مصر 24
السبت 21 مارس 2026 مـ 12:53 مـ 3 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير يحذر: أوروبا تدفع ضريبة ”الحياد السياسي” بفاتورة غاز باهظة سامر شقير يكشف كواليس ”فخ الديون الأمريكية” وطوق النجاة الرقمي في 2026 سامر شقير: ثورة الذكاء الاصطناعي تضرب سوق العمل.. مَن سينجو؟ سامر شقير: سقوط ”بلوكفيلز” جرس إنذار لتعميق الحوكمة في البنية التحتية لسوق الكريبتو أسهم السبعة العظماء.. سامر شقير يكشف أسباب انهيارهم في 2026 سامر شقير يكتب.. ماذا تكشف بيانات CPI عن مستقبل الاقتصاد الأمريكي؟ سامر شقير: مبادرة ماستركارد للعملات المشفرة قد تُغيِّر مستقبل المدفوعات والتحويلات الدولية سامر شقير: اليورو عند أدنى مستوياته منذ سنوات.. كيف تربح من الأزمة؟ سامر شقير: اضطرابات مضيق هرمز تدفع الألومنيوم إلى القمة.. والأسواق تترقب القادم سامر شقير يُحلِّل تداعيات الحرب الإيرانية على التضخم والنمو في أوروبا سامر شقير: الصين تدخل مرحلة جديدة من النضج الاقتصادي سامر شقير: تحذير خطير من عاصفة مالية عالمية قد تُعيد سيناريو 2008

زوج شقيقة الصيدلي ولاء زايد: طلّق زوجته مرتين وكتب كتابه على أخرى منذ أيام

الصيدلي ولاء زايد
الصيدلي ولاء زايد

كشف الدكتور أحمد قمر، زوج شقيقة الصيدلي ولاء زايد، ابن محافظة المنوفية، الذي لقي مصرعه بعد سقوطه من الدور الخامس من عمارة في حي حلوان بمحافظة القاهرة، عن تفاصيل جديدة في حادث مصرعه.

 

زوج شقيقة الصيدلي ولاء زايد: المتوفى ميسور الحال وسمعته طيبة

وأكد الدكتور أحمد قمر، أن شقيق زوجته الدكتور ولاء زايد يعمل في السعودية منذ أكثر من 10 سنوات، ووصل لمدير فرع وراتبه يصل شهريا لما يقترب من 100 ألف جنيه، وكان ميسور الحال وهذا ينفي ما يشاع عن استيلائه على مبلغ 25 ألف جنيه من زوجته الأولى.

زوج شقيقة الصيدلي ولاء زايد: كتب كتابه على أخرى قبل وفاته بأيام

 

وأوضح الدكتور أحمد قمر، شقيق زوجة الصيدلي ولاء زايد، أن المتوفى نزل من السعودية إجازة لمدة 10 أيام كتب كتابه على زوجه ثانية في مسقط رأسه بالمنوفية، واشترى عفش شقته في منزل والده، وخصوصًا أنه كان هناك خلاف دائم بينه وبين زوجته الأولى لدرجة أنه طلقها مرتين سابقا، وطلبت منه أن تعود منذ عام، على أن يتزوج من أخرى إذا شاء، وقالت إنها تريد أن تكون على عصمته وتربي ابنها.

وأردف زوج شقيقة الصيدلي ولاء زايد، بأن المتوفي أنهى كتب الكتاب وتجهيز الشقة، وذهب للقاهرة للتقديم لابنه الوحيد في المدرسة وشراء اليونيفورم، وصارح زوجته الأولى أنه تزوج من ثانية في المنوفية، وهي حكت لوالدها، الذي اتصل به وسأله عن صحة النبأ وزواج المجني عليه فأكد له أن كتب الكتاب بالفعل قد تم.

وشدد قمر على أنه من المستحيل أن يُقدم الصيدلي ولاء زايد على الانتحار، لأنه شخص مقدم على الحياة، كاتب كتابه الثاني منذ أيام، صاحب منصب مرموق مقتدر ماليا، فكيف له بأي حال من الأحوال أن يقدم على النتحار، كما أوضح أن زوجة المجني عليه الأولى لا تعمل، فمن أين حصلت على الأموال التي تدعي أن المجني عليه سرقها منها.