مصر 24
الخميس 29 أكتوبر 2026 مـ 08:13 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

أفضل طريقة للتعامل مع زميلك المؤذي في العمل

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

تلقى الدكتور مبروك عطية، الداعية الإسلامي، وأستاذ الشريعة الإسلامية بجامعه الأزهر سؤالا يقول صاحبه: “عندي في الشغل زميل مؤذي سببلي مشاكل كتير.. أتصرف معاه إزاي؟”.

وأجاب مبروك عطية عن السؤال قائلا: لو الدنيا كلها مؤذية عليك أنت تتعامل معها باقتصاد، نحن نحتاج أن نهدأ ونصلي علي النبي ونتعلم كيف نعامل الناس.

وأضاف مبروك عطية: لا تأخذ صاحب من زمايلك، الزمالة تبدأ مع بداية العمل وتنتهي عند انتهائه ولا تُطلع زوجتك على صاحبك ولا صاحبك على زوجتك.

وأشار مبروك عطية إلى أنه لو كان هذا الزميل المؤذي رأك تخطئ وبلغ عنك، فبذلك يكون نفعك وأنت تقول عليه مؤذي.

وحذر مبروك عطية قائلا: “أوعى تفكر إن زميلك المؤذى ده اللى بيقول إنك اتأخرت هو أذاك من وجهة نظرك لكن أرضى ربه وضميره”.

تابع مبروك عطية: لكن أفرض أنه بيدورلك على الأذى رغم إنك بتروح قبل ميعاد شغلك بنص ساعة، فالإجابة هى أن يكون التعامل مع المؤذي والمجرم وقتال القتلة بالاقتصاد “كيف حالك .. الحمدلله” فالحياة عاوزة فن تعايش قفّل على الموضوعات الجسيمة بابتسامة وكلمة كويسة.