مصر 24
الجمعة 25 سبتمبر 2026 مـ 11:18 صـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية سامر شقير: بيركشاير تدخل عصر ما بعد بافيت واختبار الحوكمة يبدأ الآن سامر شقير: 38 ألف مشارك و562.5 مليون دولار تمويلًا.. الرياض تُعيد رسم خريطة التقنية المالية سامر شقير: الحياد التشغيلي لم يعد رخيصًا في صناعة الترفيه الحي

وزيرة ألمانية تطالب بإعادة رأس نفرتيتي إلى مصر.. ما القصة؟

رأس نفرتيتي
رأس نفرتيتي

وزيرة ألمانية تطالب بإعادة رأس نفرتيتي إلى مصر.. ما القصة؟.. وزيرة ألمانية تطالب بإعادة رأس نفرتيتي إلى مصر.. ما القصة؟.. سلَّط طلب وزيرة ألمانية إعادة الآثار الأجنبية في بلادها إلى كل دولة يخصها الآثار، الضوء على رأس نفرتيتي، ولكن لماذا يظل الحديث عليها مستمر وما أهميتها التي تجعل مصر تحاول استعادتها مجددا في أي وقت؟

تمتلك نفرتيتي تمثال نصف مدهون من الحجر الجيري عمره أكثر من 3300 سنة ونحته النحات المصري تحتمس عام 1345 قبل الميلاد، وكانت نفرتيتي زوجة فرعون مصر إخناتون وكان تمثالها رمز من رموز الجمال الأنثوي.

قصة اكتشاف الرأس

يعود اكتشاف التمثال على يد فريق تنقب ألماني بقيادة العالم الألماني المتخصص في علم المصريات، لودفيج بورشاردت في تل العمارنة بمصر عام 1912، وتعد هذه المعلومة الأولى وبعدها سافر التمثال إلى ألمانيا وتحرك إلى عدة أماكن هناك منها منجم ملح ميركس كيسلنباخ وهذه تعد المعلومة الثانية.

أما ثالث المعلومات حول رأس نفرتيتي فكانت بقاؤها منذ عام 2009 في متحف برلين الجديد إلى الوقت الحالي، وأصبح التمثال النصفي لتفرتيتي رمزا ثقافيا لبرلين وأيضا لمصر القديمة.

طلب مصر المتكرر لإعادة الرأس

ورابع المعلومات هي استمرار طلب مصر هذه الرأس من ألمانيا عدة مرات ولكن لم يتحقق الأمر حتى الآن، ولكن خامس المعلومات كان أكثر المعلومات إثارة التي قالها مكتشف الرأس حين قال: «فجأة، أصبح بين أيدينا أفضل الأعمال الفنية المصرية الباقية، لا يمكن وصف ذلك بالكلمات، لا بد أن تراه».

كيف خرج التمثال من مصر؟

ولكن كيف خرج هذا التمثال لتظهر هذه أنها المعلومة السادسة المثيرة عن التمثال، وذكر مكتشف التمثال أنه أخبر مفتشو المطار في مصر أن التمثال مصنوع من الجبس لمنع منع تفتيشه وبالفعل استطاع تهريبه إلى ألمانيا.