مصر 24
السبت 2 مايو 2026 مـ 01:25 صـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟ سامر شقير: ارتفاع متوسط العمر في السعودية إلى 79.9 عامًا يفتح سوقًا استثمارية بمليارات الدولارات سامر شقير: الإيرادات غير النفطية تتجاوز 3.7 تريليون ريال وتعلن بزوغ عصر الاستدامة الاقتصادية في السعودية سامر شقير: الحقيقة الصادمة.. الذهب ليس مجرَّد ملاذ بل سلاح استثماري أجفند يُطلق بنك الإبداع.. سامر شقير: لحظة استراتيجية لربط رأس المال الخليجي بريادة الأعمال المصرية سامر شقير: الاقتصاد السعودي مؤهل لاقتناص الفرص الرقمية في 2026 سامر شقير: السعودية تُعيد تسعير نفسها عالميًّا سامر شقير: التعليم السعودي يُعيد تشكيل الاقتصاد بالكامل سامر شقير: بين تفوق وول ستريت وتراجع أوروبا.. أين يضع المستثمر أمواله الآن؟

تأجيل الحكم على مبروك عطية بتهمة ازدراء الأديان

الداعية مبروك عطية
الداعية مبروك عطية

قررت محكمة جنح مصر الجديدة، اليوم الخميس، تأجيل محاكمة الداعية مبروك عطية، بتهمة ازدراء الدين المسيحي والإسلامي، لجلسة 2 فبراير بشكل إداري.

كانت الدعوى المقدمة قد رفعت جنحة مباشرة ضد الدكتور مبروك عطية، لسخريته من السيد المسيح وازدراء الديانة المسيحية والإسلامية، وقررت جهات التحقيق تحديد جلسة لمحاكمته، مشيرة إلى إن الدكتور مبروك عطية قام بازدراء الأديان، لافتة إلى أنه وصف السيد المسيح بألفاظ بها سخرية.

وأوضحت الدعوى أنه الداعية قصد وبكل إرادة أن يهين ويزدري الديانة المسيحية، لا بل أيضًا ازدراء الدين الإسلامي لأن الديانتين قد اجتمعا على تكريم السيد المسيح ووصفه بكل إجلال وتقدير وكرامة ومن هنا توفر القصد الجنائي، أولًا لا يقبل أحد أن يكون هناك دعابة أو هزار في الأديان أو حتى ذلة لسان فكم من الناس قدموا إلى المحاكمة بتهمة ازدراء الأديان وكان مجرد خطأ في تفسير أو رأى في تجديد الخطاب الديني.

وغاب الدكتور مبروك عطية الداعية الإسلامي، عن جلسة محاكمته أمام محكمة جنح مصر الجديدة، بتهمة ازدراء الأديان، في الدعوى التي أقامها المحامي نجيب جبرائيل ضد الداعية.

وكانت هيئة المحكمة قد استمعت لمرافعة دفاع مبروك عطية، ودفع بأن موكله الدكتور مبروك عطية له مسيرة عطاء لا تنتهي في جامعة الأزهر منذ 20 عامًا، ولم يقصد من حديثه، إهانة السيد المسيح على الإطلاق، أو إهانة المسلمين بشكل عام، وأوضح الدفاع، أنه من المعروف عن الدكتور مبروك عطيه أنه محب لدينه ولوطنه وخاصة المسيحيين.

وذكرت المذكرة المقامة من المحامي نجيب جبرائيل ضد الدكتور مبروك عطية الأستاذ بجامعة الأزهر، أن الأخير أهان المسيح، وطالبت بتوقيع أقصى عقوبة بحق مبروك عطية وفقًا للمذكرة، والتي أكدت أن ما قاله هو ليس ذلة لسان أو عبارات عفوية وهى لا يجوز مطلقا في المعتقدات الدينية وخاصة السيد المسيح الذي يقدسه المسيحيون ويكرمه المسلمون فإن هذا المتهم أيضا سبق وأن سخر وقلل من كرامة المرأة المصرية حينما طلب من المرأة أن تغطي نفسها وتكتسي بالقفة إذا أرادت ألا تعاكس وكان ذلك في حادث مقتل الطالبة نيرة طالبة جامعة المنصورة.

وأضافت، بأن تقديم المتهم للمحاكمة اليوم بازدراء الدين المسيحي سوف تكون أول سابقة ومعبرا قانونيا بصفة الحكم اليوم لتحقيق العدالة وعدم التمييز أو إخلال ميزان العدالة الذي لا يعرف دينا او انتماء أو طائفة وأن العدالة تطبق على الجميع .