مصر 24
السبت 2 مايو 2026 مـ 01:34 صـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟ سامر شقير: ارتفاع متوسط العمر في السعودية إلى 79.9 عامًا يفتح سوقًا استثمارية بمليارات الدولارات سامر شقير: الإيرادات غير النفطية تتجاوز 3.7 تريليون ريال وتعلن بزوغ عصر الاستدامة الاقتصادية في السعودية سامر شقير: الحقيقة الصادمة.. الذهب ليس مجرَّد ملاذ بل سلاح استثماري أجفند يُطلق بنك الإبداع.. سامر شقير: لحظة استراتيجية لربط رأس المال الخليجي بريادة الأعمال المصرية سامر شقير: الاقتصاد السعودي مؤهل لاقتناص الفرص الرقمية في 2026 سامر شقير: السعودية تُعيد تسعير نفسها عالميًّا سامر شقير: التعليم السعودي يُعيد تشكيل الاقتصاد بالكامل سامر شقير: بين تفوق وول ستريت وتراجع أوروبا.. أين يضع المستثمر أمواله الآن؟

بسبب السخرية من الأديان.. جولة جديدة لـ مبروك عطية أمام المحاكم

الدكتور مبروك عطية
الدكتور مبروك عطية

تنظر محكمة جنح مصر الجديدة جلسة محاكمة الدكتور مبروك عطية، بتهمة ازدراء الدين المسيحي والإسلامي.

وكان قدم محامي بجنحة مباشرة ضد الدكتور مبروك عطية، لسخريته من السيد المسيح وازدراء الديانة المسيحية والإسلامية، وقال إن الدكتور مبروك عطية قام بازدراء الأديان، لافتًا إلى أنه وصف السيد المسيح بألفاظ بها سخرية.

وتابع البلاغ: قاصدًا وبكل إرادة أن يهين ويزدري الديانة المسيحية، لا بل أيضًا ازدراء الدين الإسلامي لأن الديانتين قد اجتمعا على تكريم السيد المسيح ووصفه بكل إجلال وتقدير وكرامة ومن هنا توفر القصد الجنائي، أولًا لا يقبل أحد أن يكون هناك دعابة أو هزار في الأديان أو حتى ذلة لسان فكم من الناس قدموا إلى المحاكمة بتهمة ازدراء الأديان وكان مجرد خطأ في تفسير أو رأى في تجديد الخطاب الديني.

وننشر مذكرة البلاغ المقدمة من المحامي نجيب جبرائيل رئيس المحكمة السابق، في الدعوى المقدمة منه ضد الدكتور مبروك عطية الأستاذ بجامعة الأزهر.

وشملت المذكرة التي طالبت بتوقيع أقصى عقوبة بحق مبروك عطية وفقاً للمذكرة ، والتي أكدت أن ما قاله هو ليس زلة لسان او عبارات عفوية وهي لا يجوز مطلقا في المعتقدات الدينية وخاصة السيد المسيح الذي يقدسه المسيحيون ويكرمة المسلمون فإن هذا المتهم ايضا سبق و آن سخر وقلل من كرامة المرأة المصرية حينما طلب من المرأة ان تغطي نفسها وتكتسى بالقفة اذا ارادت الا تعاكس وكان ذلك في حادث مقتل الطالبة نيرة طالبة جامعة المنصورة .

إذن المتهم لم يعد ما قاله بالسخرية سخريته من السيد المسيح هو مجرد زلة لسان أو أخطاء لغوية جاءت عفويًا، وإنما اعتاد المتهم على السخرية، فجاءت سخريته وازدراؤه من السيد المسيح كما لو كان خلاصة القول.

وأضافت أن تقديم المتهم للمحاكمة اليوم بازدراء الدين المسيحي سوف تكون أول سابقة ومعبرا قانونيا بصفة الحكم اليوم لتحقيق العدالة وعدم التمييز أو إخلال ميزان العدالة الذي لا يعرف دينا أو انتماء أو طائفة، وأن العدالة تطبق على الجميع .