفمبر 2022.
وينشئ "شات جي بي تي" نصا تلقائيا بناء على المطالبات المكتوبة، بطريقة أكثر تقدما وإبداعا من روبوتات الدردشة المعهودة في وادي السيليكون.

وظهر برنامج الدردشة الآلي في أواخر نوفمبر الماضي، وسرعان ما أحدث ضجة مع اندفاع المديرين التنفيذيين في مجال التكنولوجيا وأصحاب رؤوس الأموال المغامرة للحديث عنه وعن الثورة التي يمكن أن يحدثها، حيث قارنوه بالظهور الأول لأجهزة "آيفون".