مصر 24
الجمعة 13 فبراير 2026 مـ 12:41 مـ 26 شعبان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: إعادة تعريف دور الصناديق الاستثمارية ضرورة استراتيجية في المرحلة الاقتصادية الراهنة استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة في المشاريع العملاقة.. سامر شقير يوضح معادلة التوازن بين الدولة والسوق إعادة هيكلة صندوق الاستثمارات العامة.. خطوة سعودية جريئة لتعزيز الاستثمار طويل المدى سامر شقير: ما نشهده اليوم تحول نوعي يرسّخ مكانة السعودية كوجهة استثمارية عالمية سامر شقير: التوائم الرقمية تعيد تشكيل الاستثمار العقاري سامر شقير: التوائم الرقمية تقلل المخاطر وترفع كفاءة الاستثمار العقاري تمويل طويل الأجل ورفع مساهمة القطاع غير النفطي.. استراتيجية شقير للقطاع العقاري السعودي سامر شقير: ترميز الأصول يعيد تشكيل الاستثمار في السعودية ويعزز كفاءة رأس المال سامر شقير: تملك الأجانب للعقارات السعودية سيخلق منافسة صحية ترفع معايير البناء وتضبط الأسعار سامر شقير: نظام تملك غير السعوديين يحول التدفقات النقدية إلى أصول وطنية مستدامة سامر شقير: 145 فرصة استثمارية تضع السعودية في مقدمة الأسواق الناشئة الأكثر جاذبية سامر شقير: التخصيص يحرر ميزانية السعودية من الأعباء الرأسمالية ويخلق وظائف نوعية.

وزيرة ألمانية تطالب بإعادة رأس نفرتيتي إلى مصر.. ما القصة؟

رأس نفرتيتي
رأس نفرتيتي

وزيرة ألمانية تطالب بإعادة رأس نفرتيتي إلى مصر.. ما القصة؟.. وزيرة ألمانية تطالب بإعادة رأس نفرتيتي إلى مصر.. ما القصة؟.. سلَّط طلب وزيرة ألمانية إعادة الآثار الأجنبية في بلادها إلى كل دولة يخصها الآثار، الضوء على رأس نفرتيتي، ولكن لماذا يظل الحديث عليها مستمر وما أهميتها التي تجعل مصر تحاول استعادتها مجددا في أي وقت؟

تمتلك نفرتيتي تمثال نصف مدهون من الحجر الجيري عمره أكثر من 3300 سنة ونحته النحات المصري تحتمس عام 1345 قبل الميلاد، وكانت نفرتيتي زوجة فرعون مصر إخناتون وكان تمثالها رمز من رموز الجمال الأنثوي.

قصة اكتشاف الرأس

يعود اكتشاف التمثال على يد فريق تنقب ألماني بقيادة العالم الألماني المتخصص في علم المصريات، لودفيج بورشاردت في تل العمارنة بمصر عام 1912، وتعد هذه المعلومة الأولى وبعدها سافر التمثال إلى ألمانيا وتحرك إلى عدة أماكن هناك منها منجم ملح ميركس كيسلنباخ وهذه تعد المعلومة الثانية.

أما ثالث المعلومات حول رأس نفرتيتي فكانت بقاؤها منذ عام 2009 في متحف برلين الجديد إلى الوقت الحالي، وأصبح التمثال النصفي لتفرتيتي رمزا ثقافيا لبرلين وأيضا لمصر القديمة.

طلب مصر المتكرر لإعادة الرأس

ورابع المعلومات هي استمرار طلب مصر هذه الرأس من ألمانيا عدة مرات ولكن لم يتحقق الأمر حتى الآن، ولكن خامس المعلومات كان أكثر المعلومات إثارة التي قالها مكتشف الرأس حين قال: «فجأة، أصبح بين أيدينا أفضل الأعمال الفنية المصرية الباقية، لا يمكن وصف ذلك بالكلمات، لا بد أن تراه».

كيف خرج التمثال من مصر؟

ولكن كيف خرج هذا التمثال لتظهر هذه أنها المعلومة السادسة المثيرة عن التمثال، وذكر مكتشف التمثال أنه أخبر مفتشو المطار في مصر أن التمثال مصنوع من الجبس لمنع منع تفتيشه وبالفعل استطاع تهريبه إلى ألمانيا.